الفاعوري لملك الاردن:مصالحة مع الإسلاميين و”تصفير” مشاكل وإعادة ترسيم العلاقة بين”السياسي والأمني”

 عمان- رأي اليوم

طالب ناشط إسلامي بارز في الاردن بمساعدة الملك عبدالله الثاني حتى يساعد الاردنيون انفسهم بسبب ضبابية المرحلة والمخاطر التي تواجه البلاد ووجود اجندات وأسئلة مشبوهة مشيرا لإن المرحلة  صعبة ولا تحتمل البقاء في دائرة”التشخيص والتذمر” بل تتطلب الانتقال وفورا إلى تحمل المسئوليات.

 وقال المهندس مروان الفاعوري وهو الامين العام لمؤسسة الوسطية العالمية واحد اركان الحركة الاسلامية في الاردن سابقا أنه قابل الملك مؤخرا وإستمع منه إلى مصارحات ومكاشفات مهمة ودقيقة تتطلب رفع جاهزية الاردنيين للتعامل مع تحديات صعبة ومعقدة في الماضي.

 ونشر الفاعوري في مقال مطول  نشر الكترونيا وبتوسع بعض اهم مضامين النقاش الملكي.

 لكنه وضع الرأي العام بصورة ما طرحه هو شخصيا امام الملك عندما طالب بإحياء العلاقة بين مكونات المجتمع الواحد وبمصالحة مع التيار الاسلامي العريض .

 وتحدث الفاعوري حسب مضمون مقاله امام الملك داعيا إلى إعادة ترسيم العلاقة بين”الأمني والسياسي”لما فيه خير البلاد وإلى “تصفير المشاكل” بصيغة جدية وإلى العودة لأدوات إدارة وحكم وزعامات وطنية يحترمها الشعب ويمكن ان تخد الناس والحكم .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اتمني نشر تعليقي:

    مشكله الاردن هي من يتستر بالديوان الملكي تحت بند معروف جميعا وهو ” اوامر عليا” .. فلا الامر الناهي يعلم بما يقال علي لسانه والمأمور لن يتجرا بالسؤال هل فعلا الاوامر العليا صحيحه ام لا.
    نتج عن هذا فساد استشرى بكل سرطاني بشع !
    الاردن مستهدف وطيور الظلام تسرح وتمرح لانها تخدم اهدافها الشخصيه .

  2. احياء العلاقة مع باقي مكونات المجتمع الاردني وخاصة المكون الفلسطيني الذي يشكل 65% من مجموع السكان وتم اقصاؤه خلال حكم الملك عبدالله من خلال البطانة التي حوله وكانت تحذره من هذا المكون حتى سيطر ابناء العشائر على كل مفاصل الدولة من جيش واجهزة امنية ووزارات ورئاسة “وزراء واعيان ونواب وديوان ملكي بمستشاريه” ومدراء الدوائر الحكومية ورؤساء الجامعات والجمارك والضريبة والاراضي والهيئات المستقلة وعددها 70 هيئة رؤساؤها برتبة وراتب وزير ورؤساء المناطق الحرة وامناء عامي الوزارات حيث لم يبقى منصب الا يرثه ابن عشيرة وهذا ما ساعد في الفساد والمديونية وصلت الى 28 مليار دينار بما يعادل 41 مليار دولار تقريبا وانتشرت الرشوة بجميع مرافق الدولة لان من يسيطر ويحكم هو مكون واحد وهذا المكون العشائري عاش في بدايات القرن الماضي على الغزو حيث بقيت هذه الثقافة راسخة وتحولت في عصرنا الى النهب.
    الحل للخروج من الازمة يكون باشراك كامل المكونات دون اقصاء وتهميش لان المكون الفلسطيني اكبر مكون وهو من يدفع الضريبة والاكثر تعميرا وولاءا وبناءا واما مكون العشائر وبرغم ما حظي به من مكرمات جامعية وبعثات خارجية وتعيينات ومناصب فهم يتوافدون الان الى عمان للاعتصامات بدلا من ان يلتفوا حول قيادتهم الهاشمية التي منحتهم كل شيئ

  3. الجميع يعلم بان الاردن اكثر دولة يعيش فيها ابناء التيار الاسلامي بحرية وكرامة حتى لو كان هناك احيانا بعض المضايقات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here