القرضاوي يهاجم الامارات ومصر ويقول ان تفجير مديرية الأمن دبر لاتهام الإسلاميين وكل الشعوب الحرّة تثور على حكم العسكر

 qardawi3.jpg44

 

القاهرة – “رأي اليوم ” – محمود القيعي:

قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي إنهمنذ 3 سنوات قامت في أكبر بلد عربي ثورة عظيمة، أعادت للناس حرياتهم المنهوبة، وحقوقهم المنهوبة.

 وأضاف في خطبة الجمعة اليوم من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة أن حكّام مصر من العسكر لم يسمحوا للمصري أن يتحرك يمنة ولا يسرة، وأرادوا أن يظل شعب مصر إلى الأبد مخنوقا، لا يعرف كيف يفر مما هو فيه، ولكن الله كان أقوى من هؤلاء الحكّام.

 وتابع :والشعب على الرغم مما أصابه من الام ومحن، صبر فيها على ملاقاة الآلام من كل جانب حيث السجون تفتح،و التعذيب  لكل معارض، الاعتقال، ومصادرة الأموال.

 وأضاف: هناك شيئان يمنعان الانسان من الأفعال الرديئة، الأول هو الخوف من الله، والأمر الآخر الحياء، الذي يمنعهم من الأشياء الرديئة.

فإذا حرم الإنسان الخوف من الله، والحياء من الناس، فلا تنتظر منه خيرا قط .

 مشيرا إلى أن الحكام الذين حكموا مصر بعد 52 ينطبق عليهم ذلك، مشيرا إلى أن  الحكم عند هؤلاء العسكر غاية وليس وسيلة، وانقلب  بعضهم على بعض،حيث انقلبوا على محمد نجيب، وأرادوا أن يتخلصوا منه بأي طريقة.

 وتابع: استمرت مصر كما هي  في عهد عبد الناصر حتى انتهى عبد الناصر، وجاء السادات، وأخرج من في السجون وأعاد للناس الحرية الى حد كبير.

 وقال القرضاوي إن  مصر هزمت  من اسرائيل في حربي 56، 67

وعندما سئل أحد الضباط الإسرائيليين: لماذا انتصرنا عليكم ؟  أجاب ضابط مصري: لأنكم كنتم تقولون التوراة، ونحن لا نقول القرآن، كنتم تقولون التلمود، ونحن لا نقول سنة محمد.

 وأرجع القرضاوي هزائم الأمة لأنها لم تجعل الاسلام أساسا لها، وكانت تتخلص من الدين، في الوقت الذي تمسك اليهود بالدين .

 وقال إن السادات دخل معهم حربا سنة 73، وانتصر عليهم في اول الأمر، هكذا أراد الله أن ينتصر المصريون على الاسرائيلييين بعد أن رجعوا الى الله.

 تابع القرضاوي :المؤمنون ينتصرون على من لا دين له، وعلى المتشكك في دينه والمعرضين عنه.

 وتابع القرضاوي: لا ينتصر الحق من غير قوة، “وأعدوا لهم ما استطعتم”.

وتابع: ستظل المعركة بيننا وبين الاسرائيليين إلى أن ننتصر عليهم إن شاء الله.

 وتابع القرضاوي: عندما خطبت خطبة النصر في ميدان التحرير رأيت كل المصريين مسلمين، مسيحيين، متعلمين وغير متعلمين، نساء وشيوخا وأطفالا وطلابا.

 وتابع : حضر خطبتي أكثر من 4 ملايين، ووقف العلماء والرجل والشباب والنساء، وكنا معهم من أول يوم عندما كنت في مجمع البحوث بالأزهر، وقلت لرجال الشرطة امتنعوا عن سفك الدماء، وظللت أتابع الثورة بالبيانات والفتاوى والخطب، من خلال جزيرة قطر وتليفزيون قطر وإذاعة قطر،  وقطر هي التي وقفت مع جميع الثورات وتليفزيون قطر وإذاعة قطر.

 وأضاف :هذا البلد ناصر الثورات، في الوقت الذي دفعت بلاد أخرى المليارات لإفشال هذه الثورات.

وأضاف: رأينا القنّاصة يضربون الناس، ويقتلونهم، ويمضغون اللبان “العلك” وكأنهم يقتلون ذبابا وصراصير!

 وتابع: المسيحيون في ثورة يناير برئوا من العصبية الدينية، وكانوا  على قلب رجل واحد مع إخوانهم المسلمين.

 وقال :انتصر المصريون في 25 يناير عندما كانوا على قلب رجل واحد.

وتابع: اقسمت  بالله أننا سننتصر، وأبرّ الله قسمي، وأعلنوا أن مبارك تخلى عن الحكم، وكلّف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد.

 وقال: كان مبارك ماكرا عندما وكّل الأمر للمجلس العسكري، ولم يحكم مجلس ثوري، وتركوا الجيش الذي  له طريقته في الحكم، و كل الشعوب الحرة تثور على الجيش.

 وتابع القرضاوي “بعد نجاح الثورة، لم أكن أعرف مرسي قبل أن يكون رئيسا، واخترت في المرة الأولى عبد المنعم أبو الفتوح خيرت بين إما أن أكون مع الثورة أو مع أعداء الثورة، حيث أحمد شفيق امتداد حسني مبارك، والقريب من الإمارات التي  تقف ضد كل ما هو إسلامي.

 وتابع :اسرائيل وأمريكا وإسرائيل والصليبية والصهيونية  انزعجوا من الرئيس المسلم الذي يؤم  الناس في القصر الجمهوري، مع أن الاسلام لا يخاف منه،و جهل أعداء الاسلام به يجعلهم يكيدون له كيدا، ويخافون منه.

 وتابع: كثير من عرب الخليج أضمروا الشر للحكم الاسلامي، ودبروا  لمرسي المؤامرات، وهو رجل صالح أشهد له بأنه يخاف الله.

 وتابع :أنادي المسيحيين من كل قلبي: لا تخافوا من الاسلام، فهو الذي يحميكم، ومن يخوفونكم من الاسلاميين هم الذين يحرقون كنائسكم، حسن البنا كان يذهب للمسيحيين ويصادقهم.

 وتابع : نعمهناك من المسلمين من يقف ضد غير المسلمين ولكنهم قليلون.

 وقال: لا تكون الثورة ثورة إلا بمحاسبة الناس، وتطهير  المؤسسات

 وتابع: كثيرون حذّروا مرسي من السيسي، ولكنه صدّقهم ووثق به .

 وتابع: لقد غدروا بمرسي،والغدر لا ينسى عند الله، ” فمن نكث فإنما ينكث على نفسه”.

وتابع: أدعو هؤلاء الظالمين أن يتوبوا إلى الله، وأرجو أبناء الثورة من كل الفئات، وكل الأحزاب أن يتصالحوا مع بعضهم بعضا، لبناء البلد.

وطالب  القرضاوي الجميع بالخروج ضد الظلم رجالا وشبابا ونساء.

 وسخر القرضاوي من حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، متسائلا : معقول أن تترك مديرية الأمن في هذه الأوقات من دون حراسة؟

 وأضاف: إنهم يختلقون الأحداث حتى يتهموا الاسلاميين،  والجميع يشهد على أن مرشد الاخوان وقف وقال: ثورتنا سلمية.. سلميتنا أقوى من الرصاص”.

 واختتم القرضاوي خطبته قائلا: سننتصر عليهم بوقوفنا ويدنا فارغة ليس فيها شيء، وسيكون سلاحنا: الله أكبر،وسنسبح الله، ونحمد الله، وسينصرنا الله إن شاء الله .

ودعا القرضاوي جميع  المسلمين بالدعاء لإخوانهم في كل أنحاء العالم.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. أتمنى أن يصدر فتوى بتحريم القتال في سوريا والعراق وارسال البشر حقنا لدماء المسلمين وانقاذ مخيم اليرموك من الجوع والقتل على يد العصابات الإرهابية، خلاص نسيت سوريا وفلسطين وغزة، أين هي خطبك الناريه وتحريضك الطائفي والفتنوي، لماذا أخرس لسانك عن سوريا وفلسطين ، وغزه بحاجة لفتاويك الآن تتعرض للقصف والقتل على يد الصهاينة

  2. وانت ياشيخ هل نسيت موقفك السلبي من مقتل الشهيد الشيخ محمد رمضان البوطي رحمه الله ودعواتك المتكررة الى الاقتتال الطائفي . او ما تتذكر قوله تعالى ومن يعمل سوءا يجز به ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا نعم فلنتب جميعا وانت أولنا لكثرة ما ارتكبت من اخطاء وكما يقول الصالحون اخطاء العلماء أشد ضررا على العامة من كل شيء لان كثيراً من العامة يتغررون بهم ويظنون انهم يحسنون صنعا وليسوا على شيء وإلا فيكف تستمد قوتك من حكومة فاسدة وتعيث في الارض فسادا لتهاجم وتجرم حكومة اخرى فاما ان تعمم يافقيه الحكماء القاسطين وأما ان تمسك عن التجريم وتسكت وتستغفر الله وتطلب العفو من كل المسلمين لما اقترفته من المظالم ضدهم

  3. المصلحة العظمى في خراب مصر لإسرائيل ومظهر الانفجارات في القاهرةوبيروت تحمل بصمات الموساد ولا أحد غير الموساد

  4. طبعا النظام يفجر فروعه الأمنية بيتهم المعارضة . اذا كان الامر كذللك لم لا يفجر بنكا او اي هدف مدني اخر . كذبة قديمة وممجوجة وأسلوب بات مفضوحا و مكشوفا . ففي سورية اتهم النظام السوري في البداية بالتفجيرات قبل ان تبدأ جبهة النصرة بتبنتها… و اتهم النظام السوري بقتل الدكتور البوطي رحمه الله رغم انه مؤيد له ورغم ان المعارضة هي من بشر بقتله قبل ايام ….

  5. والله انا صادق يافضيله الشيخ قرضاوى اصبح النظام القائم الانقلابي فى مصر لايفرق بين الحلال والحرام اهم شئ عنده هو تشويه صوره الاسلام والاخوه المسلمين
    الله اكبر الله اكبر على كل ظالم حسبي الله ونعم الوكيل فى الانقلابين وكل من شد ومول الانقلابين فى مصر
    لاتنسو الله ياعرب الله فوق الجميع وين راح تروح من رب العباد ياسي سي
    سلام ياعرب

  6. التصريح القادم للشيخ القرضاوى : ” السيسى انتحر ليتهم الاخوان بقتله ………..”، لا تعليق .

  7. حكم العسكر أفضل بمليون مرة من حكم عصابة الإخوان المسلمين الإرهابية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here