عريقات ينفي ما يتردد عن سحب مشروع قرار ضد الخطة الأمريكية للسلام في الأمم المتحدة.. والفلسطينيون يعتزمون مُقاضاة إسرائيل دوليّاً على منع تصدير منتجاتها

رام الله ـ الامم المتحدة (الولايات المتحدة) – (أ ف ب) –  (د ب أ)- صرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الاثنين في بيان “إن ما يروج حول سحب مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز لمجلس الأمن عار عن الصحة ولا أساس له”.

وقال “إن مشروع القرار موزع ولا زال قيد التداول، وعندما تنتهي المشاورات ونضمن الصيغة التي قدمناها دون انتقاص أو تغيير لثوابتنا سيتم عرضه للتصويت، علمًا أن مشروع القرار لم يطرح بالورقة الزرقاء للتصويت حتى يقال إنه جرى سحبه”.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود غدا كلمة أمام مجلس الأمن للتعقيب على خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 من الشهر الماضي ويرفضها الفلسطينيون. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن عباس سيعلن “الرفض الفلسطيني لصفقة القرن وأسباب ذلك، ويشرح مخاطرها الكارثية على فرص تحقيق السلام وفقا للمرجعيات الدولية”. وأضافت الوزارة في بيان أن عباس سيطرح مجددا رؤيته لتحقيق السلام التي تقوم بالأساس على رعاية دولية متعددة الأطراف للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وفقا لمرجعيات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية.

وجددت الوزارة التأكيد على الرفض الفلسطيني للخطة الأمريكية “التي تشكل بجوهرها ومضمونها ونصوصها الموقف الإسرائيلي من قضايا الحل النهائي التفاوضية”.

وقال الدبلوماسيون لفرانس برس ان المشروع الذي قدمته اندونيسيا وتونس قد لا يحظى بدعم تسعة من اعضاء المجلس من أصل خمسة عشر، وهو الحد الادنى المطلوب لتبنيه من دون ان يلجأ احد الاعضاء الدائمين الى حق النقض (الفيتو).

ويأتي هذا القرار المفاجىء بعدما قدمت الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض، سلسلة تعديلات على النص الذي يتم التفاوض في شأنه منذ الاسبوع الفائت وكان مرتقبا التصويت عليه خلال اجتماع لمجلس الامن يحضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وشملت الاقتراحات الاميركية التي اطلعت عليها فرانس برس شطب فقرات كاملة من المشروع، خصوصا تلك التي تشير صراحة الى قرارات الامم المتحدة منذ 1967. كذلك، تم شطب كل الاشارات الى القدس الشرقية المحتلة.

واذا كانت التعديلات الاميركية اقرت بأن خطة السلام التي اعلنت في 28 كانون الثاني/يناير “بعيدة من المعايير الدولية التي تمت الموافقة عليها من اجل سلام دائم وعادل وتام” في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، فإنها اكدت انها “ترحب بمناقشة هذا الاقتراح لدفع قضية السلام قدما”.

وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته ان “المشاورات حول المشروع مستمرة”، في حين شكك دبلوماسيون آخرون في امكان التصويت عليه انطلاقا من التباين الحاد في شأنه.

وفي هذا السياق، اوردت مصادر دبلوماسية عدة ان الرئيس الفلسطيني لم يعدل حتى الان عن حضور جلسة مجلس الامن صباح الثلاثاء.

من جهة اخرى، أعلنت الحكومة الفلسطينية، الإثنين، أنها تتجه إلى رفع قضايا أمام المحاكم الدولية ضد قرار إسرائيل منع تصدير المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الأسواق العربية والعالمية.

وقالت الحكومة، في بيان عقب جلستها الأسبوعية بمدينة رام الله، إنها اتخذت سلسلة إجراءات لمواجهة القرار الإسرائيلي، من ضمنها توجيه رسائل إلى الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، والتوجه لرفع قضايا أمام المحاكم الدولية، ضد القرار.

وأشارت إلى أنها أوعزت إلى سفراء فلسطين في العواصم العالمية لمخاطبة تلك العواصم لإدانة الإجراءات الإسرائيلية، وممارسة الضغط لوقفها.

وذكرت أنها “تتابع ما يترتب على هذا الإجراء (الإسرائيلي) غير القانوني من خسائر تلحق بالشركات الفلسطينية المصدرة”.

والأحد، أعلن منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، كميل أبو ركن، أن إسرائيل منعت اعتبارا من تاريخه، تصدير المنتجات الزراعية الفلسطينية عبر الأردن، التي تعد المنفذ الوحيد لتصدير هذه المنتجات.

والأسبوع الماضي، قرر وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، منع إدخال الخضار الفلسطينية إلى السوق الإسرائيلية.

ودفع القرار الإسرائيلي، الحكومة الفلسطينية، لتبني قرار حظر إدخال 5 منتجات إسرائيلية إلى السوق الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. السلطه قامت بتهديد إسرائيل اكثر من الف مره سوف نقوم وسوف نوقف وسوف نعمل وسوف وسوف الي آخر كلمات حروف السين اهم شيء انهم لم يياسوا ولم يملوا من اكاذيبهم وعنترياتهم قضية العجول علي مااظن ان هناك متنفذ كبير بالسلطه لديه مصادر للعجول لهذا يريدها لوحده أي انها ليست عمليه وطنيه لانهم اخر شيء ممكن يفكروا فيه هو مصلحة الوطن !!!! مصالحهم فوق أي اعتبار سؤالي لهؤلاء الرجال في السلطه “” الا تخجلون من كثرة اكاذيبكم وبيعكم الأوهام لشعبنا والله عيب عليكم استحوا وانضبوا بكفي عنتريات فاضيه

  2. من حق اسرائيل منع تصدير منتجاتنا مادام نحن نرفض شراء العجول منها.
    اذا كنا يا محمد شتيه قد الحرب الاقتصاديه فلنتحمل مسؤوليتها وتبعاتها.
    لم يرى الشعب من شتيه سوى قضية العجول. اما قضية الوطن فلايذكزها اصلا هههه مهزله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here