الغرباء السوريون والفلسطينيون: تمدد اليمين في لبنان.. وصفة لحرب الجيل القادم

كمال خلف

تصاعد الخطاب العنصري في لبنان، ضد الغريب، الغريب الضعيف فقط. والمستهدف المباشر منه هم اللاجئون السوريون والفلسطينيون حتى الآن، نمو هذا الخطاب يفتح على مرحلة جديدة في تاريخ لبنان، وصورة لبنان وهويته، وهذا ليس من باب المبالغة، بل رصد انطلاق تحولات بدأت تظهر أعراضها.

إذا كان الجدل حول فرص العمل، وعدم تحمل الدولة اللبنانية أعباء اللجوء بالنسبة للسوري، خاصة أن اجزاء واسعة من سوريا أصبحت أمنه، فهذا منطق لا اعتراض عليه، إلا من زاوية استعمال خطاب الكراهية وتعميمه على وسائل الإعلام المحلية، بدلا من العمل وفق قوانين واضحة تنظم هذا الوجود وتعمل على إعادة اللاجئ إلى وطنه. أما بالنسبة للفلسطيني فالرأي حوله هو رفض التوطين، وهو راي مدعوم من الفلسطيني نفسه، من خلال إجماع رسمي وشعبي فلسطيني على حق العودة. والاعتراض هنا هو من زاوية حرمان الفلسطيني من العيش بكرامته وسحب كل حقوق الحياة منه. لكن لماذا يتصاعد هذا الخطاب في لبنان؟ وهل هو منحصر بقضية متعلقة بضغط اللجوء.

نعتقد أن لغة الخطاب تجاه ما يطلق عليهم “الغرباء” في لبنان المقصود هنا هو السوري والفلسطيني وهذا الوصف أي” الغرباء” هو الغريب بحد ذاته، ولكننا نعيش في زمن أغبر على أية حال.

هذا الخطاب هو عرض لتحولات داخلية سياسية واجتماعية عميقه في بنية لبنان، ومستقبل هويته. وهي ترتبط بعودة تيار اليمين المتطرف، أو ما كان يطلق عليه بالانعزالية السياسية للعب الدور القديم من حيث الوزن السياسي في بنية الدولة والمجتمع. وباتت مساحة تمدد هذا التيار وتعميم فكره العقائدي القائم على الاحقية في لبنان عن غيره من اللبنانيين الاخرين، بالاستناد إلى خلفية تاريخية لا مجال للخوض بها وهي معروفة بكل الأحوال وبالتالي الابتعاد عن المحيط العربي وتياراته السياسية.

لقد امنت التغيرات في السنوات الماضية في محيط لبنان والبيئة العربية عموما، ظروف ولادة ثانية لهذا التيار، وهو يحث الخطى للنمو في مساحة مفتوحة. فقد انهار المشروع القومي الذي شكل عقبة أمام طموحات اليمين اللبناني، ودخل معه في صراع دموي على هوية وعروبة لبنان. واضمحلت التيارات ذات الفكر القومي. خرج الفلسطيني المسلح قبل ذلك، لكنه كان عامل من عوامل تعديل صيغة التوازن في الدولة، بين المسلمين الذين وجدوا في القوة الفلسطينية سندا لهم لتعديل الميزان في مواجهة المسيحية المارونية المهيمنة على لبنان. وكانت نهاية الحرب الحصول على المناصفة في اتفاق الطائف الشهير. لكن الطائف تم تطبيقه بالحضن السوري والرعاية السورية الكاملة التي لم تعد موجودة اليوم. سوريا خرجت من لبنان وباتت بعد الحرب السورية خارج دائرة التأثير فيه.

وبالتزامن مع ذلك حل الانقسام العربي بشكل غير مسبوق في تاريخ العرب الحديث، على اثر ازمات عربية متلاحقة ما ادى الى رحيل مركز القرار العربي من دول أساسية ” مصر، سوريا، العراق ” إلى الخليج. وعندها بات سلم أوليات العرب مختلفا تماما. حيث وضعت دول الخليج أولوية مواجهة خطر إيران، فوق أي ملف عربي آخر. وعموما أغلقت كل دولة عربية بابها على أزماتها الداخلية، وبات التفاعل مع أزمات خارج الحدود ولو في الفضاء العربي ضعيفا. وهذه البيئة العربية هي البيئة المواتية لليمين اللبناني، ليعيد إنتاج نفسه وفق تدرج الخطاب وعبر مؤسسات الدولة، فلم يعد أمامه تناقض فكري جدي مع أيدولوجيته داخل لبنان. وعلى مستوى العالم يتناغم صعود هذا اليمين مع نظيره في الغرب، حيث تشكل عنصرية دونالد ترامب واقرانه في أوربا النموذج الملهم.

ربما لدى اليمين الطامح معضلة واحدة وهي قوة حزب الله العسكرية، وهي قوة يحيدها مؤقتا وفق تفاهمات ثنائية. تضمن له أن لا تعيق هذه القوة تعميم خطابه، ولا تواجه اتساع رقعة تأثيره داخل المجتمع والمؤسسات. ولكن هذا التحييد سيكون مؤقتا، ولابد في نهاية المطاف وفي مراحل مقبلة من اختلاف وتناقض.

القضية ليست في لاجئين أو نازحين، إنما هو العرض لجوهر تحولات في بنية النظام والمجتمع في لبنان، تعتمد على تغير جذري طرأ على مراكز القوى في لبنان والمحيط والاقليم.

تصاعد نفوذ اليمين في لبنان مدعوما بخطاب” اللبناني المتفوق “، واللبناني الفينيقي “، واللبناني أولا وأخيرا “، وهو خطاب بالمناسبة يلقى صدى عند جيل جديد من كل الطوائف والبيئات في لبنان، خاصة مع تراجع الخطاب القومي كما ذكرنا سابقا، وتقلص مساحة تأثير الأحزاب على اختلاف ايديولوجيتها. هذا التصاعد لن يكون فيه استهداف الغريب اللاجئ سوى استهداف مرحلي، وسرعان ما سيتحول نحو كل اخر، وقد يكون هذا الآخر هو اللبناني نفسه من طائفة مختلفة.

في نهاية الامر سوف يرحل هذا اللاجئ. السوري الى وطنه، الأمور تسير وفق هذه النتيجة بسرعة. والفلسطينيون يهاجرون فرادى إلى المنافي في أوربا، ولم يبق إلا ربع عدد إجمالي الفلسطينيين في لبنان. فهل بعدها سوف يختفي هذا الخطاب وهذا الكم من الكراهية داخل لبنان ؟. علماء الاجتماع يقولون عكس ذلك تماما من الناحية الاجتماعية، فخطاب الكراهية ضد الآخر يحفر في عمق المجتمع ويتحول إلى ثقافة يمارسها المجتمع كأمر اعتيادي وضد أي أخر يختلف عنه.

أما سياسيا سيكون هناك “نحن وآخر ثاني”. وسيكون هذا الآخر هو لبناني عليه أن يكون مواطن درجة ثانية أو مواطن بحقوق أقل. وبالتالي عودة طموحات ومشاريع اليمين اللبناني إلى ما قبل 1975 وربما أسوء من ذلك. فهل سيحتاج لبنان إلى حرب أهلية ثانية، لمواجهة هذه الطموحات وهل سيبحث لبنانيون مغبونون في وطنهم في المستقبل عن قوة مسلحة خارجية كما حصل في 1975 تعيد إليهم حقوقهم الاجتماعية والسياسية.

خطاب اليمين المتنامي في لبنان وصفة لحرب الجيل القادم، على الهوية والحقوق والتوازن. فلم ينتج النظام السياسي اللبناني بعد الطائف حالة نظام حكم مستقرة. والتنازع والتقاسم للوطن على أساس حصص الطوائف، وتوازنات معقدة يسعى كل طرف لتغييرها وفق متغيرات محيط الدولة ومعادلات الصراع في الإقليم، كل ذلك أوصل البلاد إلى شلل في القدرة على حل أزمات مزمنة في الحوكمة والاقتصاد والمعضلات الاجتماعية بل حتى في التعامل مع أزمات تفصيلية ويومية، كأزمة النفايات أو الطرقات الخ. قد ينجو لبنان من هذا المستقبل الموحش بقدرة أبنائه على إنتاج نظام حكم وفق قواعد جديدة لا محاصصة فيها بعيدة عن عقد التفوق الطائفي، والأساطير التاريخية حول أحقية أي طائفة أو مذهب في نشوء لبنان، أو لمن قدمته فرنسا بعد رحيلها. وهذا الأمر يحتاج إلى قوة دفع شعبية تنفض عنها ثقافة الزعيم وسيطرة الطائفة، وإلى نخبة رفيعة الثقافة والوعي والتأثير، لا تسلم بالأمر الواقع، وتنطلق من مبدأ المساواة في المواطنة، نحو هدف الدولة الكاملة غير الخاضعة لجزر النفوذ المترامية والمتناحرة ذات المصالح الضيقة. حمى الله لبنان وشعبه من كل مكروه.

كاتب واعلامي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. الی كل الأخوة القراء الأعزاء، لبنانيين وفلسطينيين
    أنا كلبناني عشت وترعرعت في منطقة تحيط بها من جميع الجهات مخيمات للأخوة الفلسطينيين المبعدين من بلادهم، منذ الصغر كنّا في مدارسنا وعملنا نختلط بهم ونصادقهم ولا نری فيهم إلّا أخوة لنا.
    عندما كبرنا ووعينا كنّا دائما من المؤيدين والداعمين للنهج الذي قدم مئات لا بل آلاف الشهداء في مقاومته للمحتل الصهيوني حتی تحرير معظم الاراضي اللبناية بقوة السلاح ولا يزال يحتفظ بسلاحه وترسانته العسكرية لردع هذا العدو الغادر وليس فقط لتحرير ما تبقی من الاراضي اللبنانية من المحتل الصيوني لا بل فحسب لأنه يضع القدس نصب عينيه. هذا النهج والخط هو من علّمنا أن الفلسطيني أخ لنا في الدين والقضية والنهج واننا يجب أن نعامله كمواطن له حقوقه وعليه واجباته كأي مواطن لبناني آخر وأن وجوده بلبنان قصرياً نتيجة الارهاب والاجرام والظلم الصهيوني الذي طرده من أرضه ولا يجوز لنا لا شرعاً ولا انسانياً وأخلاقياً أن نزيد من معاناته وقهره.
    اننا كلبنانيين مناصرين لهذا النهج ندين بشدة تصرفات هذا الوزير القواتي الجعجعي المعروفين بافكارهم وايديوليجيتهم المشبوهة وتاريخهم السيء.
    نحن كلبنانيين مطلوب منّا أخذ موقف واضح وحاسم لرفض قرارات هذا الوزير. وبالمناسبة نحيي المواقف الشريفة لقائد المقاومة فيما يخص هذا الموضوع ومطلوب مواقف مماثلة من جميع المرجعيات الدينية والسياسية .
    لكن اسمحوا لي ايضاً أن اخاطب الأخوة الفلسطينيين الموجودون في لبنان وقياداتهم علی مختلف اطيافها. نتمنی عليكم أن تكونوا أكثر وضوحا في تحديد خياراتكم وانتمائاتكم وتحالفاتكم وأن نهج وخط ومحور المقاومة هو الخيار الأصح والأسلم والضامن لحقوقكم بعيدا عن الطائفية والمذهبية والتحالفات السياسية الجعجعية الحريرية المشبوهة والتي تتمر بأوامر الحلف الذي يسعی لبيع فلسطين وقضيتها وشعبها وقدسها.
    تحياتي للجميع وخاصة الأخوة الفلسطينيين وبالأخص الأخ خواجة فلسطين.

  2. اليمين وما معنى اليمين. اهل اليمين هم اهل اللله واهل الخير, واهل المباديء هذا في كتاب الله رب العلامين اما ايمينيين اليوم هم العنصريون, المعادون لللون الاسود, ودل العالم الثالث, وللغات عربيه وفارسيه وهنديه, ومعادون لان تهض الدول الفقيره اقتصاديا لكي ياخذو مواردها. فالافضل تسميتهم بدل اليمينيين ان يكونو العنصريين. وبهذا يدرك الناس ويعطيهم وصفهم الحقيقي. ام اهل اليمين فهم من يرحبون بالفقير, ويعينون على النواءب وقضاء الحاجات, ولا يفرقو بين ابيض او اسود.

  3. على نفسها جنت براقش ….
    كنتم ومازلتم تدافعون عن عملاء إيران المتمثلة بحزب حسن ، وكنا نبين لكن خطورة المد الفارسي الصفوي كنتم تهربون بحجة تحرير القدس … هل تريدون فلسطين بدون الفلسطينييين وسورية بدون السورييين …؟ لكن إذا امتاتآت بالمجوس تصفقون وتهللون …! هذه هي النتيجة ….

  4. اللاجئون الفلسطينيون و السوريون الذين يقيمون بالاردن مبسوطين و مبحبحين و يسيطرون على الشارع الاقتصادي و التجاري و المالي و نسوا فلسطين و نسوا سوريا و كل اهتمامهم البقاء في الاردن

  5. اكثر من مليون سوري بامكانهم العودة، ام هي خطة لمحو حقوق المواطن؟
    البلد صغير ولا يحتمل
    قضيتم على السياحة والاستثمار الخليجي وجلبتم مليون لاجئ، وتريدون المغامرة بلبنان كله في حرب لاجل ايران و بغض النظر عن نهايتها الغير مضمونه الا ان دمار لبنان فيها مضمون… هل هذه هي السياسة التي تروجون لها؟ ومن يعارضكم يصبح يميني متطرف!!!

  6. الى
    د .مازن Yesterday at 1:32 pm
    أنا لست بالسياسي ولكنني أعرف لبنان وسورية أفضل من جيب بنطالي، ستركع لبنان وتتلاشى بمجرّد إغلاق كل حدودها مع سورية .
    د .مازن
    بعد التحيه والسلام
    انت أتيت في الوجع و التشخيص والعلاج مطابق لك الشكر و التقدير

  7. مشكور استاذ كمال على مقالتك الكافيه الوافيه عن تداعيات هذا الفكر الانعزالي وخطره المستقبلي

  8. الغريب فعلا وجود جماعات مسلحة في الدول العربية تتبع علنا دولة المفروض انها جارة.
    الغريب فعلا ان يتقبل البعض احزاب وحشود وجماعات غير وطنية وتعمل لتأمين مصالح ايران
    كل ما يحصل في الوطن العربي منذ عام ٧٩ سببه بند في الدستور الايراني … تصدير الثورة
    كل التطرف الاسلامي والوطني سببه سيطرة ميليشات ايرانية تتحدث العربية تحاول السيطرة على لبنان وسوريا والعراق
    انا لست ماروني ولو كنت سأشتري سلاح ، والسبب ان حزب الله يبتلع البلد قطعة قطعة، ولو كنت عراقي سأشتري سلاح كذلك لان الحشد يفعل نفس الشئ
    المنطقة لن تهدأ الا بهزيمة ايران واعادة الجنون الى القمقم.

  9. للاخوه اللبنانيين او العرب ليفكر كل كم من مواطنيه مهاجرين في البلاد الاخرى. ان سبب البطاله في لبنان ليس زياده عدد الناس في البلد. بل هو بان الدوله ما فيش عندها برامج لتخفيف البطاله من برامج دعم المواطنين ماليا لافتتاح مصانع وتسهيل المعاملات ووجود استراتيجيه لزيادة التصنيع والانتاج المحلي. كل اللبنانيين كل طاءفه تعمل مع دوله اجنبيه وهناك كثير من الدول الاجنبيه لا تريد الخير للبنان. فنهم من يتعامل مع اسرائل ومنهم مع امريكا ومنهم مع السعوديه ومنهم مع ايران ومنهم مع سوريا وكل له محرك ولكن التحرك الاصيل لبناء دوله تنهض اقتصاديا مش موجود. واللوم على اللبنانيين انفسهم. ها هي اليابان وبحدودها الصغيره عندها صناعه وبرامج نهضويه ولكن الدول العربيه في حاله الغياب عن الوعي. وحتى ما فيه دوله تصنع اسلحتها ولا سيارات ولا تلفونات. بل هي دول اوتيلات ومسابح وسهرات وسواقين تاكسي وطلع مشاوير وليست دول تبني اقتصادها وجيشها لتدافع عن نفسها. اللم على الحكومات بالدول العربيه لوجود البطاله

  10. الفلسطينيون والسوريون ليسوا غرباء في الاقليم الغربي من وطنهم الام سوريا الكبرى , إنما الغرباء الحقيقيون هم هؤلاء اليمينيون عملاء اسرائيل وعبيد امريكا والابناء غير الشرعيين للماما فرنسا سيئة الصيت والسمعة !!!.

  11. احلى استاذ كمال ،مقال رائع بس بدك مين يفهمو. الله يعطيك العافية.

  12. عزيزي كمال :
    اذا سال شخص ماذا تعني كلمة ” دلعونا ” فهو غير مقبول به لا بلبنان ولا بسورياا مستقبلا………..الا اذا كان زائر. نقطة على السطر

  13. الشعب الفلسطيني عانى الأمرين لسوءمعاملة الحكومات اللبنانية المتعاقبه والظلم الشديد والتضييق عليه في لقمة العيش وحرمانهم من حقوقهم علما ان هذه الحكومات الناكرة للجميل تناست ان اغنياء فلسطين بعد النكبه ساهموا في انعاش لبنان اقتصاديا بضخ ١٥ مليون جنيه فلسطيني وهو ما يعادل ١٥ مليار بالوقت الحالي عندما تتحرر فلسطين لن يبقى في لبنان فلسطيني واحد وان شاء اللة يكون هذا اليوم قريبا وبعدها لكل حادث حديت

  14. تحية. للكاتب المحترم
    ما يحصل في الاقليم في لبنان وغيره هو منطق الانعزاليه والتقوقع داخل اطار ينتج عنه الصراع بين مكونات المجتمع اللبناني ومجتمعات ودول اخرى في الاقليم على اساس قومي واساس طاءفي حتى مناطقي وهذا كله فشل النظام العربي الرسمي ان لم يكن بان هذا النظام الرسمي العربي الوظيفي لاسياده في الغرب المستعمر لاثارة الفوضى الخلاقه لتكريس التخلف على هذه المجتمعات لتبقى طيعه والقبول بهذا النظام والخضوع لموءامراته الوظيفيه وضرب كل بوءرة مقاومه للتحرر هذا من جانب اما الجانب الاخر ليكن كل ما سبق نواة للتفسيم الاوطان على اساس طاءفي وقومي وحتى مناطقي لاعطاء الكيان الصهيوني الحجه لاقامة كيانه على اساس قومي اسوة بالاقليم وتصفية القضيه الفلسطينيه وطرد الاخوه الفلسطينين وكل ما يحصل استفحل بعد انتقال القرار العربي من دول المحور العراق الذي دمر وسوريا التي اكلتها الفتنه وثوار الناتو ومصر العروبه باغراقها بالمشاكل الاقتصاديه الخانقه لصالح عربان الخليج الذين لا يفقهون سوى القتل والتامر والفتن واستغلال ثروة الامه جمعاء لتغذية ندمير الامه العربيه والتاريخ الاسود لهم امام اعيون الجميع منذ احتلال العراق وتدمير سوريا واليمن وليبيا وايديهم الملوثه بدماء الابرياء

  15. أنا لست بالسياسي ولكنني أعرف لبنان وسورية أفضل من جيب بنطالي، ستركع لبنان وتتلاشى بمجرّد إغلاق كل حدودها مع سورية .

  16. بكل صراحه اليمين القواتي والكتائبي وشلة باسيل… من دون التيار ولبنان القوي و كل اللبنانيين وصحوة القوى الوطنيه والقوميه والاسلاميه لن تمرر مشروع الفتنه .

  17. اليمين اللبناني المتطرف لم يغب عن الساحة السياسية اللبنانية يوما يا كمال، فهو التيار نفسه الذي ينادي بعدم شرعية سلاح المقاومة.

    الموضوع لا علاقة له لا بالفلسطينيين ولا بالسوريين، الموضوع يهدف الى خلق مشاكل داخلية في لبنان لالهاء المقاومة وحماية لاسرائيل.

    لذلك اطمئن، لن تكون هناك حرب بين اللبنانيين والغرباء في لبنان (هذا ان كنت من الذين يعترفون بحدود السيدين سايكس وبيكو اساسا)، فأدوات الاميركي والاسرائيلي في لبنان عاجزة عن مجرد حتى التفكير بما تخشى منه يا كمال. وما 7 ايار 2008 الا الدليل، حيث تمكنت قوات المقاومة اللبنانية من انهاء وجود الشركات الامنية الخاصة التي قام بانشائها السيد الحريري وجنبلاط لمواجهة المقاومة، وخلال 3 ساعات فقط.

    اما العزف على وتر تهديد الوجود الفلسطيني في لبنان فلا يصب الا في مصلحة من يعمل على ايجاد شرخ بين اللبنانيين والفلسطينببن، اذ يبدو انك نسيت ان عميد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي وعلى مدى 29 عاما كان الرفيق اللبناني سمير القنطار، ولعلك لم تكن قد ولدت بعد يا استاذ كمال عندما قدم الشعب اللبناني 150 الف شهيد في سبيل الدفاع عن المقاومة الفلسطينية خلال الحرب اللبنانية التي سميت زورا حربا اهلية وهي كانت في حقيقتها حربا لتصفية المقاومة الفلسطينية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here