الفايننشال تايمز: الإيرانيون السذج هم الذين يعتمدون على الولايات المتحدة لتحقيق الديمقراطية في بلادهم

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، شهرزاد دانشكو، تقول فيه إن الإيرانيين السذج هم الذين يعتمدون على الولايات المتحدة لتحقيق الديمقراطية في بلادهم.

وتقول شهرزاد إن المثير للاستغراب هو أنه بعد مرور أكثر من ستة عقود على انقلاب في إيران دعمته الولايات المتحدة لا تزال واشنطن وهي البعيدة جغرافيا عن إيران تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني. وإذا كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم يدعم صراحة قلب نظام الحكم، فإن مستشاره السابق، جون بولتون، تمنى أن يكون مقتل قاسم سليماني دافعا للتغيير في طهران.

وتضيف الكاتبة أن الإيرانيين مهما كانت أحلامهم وتطلعاتهم في بلادهم لابد لهم أن يتذكروا عام 1953 عندما كانت الولايات المتحدة تحرص على مصالحها وكفى.

وتوضح أنه لو كان ترامب يهتم بالديمقراطية في إيران ما كان ليهدد بقصف تراث إيران الثقافي.

وتؤكد أنه لا يمكن للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة أن تكسب ثقة الإيرانيين، فمن الجهة الشرقية نجد أفغانستان حيث لا تزال طالبان الموروث تسيطر على مناطق واسعة بعد 20 عاما من التدخل الأمريكي، ومن الجهة الغربية يوجد عراق مدمر لا يزال يعاني منذ غزو واشنطن للبلاد في عام 2003. ويشهد اضطرابات متواصلة قد تتحول إلى مأساة مثل مأساة سوريا.

وتقول إن إيران بلد فيه 80 مليون نسمة يجب عليه أن يعتمد على موارده إذا أراد أن تكون له فرصة اختيار مصيره، مؤكدة أن التفكير في غير ذلك هو السذاجة بعينها.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. أمريكا مهتمة فقط بالسيطرة على منابع واحتياطيات النفط والغاز بالعالم مهما كانت تلك المنابع ومازالت روسيا وايران وفنزويلا خارج السيطرة الأمريكية ولهذا تفرض عليهم العقوبات والحصار الاقتصادي حتى تثور شعوبهم وتأتي تلك الشعوب بقادة ضعاف لتمكين أمريكا َمن النفط والغاز

  2. ليس الإيرانيين وحدهم بل العرب السدج أيضا ودول العالم. ما هي الدولة التي استفادت من أمريكا ؟اسراءيل وحدها. وهي من ترسم سياسة امريكا واذاكانت كاسراءيل تبيد وتشرد شعبا من أرضه وعدوها الأول هو الإسلام والسلام فكيف يتق الإيرانيون اوغيرهم بامريكا

  3. كلما تمعن المرأ في الديمقراطية الامريكية يصل الى نتيجة ان امريكا ليست ديمقراطية على الاطلاق.
    انها نظام راس المال ولن يصل الى سدة السلطة الا من يوافق عليه راس المال .
    امريكا على عكس المتعارف عليه ليست ديمقراطية حقيقية بل مجموعة من الانظمة التي تشكل عصب الحكم بتوافق تام بين الحزبين الوحيدين على الساحة واللافت ان الاقليات واصحاب الدخول المحدودة ليس لهم دور من اي نوع في خيارات السياسة .فقط من لديه المال او لدي داعميه المال هو من يصل الى الكونجرس او البلديات او الرئاسة وما عدا ذلك دعايات رخيصة .
    امريكا ليست ديمقراطية.

  4. لا ارى ان العنوان مناسب للمحتوى على الإطلاق فالرجاء الالتفات لذلك ومراعاة ان يكون العنوان مناسب للمحتوى . نحن الان في القرن الواحد وعشرون وعفى الله على السياسات الصحفيه التي تشجع على وضع عناوين مخالفه لللمحتوى .

  5. ومتى اهتمت أمريكا بالديمقراطية في العالم الإسلامي هي مهتمة بمصالحها فقط ودول الخليج خير متال أعط تروات بلادك لامريكا وكل شيء على مايرام لكن للأسف العديد من الشعوب الإسلامية لم تع الدرس للأسف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here