القسام تنشر تفاصيل استهداف حافلة عسكرية إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع على حدود غزة العام الماضي

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول: كشفت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة “حماس”، السبت، تفاصيل عملية استهداف حافلة عسكرية إسرائيلية على حدود غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي بصاروخ مضاد للدروع.

ونشر موقع القسام، عن أحد قادة ركن العمليات في الكتائب، كواليس صدور قرار الرد على اكتشاف قوة إسرائيلية متسللة إلى خانيونس على متن حافلة؛ حيث اشتبكت مع عناصرها ليلة 11 نوفمبر 2018.

وأعلنت القسام، آنذاك، أنها اكتشفت قوة إسرائيلية متسللة إلى خانيونس، واشتبكت مع عناصرها؛ ما أسفر عن استشهاد 7 من كوادر القسام، ومقتل ضابط إسرائيلي.

وبشأن تفاصيل العملية التي يتم الكشف عنها للمرة الأولى، قال القائد: “فور كشف مجاهدي القسام للقوة الخاصة الإسرائيلية شرق خانيونس والتعامل معها، تداعت هيئة أركان القسام لدراسة الموقف العملياتي وأجمعت على الرد على جريمة العدو”.

وتابع: “وعلى الفور صدر قرار من قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف بالرد بما يوازي حجم الاعتداء على ألا يكون الرد بكامل القدرة القتالية وتم تحديد ضوابط المهمة”.

ويستطرد القائد: “بعد صدور القرار، قام ركن العمليات بانتخاب الأهداف التي تتماشى مع قصد قيادة هيئة الأركان ومع مستويات الرد المطلوب من بنك الأهداف الموجود لديه، ثم صادقت القيادة على الأهداف المرشحة وصدر أمر العمليات إلى الألوية القتالية للتنفيذ”.

ولفت إلى أن: “الهدف الأكثر أفضليةً حافلة عسكرية في منطقة صلاحيات لواء الشمال؛ كونه الهدف الأكثر قيمةً وردعاً للعدو لما يحتويه من عددٍ كبيرٍ من الجنود، وقد قررت هيئة الأركان تحمل كامل التبعات المترتبة على ضرب هذا الهدف مهما كانت النتائج”.

وعن تنفيذ العملية يوم 12 نوفمبر 2018، يقول قناص الآليات ويدعى “صقر”: “بعد تكليفنا بالمهمة كان الهدف في مرمى السلاح، لكنني لم أتمكن من الرماية على الفور بسبب وجود عائقٍ طارئٍ في مسار الرماية، مما أتاح للباص (الحافلة) التوقف قليلاً، وبعدها بلحظاتٍ تحرك الباص لتصبح الرماية ممكنةً”.

ويضيف القناص: “عند اكتمال الظروف التكتيكية الملائمة، وعندما حانت ساعة الصفر كبّرت وأطلقت العنان للصاروخ لينقض على فريسته فأصاب الهدف بدقةٍ بفضل الله واشتعلت النيران فيه، ولم يجرؤ جنود الاحتلال على الاقتراب من الحافلة العسكرية المستهدفة أو الظهور، حتى مغادرتنا لمنطقة العملية”.

ويتابع القناص صقر: “فور الانتهاء بدأنا بالانسحاب بسلام من مكمننا على أصوات الرشقات الصاروخية التي كانت في تلك الأثناء تدك مواقع الاحتلال”.

وفي 12 نوفمبر العام الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صاروخا مضادا للدروع أطلق من غزة، وأصاب حافلة كانت تقل جنودا؛ ما أسفر عن إصابة جندي بجراح خطيرة.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. I don’t believe a single word of this story, it’s a cosmetic action controlled by Israeli Intelligence

    Hamas needs to step down and let people of Gaza manage their own life

  2. و لماذا لا نقول ان حماس تصرفت بحذر فالتصعيد الذي قامت به اسرائيل يطرح اكثر من سؤال بسبب توقيته و اهدافه. في رايي هدفه هو دفع حماس الى الكشف عن مقدراتها الحالية لتحليلها و دراسة امكانيات تحييدها ادا وقعت مواجهات مستقبلا على نطاق واسع او حرب شاملة

  3. إضافة إلى التعليقات المذكورة عن المبرر والتوقيت الغير مفهوم لماذا ذكر الأسماء و في سرد قصصي لا معنى له.
    لن تنجح مقاومة تكشف عناصرها و تنشر تفاصيل كيفية عملها و المهم النتائج. عناصر المقاومة معروفة أسماؤهم و رأيهم للعامة فما بالك بالعدو.
    العمل بالسر و دون بروباجندا ضروري لنجاح العمل المقاوم.

  4. أين كنتم أيها المتخاذلين في الحرب الاخيره على غزه
    العار عليكم
    العار عليكم
    العار عليكم

  5. لماذا تعلن حماس هذه التفاصيل الآن بالذات؟ هل لأن حماس وقفت مع المتفرجين في المعركة التي خاضتها جماعة الجهاد الإسلامي خلال الأيام القليلة الماضية فصار من الواجب التغطية على التقاعس الحالي ؟؟؟

  6. توقيت نشر هذه العمليه من حماس تبدو لدفع اللوم والانتقادات بعد الموقف السلبي من الاشتباكات الاخيره بين الكيان الغاصب و سرايا القدس حيث ألقى البعض باللاءمه على حماس ان القسام وقفت على الحياد ويهمها الانتخابات القادمه!

  7. هذا الإنجاز الأجوف الذي لم يُسقِط و لو قتيل واحد إسرائيلي في الحافلة رأيناه من قبل عدة مرات و لقد صار من الماضي ؛ نحن بحاجة الى إنجاز جهنمي جديد و ضربات مؤلمة ؛ من جهة تشفي غليل الشعب الفلسطيني و غليل الشعوب العربية ، و من جهة أخرى تربك العصابة الصهيونية و تجعلهم يحسبون ألف حساب قبل أن يقدموا مرة أخرى على اغتيال قادة المقاومة!!….
    السؤال : لماذا تغيبت هذه المرة حماس على القتال جنبا إلى جنب مع الجهاد و ما هو السر في ذالك ؛ و هل تضنون أن إثارة الحديث عن هذا فديو الحافلة المشروخ سيعوض لكم عن فضيحة عدم المشاركة في القتال مع باقي الفصائل أيها الإخوة في عز الدين القسام؟؟…. الجماهير العربية تعتبر هذا الأمر خيانة و إلا فسروا لنا الوقائع و أقنعونا كيف ؟؟!!…

  8. لقد أخطأت حماس خطأً شنيعاً سيكلفها الكثير إن لم تقم بإصلاحه عاجلاً. إنه خطأ على الطريقة العرفاتية الفتحاوية. لقد كن يتوجب على حماس الرد بشكل قاسٍ على جرائم الصهاينة.

  9. ليش الحين نشرتم الفيديو

    وليش ما رديتم علي اليهود

    فعلا اذا لم تستحي فافعل ماشئت ومبرك للشعب الفلسطيني سلطه دايتون 2 في غزه

    والله كنت الوم مصر والسعوديه علي بيسووه في الاخوان بس الان والله انو حلال فيهم والله يقويهم علي تجار الدين

  10. يجب مد يد العون لإخوانكم في الجهاد لكبح جماح العدوان الإسرائيلي ولسنا بحاجة إلى هذا الفيديو إذا لم يكن مرافقًا لعمليات عسكرية فورية لقهقرة الجيش والإسرائيلي وصد العدوان عن سكان غزة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here