القضاء: الايرانية البريطانية موقوفة في طهران بتهمة “التعرض للامن” و”العلاقات مع الخارج”

Ganga77

 

 

طهران ـ (أ ف ب) – اكد مسؤول في السلطة القضائية الايرانية الثلاثاء ان شابة بريطانية ايرانية معتقلة منذ اواخر حزيران/يونيو الماضي ملاحقة بتهمة “التعرض لامن” البلاد و”العلاقات مع الخارج”.

وتم اعتقال غنجة قوامي (25 عاما) في حزيران/يونيو بعد ان حاولت مشاهدة مباراة للرجال في الكرة الطائرة.

وكان محاميها اعلن مطلع تشرين الثاني/نوفمبر انه “بحسب القرار، حكم عليها بالسجن لمدة عام” في ختام محاكمتها بتهمة “الدعاية ضد النظام”، لكن مسؤولا قضائيا رفيع المستوى اكد الاثنين ان “الحكم لم يصدر بعد”.

وقال هادي صادقي المساعد القضائي المكلف الشؤون الثقافية ان الشابة تم توقيفها “لانها تعرضت لامن البلاد وبسبب ارتباطاتها بالخارج” نافيا اي علاقة للامر بوجودها داخل الملعب.

وردا على سؤال حول بقائها في السجن منذ خمسة اشهر، اوضح صادقي ان “بالامكان تمديد الاعتقال الموقت بامر من القاضي” اذا تطلب اكمال التحقيقات ذلك.

وتم اعتقال قوامي في 20 حزيران/يونيو بينما كانت ضمن تجمع نسائي اراد حضور المباراة الدولية بين ايطاليا وايران، النجم الصاعد في هذه الرياضة.

وتم اطلاق سراحها بعد ساعات لكن تم اعتقالها مجددا بعد بضعة ايام ووضعت قيد الاحتجاز في سجن ايوين، في شمال طهران.

واثارت قضيتها اهتماما كبيرا لانها تحمل جنسيتين ولسجنها قبل المحاكمة ولان اعتقالها يتعلق بالرياضة، وهو ما نفته السلطات.

والاحد قال الاتحاد الدولي للكرة الطائرة انه لن يسمح لايران باستضافة مباريات دولية على اراضيها طالما استمر منع النساء من حضور المباريات.

وتحظر الجمهورية الاسلامية على النساء ايضا حضور مباريات كرة القدم، حيث يقول المسؤولون ان المنع يهدف الى حمايتهن من التصرفات غير اللائقة للمشجعين الرجال.

واضربت قوامي عن الطعام اسبوعين خلال تشرين الاول/اكتوبر احتجاجا على اعتقالها بدون محاكمة وفق ما ورد على صفحة على موقع لتواصل الاجتماعي فيسبوك تطالب من خلالها والدتها واصدقاؤها بالافراج عنها.

وبعد ذلك حوكمت بتهمة “الدعاية ضد النظام” كما قال محاميها.

ووصفت منظمة العفو الدولية الاحد في بيان الحكم بانه “رهيب”. وقالت “انها لفضيحة ان تسجن هذه المرأة الشابة لمجرد انها قالت بشكل سلمي ان الايرانيات ضحية تمييز في ايران”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الرجاء عدم نشر ما لا تعرفون عن القوانين في ايران أو مقارنتها باخرى لانها تتميز بقوانين لايوجد لها مثيل في العالم على سبيل المثال لا الحصر .لا تسقط الجنسية الايرانية مهما كانت الأسباب حتى عند طلب صاحب العلاقة بنفسه أما اذا كان عنده جنسية أو عشرة آخر فهذا لاغير بشئ

  2. الحق في التعبير الحرّ ، حق من الحقوق البسيطة والمشروعة للبشر.
    دولة – إيران – تجري بحوث نووية ، وتمنع مواطنيها من حق التعبير الحرّ عن الئي .
    إن كان امتلاك ” قوة نووية” ، لا يؤمن الإحساس بما فيه الكفاية لسلطات إيران، فبماذا يا ترى ، يمكن أن تحققه للإحساس بالامن والأمان ؟.
    شابة إيرانية ، وجميلة ، تهدد امن إيران ؟. فمرحي بتهديد مصدره الجمال … زيدني عشقا ، زيديني…
    كنت أعتقد أن من يهدد أمن إيران هي المقاومة الأحوازية ؟ أو الإسرائليين ؟ مثلا .

  3. يا غريب كن اديب !!!

    غنجه قوامي رغم انها ايرانية في الاصل ولاكن متجنسة بريطانية و تعلم جيدا ان القوانين الاسلامية في الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسمح للنساء بالحضور المباشر في الصالات الرياضة للرجال اذن هذا تجاوز و تحدي للقوانين الاسلامية في ايران و تستحق العقاب و السجن بعام حسب القوانين الاسلامية السايرة في ايران و انتها الامر !
    و كل بلد له قوانين خاصة و يجب احترام قوانين البلاد و لا يحق لاي شخص يمتلك جنسية اجنبية ان يلحق الضرر بقوانين ذالك البلاد!
    على صيد المثال هل يسمح لمواطن سعودي متجنس بريطاني او امريكي ان يشرب الخمر في المملكة السعودية مثلا ؟ طبعا لا و يعاقب عليه حسب القوانين السايرة في السعودية !
    و كان الله يحب المحسنين .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here