الفدرالي الأميركي يخفض نسبة الفائدة بربع نقطة للمرة الأولى منذ 11 عاما

واشنطن- (أ ف ب): خفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي الاربعاء نسبة فائدته الرئيسية للاقراض للمرة الأولى منذ 2008، ما عكس قلقه من آفاق الاقتصاد العالمي ومن نسبة تضخم متدنية.

وكثيرا ما انتقد الرئيس دونالد ترامب الاحتياطي الفدرالي وطلب مرارا خفضا “قويا” لنسب الفائدة.

وتم خفض نسبة الفوائد بربع نقطة لتصبح بين 2 بالمئة و2,25 بالمئة، بحسب بيان للجنة النقدية للاحتياطي الأميركي.

وكان الاحتياطي رفع أربع مرات (كل مرة بربع نقطة) نسب الفوائد السنة الماضية، لكنه اعتبر الان ان ضعف النمو العالمي ونسبة التضخم المتدنية، تفرضان سياسة نقدية أكثر مرونة.

ورغم هذا التغيير في الاتجاه النقدي فان توصيف اللجنة النقدية للنشاط الاقتصادي لم يتغير كثيرا مقارنة باجتماعها الاخير. واعتبرت ان نمو الوظائف يبقى “متينا” ونمو استثمارات الأعمال “ضعيفا” ويبقى التضخم “دون هدف 2 بالمئة”.

كما قرر الاحتياطي الفدرالي أن يوقف، قبل شهرين مما كان مقررا، خفض ميزانيته العمومية والتخلي عن سندات الخزانة التي يملكها.

ومع دفاعه عن استقلاليته، تحرك الاحتياطي الفدرالي في الاتجاه الذي ما انفك ترامب يطالب به.

وترامب الذي يسعى لولاية ثانية، يريد نسب فوائد تشجع المستهلك وتقلص الدين وتحفز مؤشر داو جونز في بورصة وول ستريت.

وكان ترامب اشتكى في تغريدة الاثنين من أن “الاتحاد الاوروبي والصين سيخفضان مجددا نسب فوائدهما ويضخان أموالا في انظمتهما، ما يسهل بيع منتجاتهما. في الاثناء ومع نسبة تضخم متدنية جدا، لا يفعل احتياطينا شيئا وسيفعل بلا شك ما هو دون ذلك بالمقارنة، وهذا مؤسف”.

ولم يلق قرار الاحتياطي الفدرالي اجماعا داخل اللجنة النقدية. وعارضه اثنان من الاعضاء كانا يفضلان إبقاء نسب الفوائد على حالها.

وهي المرة الأولى منذ تولي جيروم بويل رئاسة هذه المؤسسة في بداية 2018 تشهد فيها اللجنة النقدية هذا الانقسام.

ولئن استقرت نسبة التضخم عند 1,4 بالمئة، فان نسبة نمو الاقتصاد الاميركي متينة عند 2,1 بالمئة في الفصل الثاني من 2019 ونسبة البطالة تلامس أدنى مستوى لها تاريخيا في نصف قرن (3,7 بالمئة).

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ولمن لن يستنتج بعد ، لماذا تكتفي امريكا والغرب بالتدريبات العسكركية وفرد العضلات ولا تريد الدخول في حرب ، السبب بسيط انهم لا يستطيعوا تكلفتها ، والصين والروس وايران وشمال كوريا يعلمون ، بذلك ، الأمريكيين
    يفرضون الضرائب علي كل شيء والاوربيين يفعلون نفس الشيء ، وكل يبحث عن المال حتي املاء العجز المادي ،
    المال في تلك البلاد تملكة الاقلة ،التي ترفض دفع الضراءب وتهدد بالبطالة واغلاق اعمالها والانتقال إلي الشرق .

  2. هذا ما يدعية الأوربيين والأمريكيين ، بانهم ينمون اقتصاديا وأن نسب البطالة قد انخفضت ، ولكنهم يخدعون شعوبهم وانفسهم ، لأن نسبة البطالة مازالت عالية ، ونمو اقتصاداتهم ما هي إلا اكذوبة ، وعجزهم المالي يغطونه بضراءب جديدة يهلكون بها مواطنيهم ، والاءيرو والدولار والجنية البريطاني تنخفض قوتهم الشراءية كل يوم ، والغلاء أصبح لتعود الناس علية ليس
    بموضوع للتحدث عنة ، الفقر ازداد والفقراء ، والاثرياء أصبحوا اكثر ثراء ، ويدعون أن النكسة الاقتصادية ، قد وللت والإقتصاد الدولي انتعش ، لربما في خيالهم ولكن علي أرض الواقع العالم في حضيض الهاوية ، وإلا فلماذا تبتز بلدان ، تتفشي الحروب في العالم وتباع الأسلحة لبلدان تنتهك حقوق الإنسان، واصبح الإنسان أرخص سلعة علي وجه الأرض والحكومات تبيعة من اجل المادة
    إن اقتصاد العالم ، لا ينبءنا ، إلا أن العالم انحدر إلي الجحيم ، وما نراة إلا ما يحدث قبيل نشوب حرب عالمية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here