الفلسطينيون في لبنان والارقام المحزنة

الاستاذ الدكتور سعد ابوديه

استمعت لحديث مهم لزياد العالول المتحدث باسم الموتمر الشعبي لفلسطيني الخارج وعلق على قرارات وزير العدل اللبناني التي ستتعامل مع الفلسطينيين كاجانب وليس كلاجئين وذكر ارقاما تعكس لك ظلم هذا القرارات من وزارة العمل ومنها ان عدد الفلسطينيين في لبنان لا يدعو لاي قلق اذ انخفض من 550000 الى 170000 وهولاء ال 170000 نصفهم نساء والباقي ليسوا في سن العمل كلهم.

 وباختصار لا يزيد عدد من يمكنه ان يعمل لا يزيد عن 30000 وحتى ال30000 يعمل الكثير منهم داخل المخيمات والمحزن ان هناك 70 مهنه لا يسمح للفلسطيني العمل فيها وذكر زياد متألما شيئا من تاريخ الفلسطينيين المشرق تجاه لبنان وان اللبنانيين كانوا يعملون في فلسطين بكل حريه، وبعد الحرب هاجروا مع الفلسطينيين الى لبنان عام 1948 اذ هاجر 70000 لبناني اي ضعف العماله الفلسطينيه في لبنان الان هذا هو الوضع عمليا في لبنان واترك الامور الفنيه التي لا تفيد شيئا.

واترك اغاني فيروز عن القدس على جنب و انظر عمليا الى جزء من محنة الشعب الفلسطيني في لبنان، واقول ان الجزء الاكبر من المحنه سببه اسرائيل وبعض الدول الكبرى وجزء بسيط سببه مثل هذه القرارات في لبنان وهل ضاق صدر لبنان عن استيعاب الجزء البسيط

اكاديمي وكاتب ودبلوماسي اردني سابق

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عندما يتعاملوا معهم كأجانب فهم يزيلوا عنهم حقوقهم باللجؤ الممنوح دوليا وبموجب اتفاقيات دولية وعربية مع لبنان ,, فهو تمهيدا لمعاملة المتبقين منهم بعد خروج ابو عمار في ١٩٨٢ لتونس مع فلسطينيين كمثل ما حصل مع ابو عمار ليقولوا لهم ان يرحلوا لماذا بقيتم ,,,
    فربما بمقدمة تطبيق قانون العمل عليهم كاجانب انما يقصد منها ازالة حق اللجؤ عنهم كما يريد اصحاب صفقة القرن ,,
    ومن جهة اخرى فرض قانون العمل للاجانب ,, واللاجئين عادة لا يحتاجوا لقانون عمل لان اللاجئ باي بلد بالقوانين الدولية يتمتع بنفس حقوق مواطن البلد ما عدا ان ينتخب او يحصل على وظيفة رسمية ,, فاللاجئ تلقائيا مسموح له بالعمل وبكل القطاع الخاص ويمكنه ان يكون مقاولا وتاجرا وصناعيا مستقلا مثله مثل ابن البلد وهذا نجده اينما كان الا اذا قانون بلد ما يحدد شروط ,, لكن القانون الدولي يجيز للاجئ العمل كما يجيز له ان يطلب حماية البلد له كونه حياته بخطر من الصهاينة الذين يتمنون ابادة شعب فلسطين لو استطاعوا وخصوصا يهمهم التخلص من قضية حق العودة ويهمهم ان فلسطينيين ال ٤٨ ان يبقوا خارج فلسطين ويهاجروا ويستقروا بالخارج ,,
    وقانون العمل يحدد الشخص اين عمله او يجيز للوزارة السؤال عنه ,, وهذا يضع الفلسطيني بخطر عندما ينكشف ,, هناك مسؤولين فلسطينيين يعملوا ,, والطريقة التي تكشف العمل والسكن وليست ملزمة هي طريقة تهدف للتجسس على الفلسطيني وتكشفه لاعدائه ,,
    نفس الجماعة التي قاتلت ابو عمار بتل الزعتر فاليوم اصبح عندهم نواب ووزراء وهم من اصدروا هذا القرار ,, وهم يبيضون لكل من يريد ضرر لشعب فلسطين واولهم الصهاينة ,,

  2. الحلول العرجاء لا تؤدي إلى نتائج مرضية
    لا بل إنها تزيد من الآلام والمآسي !
    وكما يقول المثل: تزيد من الطين بله

    كلنا نعرف الحل الصحيح والوحيد
    ولكن .. وآه من كلمة لكن

    هل توجد الرغبة لدينا في حلها ؟!
    هل نتمكن من العمل على حلها ؟!
    هل يسمح لنا في حلها ؟!

    والحليم تكفيه الإشارة

  3. استاذ سعد اللهم اجعل لنا ولكم وللأمه العربيه من اسمك نصيب ؟ مايستشرف من ظاهر وباطن وصفك حيث أجدت دعني اخالفك تقديرا حيث يبدوا ان سياسة ربع “تعالوا نحوّل السيوف مناجل” التي اصدأت السيوف وكسرّت المناجل ؟؟؟ وباتت سياستنا بورا والأنكى لاتشحذ سيوفنا الصدئه الا في الإقتتال مابيننا (انظر مقتل الشاب في عين الحلوة أثناء مسيرة الرفض للقرار من حيث التوقيت الذي لايؤشر سوى سهما من سهام الحل الإقتصادي في جسد القضيه ومكونها (صفعة القرن) “وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند ؟؟؟؟ وكيف جزء بسيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “ومن يتولهم منكم فهو منهم ” ؟؟؟؟؟؟وهل بقى وبعد ان تكشفت اهداف ودفين أعداء الأمه وشعوبها وعورات من تبعهم من بني جلتنا ؟؟؟؟؟؟؟ سوى “واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم ” وقوام الحق اللسان ومخرجاته قبل السنان ووجهته استاذ سعد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here