القبض على رئيس “غرفة ثوار ليبيا” ابو عبيدة الليبي داخل مصر لاتهامه بالانتماء لتنظيم القاعدة ومسلحون يختطفون دبلوماسي بالسفارة المصرية بطرابلس

 abu-obeida-aliybi66

 

القاهرة  ـ محمد عمار ومحمد الناجم ـ الأناضول  -ألقت الأجهزة الأمنية المصرية، مساء الجمعة، القبض على شعبان هدية، الرئيس السابق لغرفة الثوار الليبيين، في منطقة بين محافظتي مطروح والإسكندرية غربي البلاد، حسب مصدر أمني، فيما اختطف مسلحون مجهولون، بعد ساعات دبلوماسي بالسفارة المصرية بالعاصمة الليبية طرابلس، واقتادوه لمكان غير معلوم، بحسب المتحدث باسم الخارجية المصرية.

وأفاد المصدر بأنه تم القبض على “هدية” الملقب بـ”أبو عبيدة” بتهمة “الانتماء لجماعة إرهابية وهى تنظيم القاعدة”.

وأضاف أن جهة سيادية (لم يحددها)، أخطرت الأجهزة الأمنية بدخوله البلاد عبر الحدود الغربية فتم إعداد كمين والقبض عليه.

ولم تعلن السلطات في مصر رسميا إلقاء القبض على رئيس غرفة الثوار الليبيين حتى الساعة 19:35 تغ.

وفيما لم يعرف بعد سبب وجود “أبو عبيدة” في مصر، وما إذا كان قد دخل إليها بشكل رسمي أم لا، أشار مصدر أمني ليبي بأن “أبو عبيدة” ألقي القبض عليه في أحد الأبنية السكنية بمحافظة الإسكندرية، وأنه كان بصحبة طلبة ليبيون يدرسون هناك.

في الوقت نفسه، قال مصدر بغرفة ثوار ليبيا، فضل عدم ذكر اسمه، إن رئيسها السابق “أبو عبيدة” مستقيل منذ نحو شهرين من الغرفة وهي تابعة حاليا لرئاسة أركان الجيش الليبي.

وأضاف أن “ابو عبيدة” هو قيادة عسكرية إسلامية عمل مع السلطات الليبية الرسمية، وليس له أي علاقة بتنظيم القاعدة، كما أنه حارب لإسقاط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في تسعينيات القرن الماضي ضمن الجماعة الليبية المقاتلة التي تم حلها لاحقا وانخرط أعضاؤها في التشكيلات الأمنية الرسمية، وفي العمل السياسي.

وغرفة ثوار ليبيا  تشكلت في ظل غياب قوات أمن نظامية قوية بقرار من رئيس المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان المؤقت)، نوري بوسمهين، أواخر يوليو/تموز الماضي، وأوكل إليها حماية طرابلس من أي خروقات أمنية محتملة، بعد تصاعد وتيرة أعمال العنف والاشتباكات بين “الميليشيات” المسلحة على اختلاف انتماءاتها، واعتدائها على منشآت حكومية في الآونة الأخيرة، بالعاصمة.

ويقدر مقربون أعداد عناصر “غرفة ثوار ليبيا” بالآلاف من مسلحي المنطقة الغربية والوسطى من ليبيا. وتشير تقارير إعلامية غير مؤكدة إلى انها تتولى أيضا تامين بعض الحقول والمنشأت النفطية الليبية.

ومع إعلان مسؤوليتها عن اختطاف رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، علي زيدان، أكتوبر / تشرين الاول الماضي، ذاع صيت “غرفة ثوار ليبيا” ليس فقط داخل الفضاء الليبي، بل خارجه، وطُرحت الأسئلة حول مدى أحقية هذه الجهة بإصدار أمر قبض لشخصية في مستوى رئيس الوزراء، واقتياده إلى جهة غير معلومة، فضلا عن ثقلها وأهميتها على المشهد السياسي الليبي.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، نفي بدر عبد العاطي تعرض السفير المصري بطرابلس، محمد أبو بكر، لأي أذى على خلاف ما ذكرته تقارير صحفية ليبية في وقت سابق من اختطافه على يد مجهولين.
وأوضح أن الشخص الذي تم اختطافه هو ملحق إداري بالسفارة، وأنه تم اختطافة من مقر إقامته.
ولم يذكر المتحدث تفاصيل بشأن اسم الدبلوماسي المختطف، ولا الجهة التي اختطفته، وأسباب عملية الاختطاف.
لكن اختطاف الدبلوماسي المصري جاء بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام ليبية قيام السلطات المصرية  بالقبض على شعبان هدية، الرئيس السابق لغرفة الثوار الليبيين، وهو ما أكده مصدر أمني مصري لمراسل الأناضول.
وإثر انتشار هذه الأنباء، احتشد بعض المتظاهرين الغاضبين حول السفارة المصرية بطرابلس، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتقنع المتظاهرين بالانصراف.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على شعبان هدية، الملقب بـ”أبو عبيدة”، في منطقة بين محافظتي مطروح والإسكندرية غربي البلاد، حسب مصدر أمني.
وأفاد المصدر بأنه تم القبض على “أبو عبيدة” بتهمة “الانتماء لجماعة إرهابية وهى تنظيم القاعدة”.
وأضاف أن جهة سيادية (لم يحددها)، أخطرت الأجهزة الأمنية بدخوله البلاد عبر الحدود الغربية فتم إعداد كمين والقبض عليه.
ولم تعلن السلطات في مصر رسميا إلقاء القبض على رئيس غرفة الثوار الليبيين حتى الساعة 21 تغ.
وفيما لم يعرف بعد سبب وجود “أبو عبيدة” في مصر، وما إذا كان قد دخل إليها بشكل رسمي أم لا، أشار مصدر أمني ليبي بأن “أبو عبيدة” ألقي القبض عليه في أحد الأبنية السكنية بمحافظة الإسكندرية، وأنه كان بصحبة طلبة ليبيون يدرسون هناك.
في الوقت نفسه، قال مصدر بغرفة ثوار ليبيا، فضل عدم ذكر اسمه، إن رئيسها السابق “أبو عبيدة” مستقيل منذ نحو شهرين من الغرفة وهي تابعة حاليا لرئاسة أركان الجيش الليبي.
وأضاف أن “ابو عبيدة” هو قيادة عسكرية إسلامية عمل مع السلطات الليبية الرسمية، وليس له أي علاقة بتنظيم القاعدة، كما أنه حارب لإسقاط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في تسعينيات القرن الماضي ضمن الجماعة الليبية المقاتلة التي تم حلها لاحقا وانخرط أعضاؤها في التشكيلات الأمنية الرسمية، وفي العمل السياسي.
وغرفة ثوار ليبيا  تشكلت في ظل غياب قوات أمن نظامية قوية بقرار من رئيس المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان المؤقت)، نوري بوسمهين، أواخر يوليو/تموز الماضي، وأوكل إليها حماية طرابلس من أي خروقات أمنية محتملة، بعد تصاعد وتيرة أعمال العنف والاشتباكات بين “الميليشيات” المسلحة على اختلاف انتماءاتها، واعتدائها على منشآت حكومية في الآونة الأخيرة، بالعاصمة.
ويقدر مقربون أعداد عناصر “غرفة ثوار ليبيا” بالآلاف من مسلحي المنطقة الغربية والوسطى من ليبيا. وتشير تقارير إعلامية غير مؤكدة إلى انها تتولى أيضا تامين بعض الحقول والمنشأت النفطية الليبية.
ومع إعلان مسؤوليتها عن اختطاف رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، علي زيدان، أكتوبر / تشرين الاول الماضي، ذاع صيت “غرفة ثوار ليبيا” ليس فقط داخل الفضاء الليبي، بل خارجه، وطُرحت الأسئلة حول مدى أحقية هذه الجهة بإصدار أمر قبض لشخصية في مستوى رئيس الوزراء، واقتياده إلى جهة غير معلومة، فضلا عن ثقلها وأهميتها على المشهد السياسي الليبي.
وكانت وسائل إعلام ليبية نقلت عن السفير الليبي لدي القاهرة فايز جبريل قوله إن السفارة تواصلت مع الحكومة المصرية لمعرفة ملابسات القبض علي “ابو عبيدة” والاطمئنان علي صحته.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تسلم الايادي يامخابرات مصر . سمكه كبيره !

    والآيام قادمه لكشف ماهو أعظم أيها الحاقدون العضون لليد التي أحسنت اليكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here