القادة الأفارقة يتوافدون على أديس أبابا للمشاركة في القمة الأفريقية الـ32 التي تنطلق الأحد على مدار يومين ويتوقع أن يشارك فيها أكثر من 35 رئيسًا

أديس أبابا / إبراهيم صالح / الأناضول – بدأ القادة الأفارقة في التوافد على العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منذ ظهر السبت، للمشاركة في القمة الأفريقية الـ32، التي تنطلق الأحد، على مدار يومين.

ووصل الرئيس الرواندي، رئيس الاتحاد الأفريقي المنتهية ولايته، بول كاغامي، إلى أديس أبابا، ظهر السبت، وسبقه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي تتسلم بلاده رئاسة القمة لأول مرة منذ 2002.

كما وصل رؤساء زيمبابوي وتشاد والنيجر والسودان وجنوب أفريقيا والصومال وموزمبيق والكونغو كينشاسا وغينيا.

وتعقد قمة الاتحاد الأفريقي لهذا العام تحت شعار اللاجؤون والعائدون والمشردون داخليًا: نحو حلول دائمة للتشرد القسري في إفريقيا .

ومن المتوقع أن يصل العدد الأكبر من الرؤساء الأفارقة للمشاركة في القمة، مساء السبت وصباح الأحد.

وحسب مسؤول في الخارجية الإثيوبية، يتوقع أن يشارك أكثر من 35 رئيسًا إفريقيا في القمة.

يشار الى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، وصلا إلى أديس ابابا في وقت سابق السبت للمشاركة في القمة.

والجمعة، اختتمت اجتماعات الدورة العادية للمجلس التنفيذي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، تمهيدًا لعقد القمة.

ومن أبرز الملفات على طاولة القمة: اللاجؤون والنازحون، النزاعات والإرهاب، جواز السفر الإفريقي الموحد، الاندماج الاقتصادي وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله.

ويضم الاتحاد 55 دولة أفريقية، وهو بديل منذ عام 2002 عن منظمة الوحدة الأفريقية، ومن بين أهدافه تحقيق الاندماج والتعاون بين الأعضاء، وتعزيز المصالح المشتركة، وتيسير عملية التنمية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ستمر فترة “ولاية” السبسي وهو يردد أسطوانة “القضاء على الإرهاب” ؛ لكن لحسن حظ الاتحاد الإفريقي ؛ أن عجز السيسي لن يخوله “طلب تمديد ولايته” فصبرا آل أفريقيا”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here