الفريق المكلف تحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا جرى تشكيله وسيكون مستعدا بالكامل للعمل في الأسابيع المقبلة

لاهاي,-(أ ف ب) – أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء ان فريق المحققين المكلف تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا، يجرى تشكيله وسيكون مستعدا بالكامل للعمل في الأسابيع المقبلة.

وأوضح مدير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية فرناندو ارياس ان “عملية تشكيل الفريق جارية ويتم الان وضع اللمسات الاخيرة عليه. وسيكون فريق التحقيق عملانيا بالكامل في الأسابيع المقبلة”.

وتجتمع الدول الأعضاء للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية منذ الثلاثاء وحتى الجمعة في لاهاي، مقر المنظمة التي أعلنت في بداية اذار/مارس أن الكلورين قد استُخدم في هجوم على مدينة دوما السورية في نيسان/أبريل 2018.

وتؤكد نتائج هذا التقرير النهائي تقريرا موقتا نُشر في تموز/يوليو، مشيرا الى شهادة الأطباء بأن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 40 شخصا.

وقال المفتشون إنهم قابلوا شهودا وأجروا سلسلة من الاختبارات بما في ذلك الاختبارات السمية والباليستية.

ولا يحدد التقرير المسؤولين، لأن ذلك لم يكن في ذلك الوقت جزءا من مهمته. لكن المنظمة حصلت على الحق في التحقيق في المسؤولية عن جميع الهجمات الكيميائية في سوريا منذ 2014.

وقال الوفد البريطاني لدى هذه المنظمة في تغريدة “ترحب المملكة المتحدة بتقرير المهمة الشامل للغاية والموثق جيدا عن حادثة دوما، ونحن ننتظر الآن من فريق المحققين إجراء مزيد من التحقيقات لتحديد المسؤولين.”

وقالت كندا أيضا إنها تنتظر تسلم الفريق مهامه لكي تتم “محاسبة المسؤولين”.

واتهم الغربيون، بزعامة الولايات المتحدة، النظام السوري بالوقوف وراء حادث دوما، وشنوا هجمات على منشآت عسكرية سورية على الإثر.

ورفضت الحكومة السورية تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي خلص إلى أن الكلور استخدم ضد المدينة في نيسان/أبريل 2018.

وقال أرياس في افتتاح اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الثلاثاء، إنه يتوقع وصول وفد سوري إلى لاهاي الاثنين “للحديث عن ثغرات وتناقضات واختلافات في إعلان سوريا” تدمير أسلحتها الكيماوية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا يصدق و لا احد يصدق ادعاءات الدول الغربيه وعلى راسها امريكا حول من كان وراء استعمال الغازات السامه في سوريا الا المغفلون ولا يخفى عن احد ان الارهابيين هم من كانوا وراء استعمال هذه الاسلحه المحظوره دوليا لتاجيج العالم ضد القياده السوريه وحكومتها وجيشها وشعبها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here