الفايناشال تايمز: بريطانيا تسعى لإرسال قوات عسكرية للخليج وألمانيا وفرنسا تفضلان الحل الدبلوماسي

نشرت صحيفة الفايناشال تايمز، مقالا كتبه ثلاثة من أبرز صحفيي الصحيفة بعنوان “بريطانيا تناضل من أجل الحصول على دعم أوروبي لإرسال قوة عسكرية لمنطقة الخليج”، في ظل دعوات من فرنسا وألمانيا لأن يكون التركيز الآن على خفض التصعيد.

ويشير المقال إلى أن طلب بريطانيا إرسال قوة بحرية أوروبية لحماية خطوط الملاحة في منطقة الخليج لا يجد له قبولا، حيث قالت ألمانيا إنه “من المبكر” مناقشة المشاركة العسكرية في حين لا ترغب فرنسا في أن تعد بإرسال المزيد من السفن الحربية أو حتى المشاركة في دوريات مشتركة في المنطقة.

ويوضح المقال أنه على الرغم من الدعم السياسي القوي الذي قدمته فرنسا وألمانيا وحثهم إيران على إطلاق سراح ناقلة النفط البريطانية المحتجزة منذ الأسبوع الماضي، إلا أن أيا منهما لم يكن على استعداد لإرسال قوات بحرية إلى منطقة الخليج، بل أصرتا على الحلول الدبلوماسية.

وينقل المقال عن وزير الخارجية الألماني قوله إن “ألمانيا لم تتلق طلبا رسميا من بريطانيا للمشاركة العسكرية”، بينما قال مستشارو الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن مباحثات جرت مع الجانب البريطاني بشأن تأمين طرق الملاحة في الخليج، لكنهم أكدوا مرارا على ضرورة خفض التوتر، وهو الهدف الذي لا يتوافق وإرسال أي قوات عسكرية للمنطقة.

وأضاف الوزير الألماني بعد لقائه المبعوث الإيراني، عباس عراقجي، الذي زار فرنسا أيضا، أن نهج برلين الأساسي هو “التزام سياسة خفض التوتر مع كل من فرنسا وبريطانيا”.

ونقل المقال كلمة خاصة لوزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارنباور، أمام البرلمان قالت فيها “يجب علينا النظر بعناية في أي مناشدات للحصول على الدعم من شركائنا. لا يجب أن نتسرع في المشاركة في أي اتفاق، لكن في نفس الوقت لا ينبغي لنا أن نرفض مثل هذه الطلبات”.

ويشير الكاتب إلى أن المشكلة الرئيسية في أي مشاركة عسكرية لألمانيا تكمن في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، شريك حزب المستشارة الألمانية ميركل في الحكم. حيث قال المتحدث باسم الحزب للشؤون الخارجية، نيلز شيمدت، لصحيفة الفاينانشال تايمز إن “ألمانيا لن ترسل سفنا حربية لمنطقة الخليج، خطر الانجرار إلى مواجهة عسكرية كبير للغاية”

ويختم المقال بالقول أن الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم في ألمانيا ليس رافضا بشكل قطعي المشاركة لكنه يصر على الحاجة إلى مزيد من التحليل للمخاطر العسكرية والأسس القانونية لعملية إرسال قوات بحرية أوروبية لمنطقة الخليج”، كما أن أي قرار بهذا الشأن لا بد أن يوافق عليه البرلمان الذي من المقرر أن يجتمع في سبتمبر/ أيلول.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. بريطانيا تؤدي ادوارا كثيرة لصالح امريكا اخرها احتجاز الناقلة الايرانية والبحث مع فرنسا والمانيا ارسال قوة لمضيق هرمز ،وحتى الخروج من الاتحاد الاروبي يخدم الاجندة الامريكية لتفكيك المنطقة.ما مصلحةبريطانيا في كل هذا.فالتعلن نفسها ولاية امريكية وتريح العالم من نفاقها.

  2. الخليج الفارسي الان تحت الاحتلال او الوصاية الامريكية
    انتم ياانجليز أخذتم مجدكم خلاص دوركم انتهى بعد ان زرعتم هذا السرطان الصهيوني في فلسطين وزرعتم معه هذه العائلات المستعربة مجهولة النسب في الجزيرة العربية لتنهب ثرواتنا وتستعبد العرب وتحمي الكيان الصهيوني
    لن تسمح لكم امريكا بأخذ جزء من الكعكة
    ترامب يحبكم صحيح يابريطانيين لكنه يحب المال اكثر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here