الفاينانشيال تايمز : ما مدى فعالية آلية “إنستكس” المالية التي تقترحها دول الاتحاد الأوروبي لمساعدة إيران على مواجهة العقوبات الأمريكية حتى لا تنسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015

كتب مايكل بييل و أندرو إنجلاند، في صحيفة الفاينانشيال تايمز مقالا، عن مدى فعالية آلية “إنستكس” المالية التي تقترحها دول الاتحاد الأوروبي لمساعدة إيران على مواجهة العقوبات الأمريكية حتى لا تنسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ويمضي المقال ليذكر أن هذا الاتفاق هو حصيلة أشهر من المفاوضات التي تبذلها الدول التي وقعت اتفاق 2015 النووي مع إيران، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، في محاولة منهم لإبقاء الاتفاق علي قيد الحياه.

ويشير المقال إلى أنه وعلى الرغم من محاولة إيران الضغط على الدول الأوروبية لجعل الاتفاق الجديد طريقا لمساعدة إيران في بيع نفطها فإن الدبلوماسيين الأوروبيين حذروا من أن هذا لن يتم في ظل العقوبات الأمريكية.

وينقل المقال عن مستشار وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إيران، براين هوك، قوله إن الاتفاق الجديد سيكون غير فعال لأن الشركات لن ترغب في الدخول فيه والمخاطرة بالتعرض لعقوبات من جانب واشنطن.

ويمضي المقال ليوضح كيف أن مثل هذا الاتفاق يجعل الأمور معقدة في ظل تصريحات هوك التي قال فيها ” على الشركات الأوروبية الاختيار، إما التجارة مع الولايات المتحدة أو مع إيران، لكن لا يمكنهم الجمع بين الاثنين”.

صحيفة الديلي تلغراف تناولت موضوع الاتفاق أيضا، حيث كتب رولاند أوليفانت تقريرا يوضح فيه أن اتفاق “إنستكس” لن يكون كافيا للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، إذ أنه وبحسب معطياته لن يغطي سوى الاحتياجات الرئيسية كالطعام والدواء فقط. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ايران وقعت الاتفاق النووي مقابل الغاء العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها ، وما دامت تلك العقوبات قد عادت مرة اخرى وبصورة اكبر مما مضى فان بقائها في هذا الاتفاق يحملها التزامات فقط دون اي مقابل وتصبح العودة الى ما قبل الاتفاق افضل بالنسبة لها.

  2. عندما يرسلها الامريكان لاختراق الاجواء الايرانية سنرى اجزائها المحطمة على شاشات التلفزيون انشاء الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here