القاهرة: لم نسحب سفيرنا من روما

القاهرة/ الأناضول- قالت القاهرة، الإثنين، إن سفيرها بروما، هشام بدر،  مستمر بعمله ولا صحة لسحبه وعودته قريبا ، على خلفية تطورات قضية مقتل الطالب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، في مصر.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، اليوم، بعد نحو أسبوعين من قرارات إيطالية بتعليق العلاقات البرلمانية، بالإضافة إلى إجراء تحقيقات من جانب واحد في مقتل ريجيني (26 عاما)، الذي تم العثور على جثته في فبراير/ شباط 2016، وعليها آثار تعذيب.

وقالت الخارجية إنها تنفي ما تردد عن سحب السفير المصري في روما، ووجود تكهنات بأن يعود إلى القاهرة قريبا.

وأكدت نفيها لصحة تلك التكهنات جملة وتفصيلا. معتبرا أنها  عارية تماما عن الصحة . مؤكدا على  استمرار السفير المصري في روما في القيام بمهام منصبه .

وخلال الساعات الماضية، نقل إعلام محلي عن مصدر قال إنه بالخارجية المصرية، إن هناك توقعات بعودة سفير مصر للقاهرة، مطلع العام المقبل أو يستمر في منصبه حال نجحت الجهود المرتبطة بتداعيات قضية مقتل ريجيني.

وفي 2 ديسمبر/ كانون أول 2018، أعلنت القاهرة، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مصدر قضائي لم تسمه، أنها أبلغت روما خلال اجتماعات سابقة، رفضها إدراج شرطيين مصريين كمشتبه بهم في قضية ريجيني.

وبعدها بيومين، فتحت روما تحقيقات بحق 5 مسؤولين أمنيين مصريين (لم تسمهم) في قضية مقتل ريجيني، وفق وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية  ANSA ، بعد أيام من قرار البرلمان الإيطالي تعليق علاقاته مع نظيره المصري، الذي رد على الخطوة بإعلانه   القانون  في القضية.

وآنذاك استدعى وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي، السفير المصري لدى روما، لبحث مقتل ريجيني.

وكانت العلاقات بين القاهرة وروما، توترت بشكل حاد، عقب مقتل ريجيني، في فبراير/شباط 2016، وبعد الواقعة بشهرين، استدعت روما سفيرها لدى القاهرة، ثم أرسلت سفيرا جديدا، بعد 17 شهرا من سحب سفيرها السابق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here