الغرب الكافر يستقبل المسلم اللاجئ

hamdi-jawara.jpg77

حمدي جوارا

مع تدفق اللاجئين الى ديار الغرب مؤخرا من الدول المنكوبة في العالم الاسلامي وخاصة من سوريا والعراق وما نشهد من حراك سياسي وإعلامي تجاه هذا الموضوع، فإننا أصبحنا في مفترق طرق لا ندري أين سيكون اتجاهنا وطريقنا إلى حياة اكثر استقرارا واكثر طمأنينة ، ويثير فضولي وفضول الكثير أننا نجد هذا التعاطف الغير المسبوق مع المهاجرين الغير الشرعيين من رجال ساسة أوروبيين ودقّهم ناقوس الخطر في سرعة ما يمكن انقاذه وخاصة بعد اختفاء 75 شخصا في المتوسط منذ يومين ، بينما نجد صمتا مطبقا في العالم الإسلامي في طرح موضوع متصل بشعوبهم كهذا  ..

نعم، هو الغرب ولكن..

ورغم اعتراضنا على كثير من سياسات الغرب تجاه دولنا ومناطقنا  الا اننا ويجب أن نعترف –والاعتراف شيمة شريفة-أن هذا الغرب إنما هو هذا  الخليط من الأخيار والأشرار فليس كلّ ما في الغرب يعتبر شرّا محضا أو كابوسا قاتما ةلا شك انه يوجد الكثير من النوازع الانسانية المحضة والمواقف الأخلاقية الشريفة ، وصحيح ان هناك عنصريون وربما نازيون لكن عندما أرى بضعة آلاف من الاروبيين وخاصة في اليونان في دولة تعصفها الازمة الاقتصادية و نجدهم يخرجون للشوارع للحد من التعامل القاسي مع اللاجئين السوريين وغيرهم

ومن ثمّ تغيّر حكومات أوروبية خطابها العنيف ضد المهاجرين ..لدرجة أن وزير خارجية فرنسا/لوران فابيوس يخرج في تصريحات الأحد الماضي وينتقد حكومات/ المجر ومقدونيا وهونغراس في بناء بعضهم سياجا أمنيا ضد هؤلاء المهاجرين… كل هكذا تصرفات يدل على اننا يجب علينا الاعتراف بهذا التعامل الإنساني الراقي …والحقيقة ان الاسلام يأمرنا بأن نهنئ مثل هذه الاعمال وأن نشكر من صنع لنا معروفا ، فهذا الموقف يجب ان يشاد به ويستقبل باحترام وإكبار …

انغيلا ميركيل تصفع العالم الاسلامي

  وقد خرجت تصريحات المستشارة الالمانية الاخيرة / انغيلا ميركيل صادمة ومحرجة بل وقاتلة لكل الدول الاسلامية وأولاها السعودية ودول الخليج والعالم الاسلامي ككلّ ، عندما قالت: ( سنخبر أطفالنا ان اللاجئين السوريين هربوا من بلادهم وكانت مكة أقرب اليهم ، وسنخبرهم ان هجرة السوريين الينا  كانت كهجرة المسلمين الى الحبشة لان فيها حاكم نصراني لا يظلم عندها أحد ابدا )

  هذا الكلام الذي يجب ان يكتب بماء الذهب وأن يعلّق على الكعبة والذي ادلت به المستشارة يستحق منا الوقوف عندها وتشفير الغازه وطلاسيمه لآنها لمست التاريخ والواقع اليوم ،نعم لمست التاريخ القديم حيث كان كفار مكة المكرمة يستهدفون المسلمين فهاجروا للحبشة ، ومن ثم ثانيا: حيث لمست الواقع الذي نعيشه لكن هذه المرة بشكل افظع واقسى وأمرّ ، وذلك عندما نجد مسلمين هم الذي يقتلون وينكلون باخوانهم المسلمين للاسف الشديد …

   و صحيح ان المستشارة لا تفعل ذلك عن ذلك فراغ وخاصة ان بلادها ستستقبل معظم هؤلاء اللاجئين الا ان الموقف والتصريح نفسه كان ينبغي ان يحرّك في بلداننا الاسلامية النخوة والرجولة والشهامة لكي نقف موقف بطولة ونسجّلها للتاريخ ، بل بالعكس وجدنا من يكيل التهم الجزاف للغرب وأنهم يقتلوننا ويستعمروننا وينهبون ثرواتنا وووو واللائحة لا تنتهي ..وكلها نظريات مؤامراتية وكأن الغرب ليس له اهتمام غير سرقتنا وقتلنا ونهب ثرواتنا ونفطنا وغازنا وارضنا وانفاسنا وارواحنا…

   و صحيح على الغرب الكثير من المسئولية لكن نحن كمسلمين المسئولون عن مصائرنا وواقعنا ولا يجب ان يبقى الحال على هذا في الامة ..وخاصة أنها عانت وتعبت كثيرة من حكامها الطغاة ومسئوليها المتجبرين المستكبرين ، ولو بقيت الأمور على ما هي عليه فان الشعوب الاسلامية ستغادر بلادها قاصدة الغرب وامريكا ولن يبقى هناك الا الحكام والعفاريت فالحل مطلوب ومطلوب وعلى جناح السرعة ….

لماذا لا تستقبل الدول الاسلامية اللاجئين..؟؟؟

إن من العار أن تنشر وسائل الاعلام الاوضاع السيئة للمهاجرين الذين يعبرون الحدود والمحيطات ويخرج لنا بضع صور ولقطات لتصرفات غير مسئولة من بعض هذه الدول المستقبلة للاجئين ، بينما لا يتم طرح سؤال مفاده ،

 وأين دور دولنا العربية والاسلامية ؟

 ولماذا لا يعقد مؤتمر دولي في العالم الاسلامي لهذا الغرض ؟

 وما هي السبل والعوائق التي تحدّ من الظاهرة ؟؟؟

 وكيف نستثمر العقول والشعوب المهاجرة في استيعابهم في دولنا وتوفير كامل الرعاية والعناية لهم لحين اصلاح الحال في بلدانهم الاصلية ؟؟؟

 ولماذا لا يعقد ذلك المؤتمر في تركيا أو الدوحة أو السعودية أو حتى مصر أم الدنيا فلماذا لا تستقبل بعضا من ابنائها في الوطن العربي … ؟؟

ولماذا لا تعمل الدول الافريقية في الحدّ من الهجرة الغير المبررة وتعمل ببرامج يمكنهم مساعدة هؤلاء الذي يغيّبون في البحار واعادة تاهيلهم علميا ومهنيا ؟ لماذا ولماذا ؟؟؟؟

المطلوب من الدول الاسلامية ..

إننا نطالب الدول الاسلامية الكبرى ان تخرج من صمتها وأن تعلن مبادرات لاستيعاب هؤلاء بكل إنسانية وكرامة واخوة في الوطن والدين والانسانية وأن تتخذ كافة التدابير من أجل الضغط على المجتمع الدولي في التصدي لأشكال الذبح الممنهج من قبل كافة الأطراف في سوريا وغيرها من الدول وأن تفتح الحدود وتطلق الاوامر ، ما المانع ان يستقبل هؤلاء اللاجئون في المغرب والجزائر والسنغال والامارات وقطر وعمان وماليزيا واندونسيا وغير من الدول الإسلامية الكبرى، والى متى ستخرج مصر من حربها ضد الإخوان والخصوم السياسيين وكأنها تواجه مؤامرة كونية لكي تتجه لاحتضان الامة ومساندتها في مشاكل المسلمين وهمومهم …

     ومن ثم توزيعهم بينها حتى عبر بوابة منظمة التعاون الإسلامي او الجامعة العربية وغيرها بدل تركهم في العراء والمجهول والمستقبل الغامض ، صحيح ان هذه الدول ليست لها قوة الغرب لكن مجرد المحاولة فان الاستبشار سيعم والبهجة ستسود لكن علّقنا كل شيئ بالغرب ثم بعد ذلك يخرج علينا مشايخنا وعلمائنا ويقولون ان الغرب كافر وإباحي ولا أخلاقي ، فأين هي الأخلاق في هذه المعادلة هل هي في الغرب ام في دولنا المتمسلمة …

عار عليكم أيها العرب ، عار عليكم ايها المسلمون ان لم تبحثوا عن حلّ..وتقدموا لنا حلولا حقيقية لهذه الأزمة الكونية التي نحن أبطالها وممثلوها والعالم يتفرّج مستريحا الينا ومن ثم نقول إننا أمة العدل والمساواة فهل لهذا المسلسل من نهاية ؟؟؟؟

كاتب وباحث في القضايا الاوروبية

باريس – فرنسا

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

20 تعليقات

  1. كل ما فى الأمر أخى الكريم أن فى الغرب :مسلمون بلا إسلام ،وفى الدول الإسلامية والعربية إسلام بلا مسلمون .

  2. أشكر الأخ الأستاذ حمدي دوارا على هذا التحليل الدقيق للأوضاع المؤسفة التي يعيشها إخواننا اللاجئون السوريون.
    صحيح كلامكم إن ما يحدث مع إخواننا العرب والمسلمين المهاجرين لا شك أنه يجرح مشاعر الأغيار من الأمة العربية والإسلامية، ويستحي منه العقلاء من البشر، فتوجيه الخطاب نحو حكام العرب والمسلمين اليوم لاستغاثة إخواننا اللاجئين ضرب من الخيال لأنه لا حياة لمن تنادي.
    إن لكل واقعة ما يجب دراسته لاستخراج ما فيه من عبر ليغير للعاقل منهجه نتيجة الفكرة المدروسة من الواقعة، ولينير بها نهج حياته ويبنيها من جديد، فعلى هذا نتوقع من الغرب أن يغير سياسته تجاه الدول الإسلامية، أليست أمريكا هي التي أشعلت نار الحرب في العراق على مرآى الغرب ولم يحرك الثاني ساكنا؟ من الذي يدعم النظام السوري ليواصل قصف شعبه؟ ومن الذي يدعم الحكم الإنقلابي في مصر وأعطاه كل الإمكانية لإقصاء الإخوان من الساحة السياسية؟ ومن ومن ومن؟
    إن كل ما يحدث في الدول الإسلامية والعربية من الحروب والصراعات الطائفية والقبلية تجد يد الغرب ملوثة بدماء أكثرها إن لم تكن كلها، لذلك يجب على الغرب مراجعة سياسته مع الدول الإسلامية والعربية أولا إذا كان يقصد حل هذه المشاكل حقا.

  3. Not sure if my comment will be published as the moderator seems to pick and choose what’s in agreement with their views.

    I find it rather sickening repeating this broken record about the “Kafir” West being better than Muslims, to start with only ignorant or fanatics would call Westerners “Kafir” as they lack the proper understanding of their religion.

    The West is helping refugees but not because they are so kind hearted and full of mercy…… its all down to politics and what advantages would they get.
    To be fair, there are those individuals and NGOs and religious sects who are genuinely interested in helping their human brothers in their time of needs, but governments, with the general decline in populations and the aging of western societies are desperate for cheap labour that would invigorate societies and fill gabs in the labour market currently not being done by locals. A good example of this is factory workers and nurses and other environmental jobs.

    So please change the record.

  4. أخي المدقق; بعد التحية،
    أستغرب لحذفكم تعليقي على هذا المقال! لعله خطأ غير مقصود. لذلك، أرجو مراجعته، ولكم حذفه (أو بعض محتواه، جزئيا) إذا كان فعلا لا يتناسب مع سياستكم في النشر:
    ” ورد في صحيح مسلم وغيره عن موسى بن علي عن أبيه قال قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمرو أبصر ما تقول، قال أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك.” [منقول]…
    https://www.youtube.com/watch?v=Ag1UWyYF6kI
    والسلام عليكم ورحمة الله

  5. كلام يستحق الكتابة بماء الذهب…
    لكن أكثر الناس لا يعقلون

  6. عزيزي حمدي حمد جوار : حقيقة مرة ، وتساؤلات ينبغي الإجابة عليها

    عندما يفر المسلم إلى غيره بحثا عن الأمن والاستقراء ،

    إن لم يكن التاريخ يعيد نفسه ، وعلينا أن نكتب تاريخا جديدا

  7. حين يستولي المجرمون والفاسدون وعصابات السرقة والنهب والقتل على مقدرات البلد فتتعطل الحياة وتتعطل عوامل العيش الكريم ويسود الخوف والفساد يرجح خيار الهجرة وإن كانت الى المجهول .. ادانة اصحاب السياسات الطاردة لأبناء البلد خير من معاتبة الآخرين وإن كان هؤلاء يتحملون سبّة التقصير والتنكّر .

  8. ان قبحنا وقبح الدول العربيه ﻻ يعني جمال هذا الغرب واكثر ما اعنيه حكوماتهم فهذا التعامل المكياجي والمقنع يخفي الكثير الكثير من القبح الحقيقي اليس هم ياسيدي من دعموا سياسيا وعسكريا الحرب اﻻرهابيه على سوريا على يد اقبح اﻻنظمه العربيه واخص بالذكر السعوديه والخليج اليس هم يا سيدي من دمر العراق وليبيا والحبل على الجرار ودعني ان ﻻ اذكر بفلسطين شعبها ومقدساتها من لم يحرق وما لم يسرق وأسف للتذكير بها فالعدل والحريه والديمقراطيه ﻻ تعمل بشكل مجتزأ فإما شامله لكل القضايا المحقه ولكل الشعوب وإﻻ فهي اداة تستخدم وفق المصالح وهذا يكون ياسيدي السوبر قبح واخيرا اتمنى ان ﻻ تخدع بهذا المكياج والقناع فسرعان ما يزول.

  9. ياأخي أعتقد أن استقبال الغرب للاجئين هي ماباب التقية ومن باب النفاق العالمي ، فهم من أشعلوا نار الفتن وحرضوا على القتال وسلحوا لإرهابين وباعوا لهم الأسلحة،فلما اشتعلت النيران جاءوا بصفة رجال الاطفاء،وهذا كله في ظل غفلة الغرب والمسلمين واهتمام كل بنفسه والأنانية المفرطة في التعامل مع الفتن .

  10. عزيزي لاحياة لمن تنادي اصبح الغرب نموذجا للانسانية والدول الاسلامية نموذجا اللانسانية المسلم مرحب به في الغرب ومكرم اما في الدول الاسلامية مهان ومذل تاكل من المزبلة

  11. قال ابن القيم “قال الجمهور دار الإسلام هي التي نزلها المسلمون وجرت عليها أحكام الإسلام وما لم تجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام” .اذكروا لي هداكم الله دولة ينطبق عليها الشرط وتطبق احكام السنة والقرآن وكما اراد الله تعالى واراد رسوله ونبيه عليه افضل الصلاة وليس كما يقول شيوخ الفتنة في وقتنا الحاضر

  12. خادم الحرمين الشريفين مش فاضيلك. فهو يقضي إجازته السنوية مع الف من حاشيته متنقلا بين شواطئ فرنسا والمغرب بينما طائراته الاميركيه تقصف وتنكل باليمنيين. وطبعا لا ننسى المؤامرات التي مولها لتدمير العراق وسوريا وليبيا ومصر.

  13. يا أستاذ حمدي
    أعرف قصدكم من عنوان المقال، وما يحدث من تهجير للناس من بلادهم هو جريمة، لكن أعتقد أنكم لم تصيبوا الحقيقة في قضية الكفر لأنه ليس بالضرورة أن يكون كل غربي كافراً.
    فمثلاً:
    الرسول صلى الله عليه وسلم سمح ابعض الصحابة بالهجرة الى الحبشة التي كان ملكها مسيحياً ولم يكن الرسول ليوافق على هذه الهجرة لو كان ملكها المسيحي في نظره كافراً
    الرسول صلى الله عليه وسلم سمح للمسيحي واليهودي من أهل الذمة الغير قادر على دفع الجزية أن يعلم عشرة من المسلمين، ولا يمكن أن يفعل ذلك لو اعتبر المسيحيون واليهود كفاراً.
    تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم بالدينار البيزنطي المنقوش عليه صورة الامبراطور البيزنطي جالساً وخلفه وفوق تاجه الصليب وحاملاً بيده الانجيل ولم يعتبر ذلك كفراً وتعامل المسلمون بالدينار
    الرسول صلى الله عليه وسلم تعامل أيضاً بالدرهم الفارسي (درهم يزدجرد الثالث آخر ملوك فارس قبل الفتح) رغم انه منقوش عليه معبد النار الوثني، وانتم تعرفون أن الدرهم والدينار مذكورون في القران وفي الأحاديث النبيوية، حيث لم يكن للمسلمين عملات خاصة يهم آنذاك.
    كذلك تعمل الخلفاء المسلمون تجارياً مع أهل الصين الوثنيين عبر طريق الحرير وعبر البحار ولم يكن هناك غضاضة في التعامل مع من هم وثنيون.
    سمح الخليفة عمر بن الخطاب للتجار المسيحيين واليهود وغيرهم غير المسلمين بالتجارة في أرض المسلمين شريطة ان يدفعوا ضريبة “العشور”، وهي تدفع مرة واحدة في العام بغض النظر عن عدد مرات دخول التاجر الغير مسلم أراضي المسلمين.
    كذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة: “من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن” رغم أن أبو سفيان كان لازال كافراً وعلى الوثنية، حيث أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون قدوة للناس في التسامح، وبالفعل كانت النتيجة أن دخل أبي سفيان وآلاف تابعين له الدين الاسلامي.
    رمي الناس بالكفر يا استاذ حمدي شيء خطير، ونسال الله العفو والعافية

  14. صديقي،،،،،،،،
    استميحك عذرا………..
    الغرب المؤمن…ببشرية البشر……..
    افضل من المسلم………..التكفيري…..المجرم الذي…قتل…او دفع امواله للقتل……
    القرضاوي……بافتراض انه مسلم……لازال يحرض على القتل….وهو قد اقترب من لقاء ربه…….
    لم يدع ووهو الظاعية….الى دعم واستقبال المهاجري………
    والسيدة ميريكل…….اعتقد انها مؤمنة……..افضل من الكثير…….
    احترمت….من خرج بسبب كفر…..وتكفير ابناء مللته…….بسبب كفر المتأسلم……
    اعتقدنا..اننا اقتربنا…من حالة البشرية………
    لم يقم.مستعرب…متأسلم………بتقديم رغيف الخبز…..لمهاجر…….
    سندعو…..الله……ان يحرمهم……..ويذيقهم……الحرمان…….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here