الغنوشي يُبلغ واشنطن غضب التونسيين من خطة ترامب ودعوات إلى مظاهرات للتنديد بالمواقف المتعلقة بصفقة القرن الظالمة للشعب الفلسطيني

تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول – أبلغ راشد الغنوشي، رئيس مجلس نواب الشعب التونسي (البرلمان)، الأربعاء، السفير الأمريكي بالبلاد، دونالد بلوم، غضب التونسيين من خطة واشنطن المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الغنوشي بالسفير الأمريكي في مقرّ البرلمان بإحدى الضواحي التونسية.
وقال بيان صادر عن البرلمان، اطلعت عليه الأناضول، إن الغنوشي “أبلغ السفير الأمريكي غضب الشعب التونسي بسبب صفقة القرن”.
وأضاف الغنوشي أنّ “الأحزاب والمنظمات والنقابات دعت إلى مظاهرات للتنديد بالمواقف المتعلقة بالصفقة الظالمة للشعب الفلسطيني”.

كما دعا، خلال اللقاء، إلى “ضرورة التفريق بين الكفاح من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية والإرهاب”.

وفي جلسة عامّة الثلاثاء، أدان البرلمان التونسي، بالإجماع، “صفقة القرن” المزعومة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتبرها “غير ملزمة إلاّ للأطراف التي أعلنتها”.

وفي 28 يناير/ كانون ثان الماضي، أعلن ترامب، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة (صفقة القرن)، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.

وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والسلاح في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

وعلى صعيد آخر، تطرّق الغنوشي وبلوم إلى الملف الليبي، حيث أكد السفير الأمريكي أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب، وتدفع نحو التوصل لحلّ سياسي، وترى أنّ تونس يمكنها أن تلعب دورا محوريا في ذلك”.

وأشاد بلوم بـ”جهود تونس المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في المنطقة”.

من جهته، قال الغنوشي إنّ “تونس مستعدة للقيام بدورها الكامل لإيجاد حلّ سياسي في ليبيا”، مشددا على أنه “لا وجود لحل عسكري، ويجب على جميع الأطراف أن تقوم بدعم المبادرة الأمميّة”.

وبوتيرة يومية، تقصف قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر طرابلس، في هجوم يشنّه منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، للسيطرة على العاصمة التي تتخذها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا مقرا لها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here