الفاينانشال تايمز: إسرائيل تواجه أسئلة وجودية مع انتفاضة المواطنين العرب

نشرت الفاينانشال تايمز مقالا لديفيد غاردنر يقول فيه إنّ “تصاعد العنف الطائفي بين العرب واليهود في سلسلة من المدن المختلطة في جميع أنحاء إسرائيل كان بمثابة مفاجأة قبيحة للعديد من الإسرائيليين”.

واعتبر أنّ نتنياهو نفسه أطلق العديد من الشرارات التي أشعلت المواجهات الحالية عبر اتباعه لتكتيكات تساعده على البقاء في السلطة.

ويقول الكاتب انه وعند محاكمته بتهمة الفساد في مايو/أيار الماضي، اعتنق علانية ايديولوجية “اليمين الديني والوصولي الراديكالي ووعد بضم الأراضي الفلسطينية التي استوطنها اليهود”.

ويذكر انه استخدم وسائل التواصل الاجتماعي في انتخابات عام 2015 لدق ناقوس الخطر من أن “العرب” كانوا “يصوتون بأعداد كبيرة”.

وأضاف: “استمر نتنياهو في ذلك من خلال تمرير ما يسمى بقانون الدولة القومية من خلال الكنيست في يوليو/تموز 2018، معلناً أن اليهود وحدهم لديهم الحق الحصري في تقرير المصير في إسرائيل”.

ويقول غاردنر إن “هذا القانون واحتضان نتنياهو الانتهازي للجماعات العنصرية المعادية للعرب مثل بن غفير، أقنع العديد من المواطنين العرب بضرورة الكفاح من أجل حقوق متساوية مع اليهود الإسرائيليين”. كما توصل “الفلسطينيون تحت الاحتلال والذين ليس لديهم أمل بدولة مستقلة قابلة للحياة إلى استنتاجات مماثلة”.

واعتبر أنّ العرب الإسرائيليين “تأثروا أيضاً بالاقتراح الموجود في صفقة القرن للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي مفاده أن حوالي 350 ألفا منهم قد يتم نقلهم إلى السلطة الفلسطينية كجزء من مبادلة الأراضي – مما يحرمهم من الجنسية الإسرائيلية”.

وختم مقاله بالتذكير بأنه وخلال 73 عاماً من قيام دولة إسرائيل، لم تضم أي حكومة إسرائيلية حزباً عربياً.

وقال: “قد تشعر الآن الحكومات العربية التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في ما بدا أنه موجة جديدة من الانفراج الإقليمي، بأنّ الوقت قد حان لكي يبدأ القادة الإسرائيليون في التطبيع في الداخل”. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. القضية التي توحد العرب هي القضية الفلسطينية رغم أن الكثير من الأنظمة العسكرية تستغلها فقط للمزايدة وقمع شعوبها أكثر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here