الغنوشي يبحث القضية الفلسطينية مع نقيب المحامين العرب

تونس-الأناضول- بحث رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي مع أمين عام اتحاد المحامين العرب ناصر الكريوين تطوّرات القضية الفلسطينية والانتهاكات المسلّطة على الشعب الفلسطيني.

كان ذلك خلال لقاء جمع الغنوشي بالكريوين الذي ترأس وفدا يضمّ كل من حسن بديوي نقيب المحامين بالبحرين، ونائبته سعاد محمد ياسين، مساء السبت بمقر البرلمان التونسي.

واطلع أمين عام اتحاد المحامين العرب الغنوشي “على ما يقوم به الاتحاد من مبادرات بالتنسيق مع المنظمات الدولية للتعريف بالانتهاكات المسلّطة على الشعب الفلسطيني وتنسيق الجهود في المحاكم الدولية دفاعا عن الحق الفلسطيني”.

وتبادلا “وجهات النظر بخصوص تعزيز التعاون بين المحامين العرب بما يسهم في دعم التقارب بينهم، ويؤهّلهم للإسهام في الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

من جانبه، أكّد الغنوشي “الدور الهام الذي تضطلع به مكوّنات المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الإنسان ودفع الديمقراطية في مختلف أنحاء العالم”.

ولفت رئيس البرلمان التونسي إلى “ما تتميّز به الشعوب العربية اليوم من وعي أصبحت بفضله أقوى مما كانت عليه لتتحرّك في كل مكان وتعبّر بكل حماس عن رفضها للظلم.. مع التمسك بالديمقراطية والحرية التي تعتبر جزءًا من الإسلام وعماد كل المساعي نحو التقدم والرقي للأمة العربية”.

يشهد ملف القضية الفلسطينية تصعيدا خطيرا، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، في مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة (صفقة القرن)، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.

وتتضمن الخطة، إقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والسلاح في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

والأربعاء، أدان برلمان تونس بشدّة إعلان ما وصفها بـ”صفقة القرن” العنصرية، التي تضرب القوانين والثوابت الدولية عرض الحائط.

وعبّر البرلمان، في بيان له، عن “رفضه المطلق للاعتداء السافر على الحق الفلسطيني وعلى جزء مقدس من الأمة العربية والإسلامية”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here