الفالح يميل لتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط رغم تصريحات “ترامب”

الرياض/ الأناضول – قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الأربعاء، إنه يميل إلى تمديد اتفاق (أوبك +) لخفض إنتاج النفط في النصف الثاني 2019.

وبدأت أوبك +  تنفيذ اتفاق جديد لخفض إنتاج النفط، بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، اعتبارا من مطلع 2019، ولمدة 6 شهور.

وتتألف أوبك + ، من 24 دولة وهم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك ، إضافة إلى منتجين مستقلين تقودهم روسيا.

وأوضح الفالح في مقابلة مع قناة (CNBC) الأمريكية اليوم، أن قرار تمديد خفض الإنتاج لا يتم تلقائيا، ولكن على حسب تطورات الوضع في سوق الطاقة.

وتابع الفالح  إذا وجدنا في يونيو/ حزيران المقبل أننا بحاجة إلى حدود مختلفة، أو هدف مختلف عن 1.2 مليون (برميل)، فإننا سنقوم به وسنتحرك إلى مستهدف آخر .

وشدد أن  أوبك  تتخذ  نهجا محسوبا  لخفض الإنتاج؛ فيما يبدو أنه رد فعل مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

ووصف ترامب، الإثنين، أسعار النفط الحالية، بـ المرتفعة ، داعيا منظمة ( أوبك) إلى  الاسترخاء .

وقال الفالح إن (أوبك +) تتخذ نهجا بطيئا ومعتدلا للغاية، وكما أثبتنا في النصف الثاني من العام الماضي، فإننا مهتمون باستقرار السوق أولا وقبل كل شيء  .

وتعتزم السعودية خفض إنتاجها النفطي إلى 9.8 ملايين برميل يوميا اعتبارا من مارس/ آذار المقبل ، مقابل 10.2 ملايين برميل يوميا في يناير/ كانون ثاني الماضي.

كما تتجه السعودية لخفض صادراتها إلى 6.9 ملايين برميل يوميا في مارس/ آذار المقبل، مقابل 7.3 ملايين برميل في ديسمبر الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مالفت انتباهي عبارة الوزير “إن قرار خفض الطاقه لايتم تلقائيا ولكن (المنافقه ) حسب تطورات الوضع في سوق الطاقّة” وطالما ذلك لما التصريح والإجتماع طالما ليس بيد المنظمه حقيقة التطورات وحجم الإنتاج وحوجة السوق ؟؟؟ مايستشرف من التصريح هو خدمة لمضاربي البورصة والبيوعات الآجلة حيث بات سوقها يفوق حوجة ا لإستهلاك العالمي المتوقع ؟؟ وذلك لفتح باب المضاربات حتى تسطيع الدول المدينه المقايضه على التزاماتها مع الغير ؟؟؟؟؟ تناغما وديدن سياسة اصحاب القرار”لوبي المال والنفط الصهيوني” لخصخصة قرار الآجيال القادمه بعد ان أحكمت خصخصت السلعه اكتشافا وإنتأجا وتكريرا وتوزيعا ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here