القبض على “إبليس” السعودي

الرياض- متابعات: ألقت الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية القبض على شخص اعتاد الظهور بمظهر مريب في مقاطع مصورة عبر تطبيق “تيك توك”، وأطلق على نفسه اسم “إبليس”.

وأظهرت التحريات الأولية أن الشاب لديه قضية “عقوق والدين”، وفق حساب “موجز الأخبار” الشهير في السعودية.
وبحسب ما رصدت وكالة إرم، تعمد الشاب – الذي لم يتم الكشف عن هويته – أن يسيء للذات الإلهية في المقاطع المصورة، حيث قال في أحدها: “صباح الألوهية، صباح الملوخية

“.وكانت مقاطع فيديو متداولة لـ”إبليس” قد وجدت طريقها عبر هاشتاغي #ابوقاسم_ايه  و#اطلقو_سراح_ابليس في موقع التواصل “تويتر”، حيث أثارت غضب وتهكم ناشطين.

 ورجح مغردون أن الشاب من فئة عبدة الشيطان، بسبب مظهره المريب وتجرؤه على الذات الإلهية، حيث علق سعد الدوسري: ”قضيته هي الكفر فهو من عبدة الشيطان، وما أدراك عن طقوس عبدة الشيطان فهي انحطاط ولديهم قائد قذر لايتحمم أبدا وهم يستنشقونه مع المسكرات والمخدرات والجنس الجماعي فهم فرقه منتشره بالعالم ولهم تجمعات في بعض الدول الخليجية وآخر تجمع عرفته لهم كان بالبحرين وفي مكان خاص وتم القبض عليهم”.

وهاجم مغرد “إبليس”: “الوجه الشين وهذا الحيوان النتن هناك تلقا حيونات معجبه فيه ويتابعونه المسيح الدجال قريب هاهم من يمهد له الطريق”.

وسخرت أخرى تحت مسمى “وادي الأمان”: “والله 2020 مابقت شي حتى ابليس طلع”.

وتهكمت مغردة أخرى: “عطوني سنابه او اي حساب يظهر فيه شخصيته ابي ادرس حالته فعلا غريب أطوار وعجيب”.

وتحدث البعض عن الموقف القانوني الذي يواجه هذا الشاب، فغرد “الجوهرة العبدلي”: “المخالفة الأولى (الاستهزاء بالدين) ووفقا للمادة السادسة لنظام الجرائم المعلوماتية فإن عقوبة المساس بالقيم الدينية: السجن مدة لا تزيد عن 5 سنوات وغرامة لا تزيد عن 3 ملايين. أما المخالفة الثانية (التصوير أثناء القيادة) وعقوبتها الإيقاف لمدة 24 ساعة وغرامة تصل إلى 300 ﷼”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ابليس عندكم في قصر الحكم يابناء نجد والحجاز والله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here