القبض على محتجين بارزين بعد ليلة من الاشتباكات في هونج كونج

هونج كونج (د ب أ)- اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في جميع أنحاء هونج كونج الليلة الماضية أعقبها حملة اعتقالات لمحتجين بارزين في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، وفقا لما أعلنه منظمو الاحتجاجات.

وقالت الجبهة المدنية لحقوق الانسان في هونج كونج إن الشرطة ألقت القبض على منظم الاحتجاج فينتوس لاو والممثل جريجوري وونج بسبب تورطهما المفترض في اقتحام مشاركين في أعمال شغب لمجمع المجلس التشريعي في تموز/يوليو الماضي.

وتعرض المجمع مرة أخرى للهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع وذلك قبيل الاحتفال بالذكرى السبعين للعيد الوطني لجمهورية الصين الشعبية الموافق غدا الثلاثاء. واشتبك المتظاهرون مع الشرطة حتى وقت متأخر من ليل الأحد خارج المجمع وفي حي وان تشاي القريب.

وقالت الشرطة أن بعض المتظاهرين المتطرفين ألقوا الحجارة وقنابل المولتوف على الشرطة، التي ردت بإطلاق الخرطوش وخراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع وضرب بعض المحتجين. وأطلقت النار الحي كـ “طلقة تحذيرية” في وان تشاي.

وذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” أن الصحفية الإندونيسية فيبي ميجا إنداه، وهي محررة مساعدة تبلغ من العمر 39 عامًا تعمل لدى صحيفة سوارة هونج كونج نيوز، قالت إنها أصيبت في عينها اليمنى بطلقة غير قاتلة أثناء تغطيتها للاضطرابات.

ووفقا للتقرير، فقد كانت تقف مع صحفيين آخرين في ذلك الوقت وكان من السهل تمييزها عن المتظاهرين.

واندلعت المظاهرات الحاشدة المناهضة للحكومة في جميع أنحاء المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في حزيران/يونيو الماضي ردا على مشروع قانون تم سحبه حاليا وكان سيسمح بتسليم المطلوبين من مواطني هونج كونج إلى الصين، وتطورت مطالب الحركة لتشمل تحقيقاً مستقلاً في عنف الشرطة والاقتراع العام.

واعترضت الشرطة رسمياً على مسيرة اقترحتها الجبهة المدنية لحقوق الإنسان، التي نظمت مظاهرة شارك فيها أكثر من مليون شخص في حزيران/يونيو، والتي كان من المقرر أن تتزامن مع الاحتفالات بالذكرى السبعين في الصين.

وأصدر المنظمون نداءً وخططا لتنفيذ مسيرات في مناطق متعددة يوم غد الثلاثاء.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here