القبض على شخصين متهمين بإحراق سيارة امرأة سعودية

 الأناضول-ألقت أجهزة الأمن السعودية، الأربعاء، القبض على شخصين متهمين بإحراق سيارة امرأة بمنطقة مكة المكرمة، بعد نحو 10 أيام من السماح للمرأة بقيادة السيارة.

وأعلنت إمارة مكة المكرمة في بيان على حسابها الرسمي بموقع تويتر، مساء الأربعاء، القبض على شخصين أحرقا مركبة سيدة في محافظة الجموم، وإحالتهما إلى النيابة العامة.

وأوضحت أن أحد المتهمين “قام بشراء مادة البنزين من إحدى المحطات، وتواصل مع الآخر لمساعدته في فعلته”.

وقالت إن الحادث وقع أمس الأول (الاثنين)، وأن المتهمين من سكان المحافظة ذاتها.

ولم يذكر البيان سبب إقدام المتهمين على إحراق سيارة المرأة.

إلا أن “سلمى شريف” (31 عاما) والتي تعمل محاسبة بالقرب من مدينة مكة، كانت أكدت للإعلام المحلي أن إحراق سيارتها تم عمدا من قبل رجال قالت إنهم “يعارضون قيادة المرأة للسيارات”.

ونقلت صحيفة “عكاظ” المحلية عن “شريف” قولها “أنا أعمل محاسبة في أحد الأسواق براتب لا يتجاوز 4 آلاف ريال (نحو 1066 دولارا)، وأضطر لتخصيص نصفه للسائق الذي ينقلني لمقر عملي إضافة إلى تنقل والدي المسنين لقضاء احتياجاتهما”.

“شريف” أضافت “منذ اليوم الأول للقيادة وأنا أتعرض لألفاظ نابية من بعض الشبان أسمعها في الذهاب والإياب، إذ يتهكمون علي بالقول، ما عندنا بنات يسوقون”.

وأثار الحادث الذي يعد الأول من نوعه في المملكة، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن ناشطون هاشتاج “#حرق_سياره_امراه_في_مكه”، أدانوا فيه الحادث، واعتبر بعضهم أنه إذا كان سبب الحرق هو كون مالك السيارة امرأة وليس بسبب وجود عداء شخصي، فهي “جريمة إرهابية”، ويجب أن يعاقب الجاني وفقا لذلك.

وفي 24 يونيو / حزيران الماضي احتفلت النساء في السعودية بالسماح لهن بقيادة السيارات لأول مرة، وبموجب أمر ملكي.

وبحسب متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، فإن 120 ألف امرأة تقدمن بطلبات للحصول على رخصة قيادة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا بأس عليهما، فبعد مناصحتهما سيعينان مسؤولين في هيئة الترفيه الملكية السعودية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here