القرضاوي: المجتمع الإسلامي الحقيقي لن يتحقق بجرة قلم أو بقرار من ملك أو رئيس ومتابعون يتفقون معه ويؤكدون أن الأمة الإسلامية في حالة مخاض وآخرون يسخطون عليه

القاهرة – “رأي اليوم “-محمود القيعي:

كتب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي بحسابه على تويتر  صباح اليوم الجمعة  قائلا: “إذا أردنا أن نقيم «مجتمعًا إسلاميًّا حقيقيًّا»، فلا نتوهم أن ذلك يتحقق بجرَّة قلم، أو بقرار يصدر من ملك أو رئيس؛ وإنما يتحقق ذلك بالإعداد والتهيئة الفكرية والنفسية، والأخلاقية والاجتماعية”.

وأضاف القرضاوي في تغريدة أخرى: “صحَّت أحاديث تبشِّر بغدٍ مشرق، ومستقبل زاهر لدعوة الإسلام، ومُلك واسع لدولته، وصحَّ الحديث كذلك أن الله يبعث في كلِّ مائة سنة مَن يجدد للأمة دينها؛ وبذلك يتجدَّد أملها، ويقوى رجاؤها، في صلاح الحال إذا فسد، وقوَّة الدين إذا ضعف، واستقامة الأمر إذا اعوج”.

تغريدتا الشيخ-كالعادة- أثارت الجدل بين متابعيه الذين انقسموا في ردودهم عليه.

ففريق أيده فيما ذهب إليه، قال قائل منهم: “أطال الله في عمرك شيخنا واحبك في الله اتابعك باستمرار ،، اجل التغيير يأتي بالاعداد النفسي والفكري وهو ما نشهده في زماننا من تغيرات اثارت حفيظة الطغاة والمستنفعين بدراهم معدودة.. فغدا أفضل والله غالب”.

وقال آخر متسائلا: ألف وأربعمائة عام مرت بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام…هل من توضيح لمن بعثهم لتجديد الدين بعد كل 100 عام خلال تلك المدة الى يومنا هذا ؟ ولكم الشكر شيخنا الجليل”.

متابع آخر  ذهب إلى أن الأمة الإسلامية الان في حالة مخاض و المجدد القادم هو المهدي عليه السلام،مشيرا إلى أن  الأمور بدت تتكشف .

وعلق أحد متابعيه قائلا: نسأل الله يا شيخ أن تكون هذه الآلام والدماء التي تتدفق من الامه مقدمه للعدل والأمان الذي لا يكون الا في حكم الله ورسوله.

إحدى متابعات الشيخ  تدعى ساندي عياد  ردت عليه قائلة:” وأين هي التهيئة والاعداد والفكر والأخلاق التي تتكلم عنها ؟هل هي موجودة في دولنا العربية بوجود الأنظمة العربية ورجال الدين أمثالك؟؟ #شعوبعربيةمقمعة”.

وساءله آخر قائلا: “أين الأخلاق عندما اعتليتم المنابر وحرضتم على الحروب والدمار حسبنا الله ونعم الوكيل”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لاحظوا انه قال بقرار يصدر من ملك او رءيس، ولم يجرؤ على اضافة امير…..طبعا هو يعرف لمدا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here