الفريق عنان يَتحدّى ويَنزل إلى حَلبة الانتخابات الرئاسيّة.. هل يَسمحْ له الرئيس السيسي بإكمالِ الشَّوط حتى المَحطّةِ الأخيرة؟ ولماذا اتّهمه بالفَساد دونَ أن يُسمّيه؟ وأينَ تَقفْ مُؤسّسة الجيش في هذا السّباق؟ وهل حانَ وَقت التّغيير في مِصر؟

anan sisi

عادَت الإثارة بقُوّة إلى الحياةِ السياسيّةِ في مِصر بنُزول الفَريق سامي عنان، رئيس هيئة أركان الجَيش المِصري، وعُضو المَجلس العَسكري السّابِق، إلى حَلبة المُنافسة الانتخابيّة ضِد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يَعتقد، أي الفَريق عنان، أنّه أوْلى منه في التربّع على عَرش مِصر، ولكن هذهِ المُقامرة، وهذا التحدّي مَحفوفٌ بالمخاطِر على صاحِبه، وربّما على مِصر بشَكلٍ عام، فإمّا أن تَخرج مِنه قويّة مُستقرّة، أو تَغرق في بَحرٍ من الصِّراعات.

فالمُتنافِسان الرئيسيان حتى الآن، أي الرئيس عبد الفتاح السيسي والفريق عنان، هُما من الوَزن الثّقيل، ويُمثّلان المُؤسّسة العَسكريّة، الحاكِم الفِعلي للبِلاد، ويُوجد لهما أنصار داخلها، وفي المُؤسّسات الأمنيّة غَير العَسكريّة أيضًا، وكذلك في القِطاع الخاص وأصحاب رؤوس الأموال.

حالةُ استقطابٍ بدأت تَطل برأسِها بقوة في مِصر في الوقت الرّاهن، وتتمحور حول الرّجلين المُتنافسين، حتى قبل أن يحصل الفريق عنان على المُوافقة الرسميّة لخَوض الانتخابات وإكمال الحُصول على التوكيلات الشعبيّة المَطلوبة (25 ألف توكيل في عِدّة مُحافظات).

بيان الفريق عنان الانتخابي اتّسم بِلَهجةٍ ناقِدة مُتحدّية للرئيس السيسي، عندما قال فيه “تم اختبار الرئيس السيسي أربع سنوات وثَبُت فَشله على جميع المُستويات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والفِكريّة، واستمراره في الحُكم لفَترة ثانية يَنطوي على الكَثير من المخاطِر، وقد يُعرّض الدّولة المِصريّة للانهيار، وتَبدو الحاجة ماسّة للتغيير بالوسائل السلميّة من خِلال صناديق الاقتراع وليس بالانقلابات العَسكريّة”، وطالب مُؤسّسات الدولة العَسكريّة والأمنيّة “بالتزام الحِياد”، رغم شُكوكِه في “نَزاهة الانتخابات الرئاسيّة وشفافيّتها”.

الشّارع المِصري حافلٌ بالإشاعات والتكهّنات هذهِ الأيّام، فهُناك من يَعتقد بأنّ هُناك انقسامات وصِراعات في المُؤسّستين الأمنيّة والعَسكريّة، وأن عزل اللواء خالد فوزي رئيس المُخابرات العامّة جاء بسبب اتصالاتِه مع الفريق عنان التي رصدتها المُخابرات العسكريّة المُوالية للرئيس السيسي، رئيسها الأسبق، وهُناك من يُروّج لدَعمٍ من الرئيس مبارك وأنصاره للفريق عنان، باعتباره المُرشّح الأفضل.

موقف الجيش المِصري والمَجلس العَسكري على وَجه التحديد يَظلْ حاسِمًا في تحديد نزاهة الانتخابات من عَدمِها، واختيار الرئيس المصري الجديد، وهُناك من يَعتقد داخل مِصر أن هذهِ المُؤسّسة هي التي أوعَزت للفريق عنان بالترشّح، مِثلما أمرت رجلها السابق الفريق أحمد شفيق بالانسحاب من السِّباق لإفساح المَجال له باعتبارِه الأكثر كفاءةً وقُدرةً على مُواجهة الرئيس السيسي.

ثلاثة مُعسكرات على السّاحة المِصريّة يُمكِن رَصدها في الوَقت الرّاهن تُجاه مُفاجأة نُزول الفَريق عنان إلى حَلبة المُنافسة:

  • الأول: تَقوده نِسبة كبيرة من قِيادة المُعارضة وحركة “الإخوان المُسلمين” بالذّات، التي تَرى في هذهِ الانتخابات مُجرّد “مسرحيّة” وربّما تُؤدّي إلى استبدال ديكتاتور بآخر في أفضل الأحوال، والمُعتقلون سيَظلّون خَلف القُضبان، والحَظر السّياسي سيَستمر، ولهذا لا بُد من المُقاطعة وعَدم تَعويل أي أملٍ على الانتخابات.

  • الثاني: يُفضّل استمرار الرئيس السيسي في الحُكم حِفاظًا على استقرار البِلاد، ومُواصلة خُطط التنمية الاقتصاديّة، وباعتباره مُجرّبًا، واكتسب خِبرةً لا يُمكِن التّقليل من شأنِها.

  • الثالث: يَعتقد بأنّ مِصر تعيش حالةَ جُمود، ولا بُد من فَتح الباب أمام تداول السّلطة، والإتيان برئيسٍ جديد يُساعِد على تَنفيس الاحتقان السّياسي، وحَقن الدِّماء، ووَقف النّزيف للقوّات المُسلّحة وشَبابِها، وتَحقيق مُصالحة سياسيّة، أو الحَد الأدنى مِنها.

لا نَعرف لِمَن سَتكون الغَلبة في نِهاية السِّباق، ولكن من تابَع تَصريحات الرئيس السيسي الأخيرة، التي قال فيها “أنّه سيَمنع أي فاسد من الاقتراب من كُرسي الحُكم.. أنا عارف الفاسد مين.. أنا عارف أنه حرامي وفاسد ولن أسيبه.. مِصر أعز وأشرف وأكبر من أن يتولّاها فاسِدون”، في إشارةٍ واضحةٍ إلى الفريق عنان الذي صَدرت ضِدّه بلاغات بالفَساد إلى القَضاء لم يتم النظر فيها، أو تقديمه للمُحاكمة بسببها، وهُناك من يُحذّر من أنّها قد تُستخدم ضِدّه في المَرحلة المُقبلة لرَفض تَرشُّحِه.

الشَّهران المُقبلان اللذان يَفصلانا عن بِدءْ الانتخابات الرئاسيّة سيَكونان حاسِمان وحافِلان بالكَثير من المُفاجآت، فالرئيس السيسي مِثلما هو واضِح مُتمسّك بالرئاسة، والفريق عنان خَصمه، لا يُمكِن أن يَقبل بالتّراجع، أو لَعِب دور “الكومبارس” في الانتخابات الحاليّة على غِرار ما حَدث في الانتخابات السَّابِقة، الأمر الذي يُعطِي هذهِ الانتخابات نَكهةً خاصّةً غير مَسبوقة.

لن نَستبق الأُمور، ولن نَتعجّل النّتائج، فمِصر حُبلى بالغرائِب والمُفاجآت أيضًا، والشّعب المِصري يَبدو مُتأهّبًا، وأكثر اهتمامًا بهذهِ الانتخابات من أيِّ وَقتٍ مَضى، وباتَ يَأخذها بالكَثير من الجِديّة والمُتابعة عن كَثب بالتّالي، وما عَلينا إلا التريّث والانتظار.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

30 تعليقات

  1. يخطأ الأخوان المسلمين مرة أخرى ( خطأ تاريخي آخر ) عندما يطلقون رصاصة الرحمة على نظام السيسي الفاشل، جميع الدراسات والتحليلات والتأكيدات تشير الى ان نظام السيسي سوف يلقي بنفسه وبمصر بهاوية الجحيم، وما هي إلا مسألة وقت حتى تعلن كامل الدولة إفلاسها .. إفلاس حقيقي، فخدمة الديون الخارجية والداخلية تتجاوز 70 من الدخل القومي، وحالة الأقتراض من الخارج شبه متوقفة لضخامة الدين وسوداوية المستقبل الأقتصادي، والقادم أعظم، فما أن يدشن السد الأثيوبي حتى يجد 2 – 4 مليون مصري نفسهم عاطلون عن العمل ، و20 % من الدخل القومي سوف يتبخر، وسوف تصبح المياة ثروة يعز وجودها في بلد النيل، وبالتالي تكون الحكومة أمام فشل قومي وإقتصادي قاتل، كل هذا سوف يؤدي بالمأجورين من الشعب الذي ساند السيسي ودعم الأنقلاب في مواجهة السيسي والجيش على السواء، وعندها فقططططططططط، سوف يسقط الغرب المتآمر هذا النظام الساقط لأنه سوف يصبح خطرا إقتصايا وأمنيا على الغرب وعلى الصهاينة……….. فلماذا يتقدم الأخوان – بعد كل ما عانوه وبعد القتل والحبس – ويقدموا طوق النجاة للجيش وللغرب الصهيوني ويخلصوهم من السيسي بضمانات عدم المساس به؟؟ لماذا؟؟

  2. أعتقد أن السيسي لن يسمح بمنافسة حقيقية ولوا كلف ذالك تلفيق التهم والقضايى ضد أي ساع للترشح يمكن أن يشكل خطر على مسعاه للتشبث بالحكم
    لفترات غير محددة على غرار مبارك وغيره من الحكام العرب
    ومعلوم بأن الانتخابات في عالمنا العربي لاتعدوا كونها للاستهلاك وتلميع صورة الحاكم أمام العالم الخارجي وكلنا يعلم الديكتاتور عندمايكون في السلطة سيفوز اما بصناديق الاقتراع أو بتزويرها المهم أنه باقي على الكرسي وبأي ثمن
    ومقولة السيسي بان من يقترب من هذا الكرسي من الفاسدين فاليحذر مني أكبر دليل ؟

  3. الى الاخ المكرم عطوان
    دعوة هذا الذي يدعي انه صعيدي و ينتحل لنفسه اسم حركي “من القاهرة ” لاستضافتك في البلد الذي ” ارضعك حليبه ” ! ما هي إلا الدعوة نفسها لى من المدعو عمر فهمي ؟ فمصلحة الاستخبارات سخيّة جدا في كرم الضيافة ؟
    فيا ابن القاهرة كان غيرك اشطر ! فنحن شعب الجبارين الذين يخشاهم قوم موسى وشارون وشالوت وطالوت ! فابحث لك على رجل ساذج مثلك !
    فنحن الفسطينيين نضيف ونستضيف الاخوة المصريين الاشاوس الذين يبيعون انفسهم رخيصة من اجل فلسطين من اجل القدس من أجل الاقصى وهم كثر ولله الحمد ينشدون دوماً :
    اخي جاوز الظالمون المدى / فحق الجهاد وحق الفدا
    اتعرف ياصعيدي من هم “اخي ؟” انهم شعب جمال عبد الناصر وقوم جمال عبد الناصر وفراعنة جمال عبد الناصر الذين قيل فيهم :
    قوم إذا استخصموا كانوا فراعنة / وإن حٌكّموا يوماً كانو موازينا !
    فالفلسطينيون هم إخوة وليسوا خصوم لمصر العزيزة وشعبها الصعيدي العريق اهل النخوة والشهامة والأباء وذوي الشجاعة والفداء !
    ؟

  4. مسرحيه هزيله وايهام للشعب بان هنالك انقسام داخل المؤسسه العسكريه

    السيسي لديه اثنتان من عوامل القوة
    1- انه واجهة للدوله العميقه المتحكمه والمتملكه الفعليه لمقدرات البلاد
    2- اسرائيل وامريكا والامارات وبدرجه اقل السعوديه والكويت الاتحاد الاوربي الاوبي لن يتخلوا عن السيسي لياتوا بعنان ليكمل المشوار

    اما عنان فانه اهدر ما تبقي من تاريخه باشتراكه في هذه المسرحيه

  5. السيسي يفرد عضلاته على الغلابة المصريين والفلسطينين والسودانيين والليبين لكنه لا يستطيع ان ينظر في وجه جندي صهيوني واحد ولا حتى صهيونية

    ويبكي لبكاء بنت يزيدية تعبد الشمس في العراق
    ولا يحزن ولا يبكي لبكاء بنت مصرية عفيفة اغتصبها جندي من جنوده في الدبابة مقابل جامعة الازهر اثناء مظاهرة للبنات اول بداية حكمة وظهرت تلك الفتاة على شاشة والمذيع وائل الابراشي
    يكفية خزيا انه بدأ حكمة بالدم والقتل والحرق

  6. …..للعلم عندما اندلعت الثوره ضد مبارك واستقال…عنان كان فى واشنطن ماذا كان يفعل هناك…..الخوف كل الخوف ان يكونا وجهان لعمله واحده……لننتظر…..

  7. مهما كان من الأمر فإنه يعني أن مصر لا تزال في قبضة الجيش، وهو فعلا لأمر محزن. هل يلُعقل أن مصر بما يفوق ثمانين مليون نسمة لا يوجد فيها مدني واحد مؤهل لحكمها؟؟؟؟!!

  8. ياسر أنور
    JAN 21, 2018 @ 22:12:15

    ترشح عنان فتنه يؤيدها الاخوان وابناء مبارك والامريكان وكل كارهى مصر الجديده ولكن هيهات الشعب بالمرصاد
    ——–
    == هل تريد انتخابات دون مرشحين
    == ما هي مصر الجديدة؟؟ هل هي مصر غلاء الاسعار، ام مصر انهيار الجنيه، ام مصر البلطجة، ام مصر اللتي يهاجم فيها ارهابيون معسكرات ومساجد في وضح النهار، ام مصر قناة السويس اللتي انخفضت عوائدها بالرغم من مشروع التوسعة؟؟؟؟؟

  9. الفساد هو عندما أنقلب الرئيس السيسي منذ أربع سنوات على الرئيس المنتخب من الشعب بأول أنتخابات حرة منذ 4000 سنة بمصر!!! حيث كان الشعب المصرى لاينتخب أحدا أبدا طيلة 4000 سنة وكانت الانتخابات الحرة الاولى فى الحقيقة والسيسى ثَبُت فَشله على جميع المُستويات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والفِكريّة كمن سبقة من الرؤساء واستمراره في الحُكم لفَترة ثانية يَنطويعلى الكَثير من المخاطِر السياسية والاقتصادية وقد يُعرّض الدّولة المِصريّة للانهيار وتَبدو الحاجة ماسّة للتغيير بالوسائل السلميّة من خِلال صناديق الاقتراع وليس بالانقلابات العَسكريّة كما حدث مع الملك فاروق سابقا وحدث مع الرئيس محمد نجيب والرئيس محمد مرسى.

  10. هي اعتقاد ان اية دعوة لمقاطعة الانتخابات كما يدعوكثيرون من رجال السياسة المصريين وخاصة من ذوي الميول الفكرية أ والقومية أوالسياسية او الدينية وعلى الاخص جماعة الاخوان المسلمين الذين تحشد الملايين من انصارها داخل المجتمع المصري يعتب خطأ كبيرا أذا اخذنا بعين الاعتبار ان مثل هذه المقاطعة قدتصبّ في صالح المرشح الاول والرئيسي في هذه الانتخابات المصيرية التي قد تكون السنوات الاربع الماضية المركبة التي توصل مصر وشعب مصر العتيد الى نقطة مفترق طرق فإما اعادة إنعاش او نعش لاثالث لهما بعد ان وصلت في عهد المشير على مدالاربع سنولات الخالية الى حافة الهاوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وفكريا واجتماعيا عدافنيا الذي وصل ذروة العز والفخار في التسابق نحو توقيع الاستمارات الانتخابية الت تويد برنامج “علشان تبنيها ” وكان زغرودة إحدى الراقصات المعروفات بالعهارة في فن الرقص الخليع اما م شقتها وعلى مسمع جيرانهاوأبناء حارتها لاكبر دليل على البهجة والمرح والفرح في الوسط الفني لاعلان ترشيح المشير نفسه للرئاسة للسنوات الاربع القادمة الامر الذ اصبح متوقعا إذا فاز السيسيبفترة ثانية -لاقدر الله – لن تصل مصر الى حالة العطش والجفاف واالعسر في الحصول على رغيف الخبز بل يتعدى ذلك الى بيع حلايب وشلاتين والقدس ايضا ،فمن تعوز على شييء هان عليه فعله اكثر فأكثر كلما وجد ان ذلك يخدم مصلحته الذاتية ماديا ومعنويا والمثل يقول ” من يجرّد المجرّد عبله مخرّب” وزاعتقد ان شعب مصر النبيه والنبيل ىالأصيل يسمح لنفسه ان يلدغ منالجحر السيسي مرتين بعد المرة الاولى يكفي ان بيعه جزيررتي صنافير وتيران ومجزرة رابعة هواكبر دافع للشعب ان يختار المرشح الذي ينقذ مصر المحروسة من حافة الغرق ويعيدها الى مكانتها التي حباها الله بها في تبوأ الصدارة السياسية والدينية للأمة العربية المجيدة ٠ وهذا لايتحقق إلا بانتخاب رئيس يٌعلّب المصالح الوطنية على الذاتية ويرفض الخنوه للارادة الاميركية الخليجية الاسرائيلية وحوله مليون نسمة من الاشاوس الذين يبيعون انفسهم رخيصة في سبيل الله والامة والشعب والوطن ٠

  11. الزعيم عبدالناصر يقول لنا انا تركت لكم القومية و الكرامة و روح المقاومة ضد الاعداء وهذه لا تقدر بثمن . لقد ارتكب السادات اخطاء شنيعة في حق مصر عبد الناصر و الوطن العربي بمحاولة الغاء ارث عبد الناصر ولكنه فشل فمبادئ عبد الناصر القومية ما زالت تلعلع في كل الارجاء وهي راسخة بعون الله القهار الى الابد لانها حق و وطنية . على القيادة المصرية الحالية الابتعاد كليا عن اخطاء السادات ومحوها وعدم تكرارها والتعلم من الدروس وعدم الثقة بالعدو الاسرائيلي مطلقا و الاستعداد له باستمرار . اما الشعب المصري و الشعوب العربية فالثقة تامة بوعيها و وطنيتها واكبر مثال ما قام به الشعب المصري في 2013 بثورته المباركة لتنحية مبارك لتعاونه مع تعليمات العدو الاسرائيلي في الخفاء . السادات اضعف مصر واغرقها في الديون بحجة الانفتاح و كثر الفساد وتخلى عن سلاح ردع مصر عبد الناصر ولم يعد يسيطر على كامل سيناء و انسلخ عن العروبة و نضالها من اجل فتات كيسنجر و الاعداء ولكن الله بالمقابل نصر قوى المقاومة العربية و داعميها المخلصين و كسروا راس العدو الاسرائيلي رغم كل مؤامراته الخفية تحت الطاولة خلال عشرات السنين . . المهم هو الوطنية وعدم الارتهان للمستعمرين والعدو الاسرائيلي و الشعوب تراقب باستمرار . منهج فكر عبد الناصر هو المنهج الصحيح ويجب الالتزام به وعدم الاستماع الى العدو الاسرائيلي .

  12. الرئيس المصري عبد الفتاح السي سي , لديه كل الحق لتريشح نفسه لجولة ثانية لرئاسة مصر ام الدنيا ولاكن اذا السيسي ارتكب الغلطة و رشح نفسه لجولة ثالة في الانتخابة المصرية فاعلموا انه حفر قبره بيده ! فهي كلها اربعة سنوات و تنتهي مثل رياح الخريف و سوف تتساقط اوراق التوت و تنكشف عوراته !
    و الشعب المصري منتظر ذالك الربيع المصري بعد اربعة اعوام في الربيع عام 2022
    و الشعب المصري سوف ينزل الى شوارع القاهرة و كل المحروسة من جديد كما فعل في عهد الرئيس المخلوع المصري الظالم ( حسين مبارك ) حلیف الصهاینة المجرمین المتعطشين لدماء المسلمين العرب و بخصوص اهلنا
    و ارواحنا لهم الفداء الفلسطنين الاحبة في فلسطين المحتلة و القدس الشريف تبقى عاصة فلسطين الى الابد رغم انفم كل طاغوت اعور دجال و الي ما عاجبو كلامنا ليشرب من ماء البحر و نجوم السماء اقرب له يلا !!!
    استاذ عطوان انا صعيدي و الصعايدة بيحبوك موت في الله و الله يعلم بذالك و المحروسة تنتظر قدومك من جديد
    التي رضعت علومك من ثديها الطاهر و قدمك على رالس و الناقة ترخصلك يا غلي گوی گوی …
    و كما يقولون الصعايدة ( ياااااااا بوي امتى بتجي يا غالي و نفرشلك الارض الورد الجوري ) …………

  13. يريدون إعادة تسليم مصر لحكم الإخوان حتى يتمكنوا من إعادة مسلسل ومؤامرة الفوضى الخلاقة بكل ثقلها إلى المنطقة العربية وتقسيم مصر إلى اربعة دويلات ثم التمدد إلى بقية أقطار الأمة العربية.

  14. ترشح عنان فتنه يؤيدها الاخوان وابناء مبارك والامريكان وكل كارهى مصر الجديده ولكن هيهات الشعب بالمرصاد

  15. مصر في مشكله و الرجولين لا ينفعه في رئاسة مصر لا تقارب مع الشعب المصري غموض

  16. وعادت ريما لعادتها القديمه ؛ تحالف فساد مبارك مع اخوان الغنائم !!
    بصراحه ، علي بابا والاربعين حرامي يعتبر لعب أطفال مقارنتا لهذا التحالف !
    الرئيس السيسي سوف يفوز باكثر من 85% !

  17. السيس لا يمكن ان يترك كرسي الحكم الا الى المقبرة لانه يعلم جيدا بان من بعده سيصعد على جثته لان هناك اناس قتلوا حرقا وقتلا امام عدسات التلفزيونات العالمية في عهد السيسي وللتاريخ كلمة سيعرفها الناس بعد خروج السيسي من الاتحادية باقل من سنة………

  18. هنال احتمالين لا ثالث لهما ؛ اما أنها مسرحيه متفق عليها لأعطاء صوره جديه للأنتخابات أو أن الرجل جديا وسوف تكون نهايته .

  19. البحث عن الشرعية المفقودة … هذا ما تريده المؤسسة العسكرية
    * لكل جنرال دولة ورجال!!! والفائز دائما جنرال
    * التسريبات …. نتيجة وجود ولاءات مختلفة لدى المؤسسة العسكرية والامنية
    * الاختلاف بين توجهات الدول الداعمة للثورة المضادة … فلكل دولة مرشح لها داخل المؤسسة العسكرية
    *ترشح عنان … طعنة للسيسي من الظهر … فهو فقط من اجل مرحلة اجهاض الثورة واراقة الدم
    * ترشح عنان … وفوزه … يعني عودة ” المشغل ” وهي امريكا الى وضعها الطبيعي .. وكأنها لم تحدث ثورة .. واستقرت الامور … وعودة للشرعية الزائفة … يعني نفس الحالة المباركية
    * كلام السيسي عن الفساد … ظلم للفساد …. وقد قالها فرعون من قبل عندما اتهم نبي الله موسى بالفساد … فأصبح الفساد ارجوحة تنطلق في الهواء الرحب للضحك على العقول والذقون
    هناك في مصر من هو قمة وجبل شامخ في غياهب السجن وعذاب السجان وهو اقوى منهما وهو الدكتور محمد مرسي … فك الله اسره … صديق بيريز كما يزعم البعض !!!! وخاصة ان سبب موت بيريز … حزنا وكمدا على مرسي !!!!! سواء أكان مرسي من الاخوان المسلمين … او كان اخونجيا !!!!

  20. السيسي تسلم الحكم عبر انقلاب عسكري ولن يتنازل عن الكرسي حتى اخر يوم في حياته. ربما عنان يتمتع بشخصية وكريزما ويستطيع ان يتكلم جملة مفيدة وله خبرة واسعة.
    السيسي رجل الامارات وامريكا واسرائيل حيث يعتبر كنز استراتيجي بالنسبة للصهاينة وللاسف الشعب المصري اخر من يقرر ولا احد يسمع له

  21. أعتقد أن موقف المقاطعة “مهما كانت مبرراتها” لها نتيجة واحدة : “تكريس الوضع القائم” بكل سلبياته!!!
    إذا كانت الممارسة كشف عن الكثير من المواقف المتخذلة ؛ وعلى رأسها التفريط في جزيرتين أصبح الهذف منها واضحا ؛ وبغض النظر عن الهذف منها ؛ “فقط الطريقة التي تم بمقتضاها التفريط” والمتمثلة في “ضرب مصداقية الجهاز القضائي” واستلابه والتطاول على اختصاصه ؛ من خلال هيمنة السلطة التنفيذية “وبإخرج سمج وهجين” “تصويت برلماني” مع أن الكل يعلم أن الأحكام القضائية عندما تصبح نهائية وحائزة لقوة الشيئ المقضي به ؛ نصبح عنوان الحقيقة تلزم باقي السلط الأخرى بما فيها التنفيذية والتشريعية ؛ وهذا ما تم ضربه من خلال المسرحية البرلمانية
    فأعتقد أنها بذلك تشكل “المفهوم الحقيقي “للفساد الإداري” ” بكل صوره وتجلياته ؛ وهذا ما يفرض مقاومته من قبل صناديق الاقتراع ؛ وليس فقط بالبكاء وراء شاشات الفضائية “لتنزيل المعجزات”!!!
    فالشعب المصري يمتلك من الذكاء والثقافة العالية والوعي ؛ ما يؤهله لتقييم البرامج والمقارنة بينها ؛ وأعتقد أن طرح : “البشر أولى من الحجر” يحمل من المعاني والأهذاف ما يشكل ضربة قاصمة ” لمشروع بناء عاصمة إدارية” “موازية” بما يتطلبه ذلك من تكاليف وميزانية ؛ في وقت ترتفع خلاله الأصوات “بفراغ البطون” والفقر المدقع الذي اندرج ضمنه أعداد خايلية من فئات الشعب لا يجدون ما يسدون به الرمق “فقط للحفاظ على أرواحهم”
    فضلا عن أن صناديق الاقتراع ؛ يدخلها المواطن لوحده من أجل اختيار “برنامج وتوجه” وليس صورة أو رمز
    وهذا الاختيار حق مطلق لاينازعه فيه أحد ؛ وهو الوحيد الذي يتحمل نتيجة اختياره لمن يرى أنه الأقدر على “الاهتمام “بدخله وتعليمه وصحته” !!!
    وإذا كانت أصوات الشعوب قد بحت من “الشكوى والتذمر واليأس” من كفاءة حكامها ؛ فصناديق الاقتراع هي المفتاح الأمثل للتخلص ممن ترى أنه غير جدير بتحمل المسولية ؛ ومن يستهين بكرامتها ؛ وأن تختار بدلا عنه من تتلمس فيه القدرة على رد اعتبارها ؛ وبالتالي ؛ فإن المقاطعة ليس هي ما تحقق لها ذلك ؛ بل التقاطر على صناديق الاقتراع هي السبيل للوقوف حقيقة في وجه كل “فاسد” واختيار بدله الأصلح
    مع كامل متنمياتنا للشعب المصري في أن يوفق في اختياره ؛ سيما وأن اختياره يعتبر فاتحة وقدوة لباقي الشعوب العربية والإسلامية!!!

  22. Tantawy is the key, whoever Tantawy chooses will win the election. Al Syssi is a burden on the military institution, time to get ride of him.

  23. الغلبة تكون لمن بيديه مفاتيح السلطة و السيسي لن يترك المنصب حتى و لو احترق البلد…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here