الفلبين تحذر النازحين: مخاطر ثوران “بركان تال” لا تزال مرتفعة

مانيلا- (د ب أ)- حثت السلطات الفلبينية اليوم الأحد آلاف السكان الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بالقرب من بركان ثائر في البلاد على البقاء في أماكنهم وعدم العودة إلى منازلهم، وذلك لأن خطر حدوث ثوران أكبر للبركان لايزال قائما.

وبعد أسبوع واحد من بداية ثوران بركان تال في مقاطعة باتانجاس، الواقعة على بعد 66 كيلومترا جنوب مانيلا، بدأ النازحون في الشعور بالقلق ويريدون العودة إلى منازلهم وسط هدوء مؤقت واضح في نشاط الجبل.

ووصف المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل نشاط بركان تال على مدار الأيام الثلاثة الماضية بأنه “انبعاثات أبخرة مستمرة وانفجارات ضعيفة نادرة”.

وأضاف المعهد أن الانفجارات تسببت في ظهور أعمدة من الرماد الأبيض والأبيض الداكن، والتي لا يشعر السكان بالقلق بشأنها، ولكن المعهد حذر أيضا من خطر حدوث ثوران أكبر وأكثر خطورة لا يزال مرتفعا.

وقالت ماريا أنتونيا بورناس، رئيس وحدة مراقبة البراكين بالمعهد: “البركان مفتوح بالفعل، والصهارة ستصعد أسرع لأنه لم يعد هناك أي ضغط يمنعها. كل ما كان يمنعها قبل ذلك تم إزالته”.

وأضافت أنها “متمسكة بحزم بتوصيات إخلاء منطقة الخطر المحددة بالكامل”.

ويعتقد سكان تاليساي، إحدى المدن التي أمرت السلطات بإغلاقها، أن البركان بدأ يهدأ بالفعل.

وقال روسورو ديل موندو (84 عاما) “لا يوجد شيء يحدث في البركان في الوقت الحالي.” “إنه يهدأ ويجب أن يُسمح لنا بالعودة إلى منازلنا.”

يشار إلى أن بركان تال، ثاني أكثر البراكين نشاطا في الفلبين، قد ثار 33 مرة منذ عام .1572 وكان آخر ثوران له في تشرين أول/أكتوبر 1977، لكنه أظهر علامات على الاضطراب في الفترة بين عامي 2008 و2011، وكذلك في عام 2019 .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here