القرضاوي: احذروا هذه المحظورات الخطيرة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي :

 قال الشيخ يوسف القرضاوي إن من غرائب عصرنا أن تُسمَّى الخمور «مشروبات روحية»، والرِّبا «فائدة»، والرقص الخليع «فنًّا».

وأضاف القرضاوي في عدة تعليقات نشرها بحسابيه على الفيسبوك وتويتر أن البعض جعل لهذه المحظورات الخطيرة البغيضة إلى الله ورسوله والمؤمنين: أسماء تحبِّبُها إلى الناس، ولكنَّ أولي الألباب من الناس لا تخدعهم هذه الأسماء.

وقال القرضاوي إن العبد لا ينفك في كل حال من حكم لله تعالى عليه: إما فعل يلزمه مباشرته، أو محظور يلزمه تركه أو ندب حث عليه ليسارع به الى مغفرة الله تعالى ويسابق به عباد الله، أو مباح فيه صلاح جسمه وقلبه، وفيه عون له على طاعته، مشيرا الى أن لكل واحد من ذلك حدودا لابد من مراعاتها.

وأضاف القرضاوي أن آفة كثير من المسلمين غياب فقه الأولويات عنهم، فكثيرًا ما يهتمون بالفروع قبل الأصول، وبالجزئيات قبل الكليات، وبالمختلف فيه قبل المتفق عليه، ويثيرون معركة من أجل نافلة وقد ضيع الناس الفرائض، أو من أجل شكل أو هيئة دون اعتبار للمضمون.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. بوركت شيخنا الفاضل واحسنت قولاً وتعبيرا وتوضيح جزاك الله خيرا
    فوضى عارمة لا أحد يهتم بما حرمه الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلا من رحم ربي إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  2. حبذا ياشيخ الناتو لو تخبرنا ماذا تسمي من يناشد امريكا أن تقف “وقفة عز” و “وقفة لله” ؟؟

  3. اعتادت الصحيفة بين الفينة والأخرى أن تتحفنا برأي وفكر لشيخنا المبارك ، وغالبا ما يكون فوق مستوى القراء وأنصاف المتعلمين ، وعادة يكونوا من الزعران الذين ألفوا حياة الاستعباد في ظل أنظمة الطغاة ، فخروج الشيخ عليهم ….. يعمى أبصارهم ، فينخرطوا في موجة زعيق وصياح كالضباع حين تخرج عليهم أسود الشرى فتبدد هناءهم واستقرارهم .

  4. إن من غرائب عصرنا الحقيقية أن يسمَّى الارهاب «جهاد»، والوقاحة «عزة»، والتحريض علي القتل «إفتاء» و المحرض علي الفتن”شيخ”

  5. وما رأي القرضاوي في فتاوى القتل التي أصدرها وبصدرها وفي المتاجرة بهذه الفتاوى مع حكام في الخليج

  6. الخمور والربا وحتى الزنا يضلوا اهون من خطاب الفتنة. الذي يقوم بهذه السيئات قد يتوب ويغفر له الله انما الذي يتسبب بخراب البيوت وقتل الانفس وتدمير المجتمع بفتنه هو الشيطان

  7. ومن الغريب أيضا أيها الشيخ أن تسمي قتل أهل الشام وليبيا من المسلمين جهادا في سبيل الله ولإستنجاد بالناتو نصرة للمسلمين لقد جاء البلاء من عندكم قبل غيركم فأسكتوا وأتركوا الناس لحالها فلقد كرهناكم والله كرهناكم.

  8. شيخنا الفاضل،
    ننتظر منكم خطاب معاصر، لا يحمل في طياته تناقض.
    كل العالم الاسلامي يعلم ان الله سبحانه وتعالى اعلن الحرب على الربا، بل وحتى الناس الغربيين البسطاء مرتابون منه.
    ولكن،
    اليس تركيا وقطر اللتان تحتاضنانك تعمالان بالربا عن كره او طيع.
    يا شيخنا، موضوع الربا يؤرق الملايين من شباب الامة عندما يقبلون على مشاريع اقتنا بيوت، فلا يدرون تحديدا ما يفعلون، أيستدنون بربا او يبقون بدون مشاريع حياتهم.
    يا شيخنا، نحن في عصر الربا، العالم مبني على الربا وخلق النقود، فلا يكفي إعادة قراءة ٱية الربا من فوق النابر. لابد من النزول الى الشعوب والاستماع الى همومهم الدنياوية ومن ثم اعداد مشاريع نصوص شاملة وافية لهذه المعظلة.
    اليوم نعيش في عالم وضعه الغرب منذ خمسة قرون، ربا وخلق نقود وتظخم واسهم وبنوك وتأمينات وسندات وتنمية وازمات ووو
    ولا يجد مشايخنا الا جملة او اثنتين :
    – الربا لايجوز ، وهو من الموبقات،
    – الاخذ بالربا لا يجوز الا ب و و .
    ويبقى المسلمون محتارون هل العيش في بيت كريم او اقتناء سيارة هل هو من ضروريات ام…

    يا شيخنا، اخرجوا لنا اسلاما فطري، يحترم الشعوب ولا يزيد ضغط على ضغط الحكام، بل لم يتجرء الحكام الا عند تراجع العلماء.
    ولا حول ولا قوة الا بالله، والله من وراء القصد، والصلاة والسلام على نبي الرحمة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here