الفلسطينيون يضربون ضد قانون الدولة القومية ” يهودية الدولة”

القدس – (أ ف ب) – نظم الفلسطينيون الاثنين إضرابا عاما للاحتجاج على قانون الدولة القومية ” يهودية الدولة” المثير للجدل ،وايضا لاحياء ذكرى 13 فلسطينيا عربيا في اسرائيل استشهدوا برصاص الشرطة الاسرائيلية في تشرين اول/ أكتوبر 2000.

وفي القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ،اغلقت المدارس والمؤسسات والدكاكين والجامعات. حسبما افاد مراسلو فرانس برس.

وستنطلق مظاهرات في وقت لاحق اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة وكذلك في بلدة جت العربية في اسرائيل القريبة من تل ابيب .

وكانت البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة هادئة بشكل خاص بسبب الاضراب الذي عم معظم المدينة، وصادف اليوم الاثنين بانه اخر ايام عطل عيد يهودي استمر اسبوعا.

ومن جهته قال خالد ابو عيوش من مدينة رام الله ان الاضراب “ضد السياسة التي تتبعها اسرائيل والتي تريد محو القومية الفلسطينية و تشريد المواطنين من أراضيهم، و محاولة لتفريغ الداخل الفلسطيني(العرب في اسرائيل) والقدس من اهلها الفلسطينيين و سكانها الأصليين”.

لكن محمود حامد صاحب مخبز في حي المصرارة خارج اسوار القدس القديمة ابقى مخبزه مفتوحا وقال لفرانس برس “نحن مخبز،والمخابز تفتح عادة في الحروب ، وفي الإضرابات لسد حاجة الناس .”

واستشهد في بداية تشرين الاول/اكتوبر 2000 في “هبة الاقصى” 13 عربيا برصاص الشرطة الاسرائيلية، وأغلقت الدولة العبرية ملفات المتهمين من عناصر الشرطة، وطالب العرب مطولا باعادة فتح هذه الملفات.

وارتقى الشهداء ال13 خلال تظاهرات كانت تندد بالقمع الاسرائيلي في القدس الذي أدى الى استشهاد العشرات من الفلسطينيين بعيد زيارة ارييل شارون الى الحرم القدسي الشريف في اواخر ايلول/سبتمبر 2000 ما كان أدى الى اندلاع الانتفاضة الثانية.

وأقرّ البرلمان الاسرائيلي في تموز/يوليو قانونا ينص على أن اسرائيل هي “الدولة القومية للشعب اليهودي” وأن “حق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي فقط”، ما اثار جدلا واتهامات بان هذا القانون عنصري تجاه الأقلية العربية التي تعيش داخل اسرائيل.

وهو ينص على ان اللغة العبرية ستصبح اللغة الرسمية في اسرائيل بينما ينزع هذه الصفة عن اللغة العربية، وتعتبر الدولة “تطوير الاستيطان اليهودي قيمة قومية، وتعمل لأجل تشجيعه ودعم إقامته وتثبيته”.

ويعني قانون “الدولة القومية للشعب اليهودي” يهودية الدولة.

واغلقت المدارس والمؤسسات غير الحكومية في ام الفحم والطيبة وكفرقاسم.

ويبلغ عدد عرب اسرائيل 1,2 مليون شخص اي ما يناهز خمس السكان. واقرت تقارير رسمية اسرائيلية وهيئات مثل المحكمة العليا بتعرض عرب اسرائيل للتمييز اقتصاديا واجتماعي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here