الغذامي يؤجج أوار معركة قديمة كبرى بينه وبين “أدونيس” بنشر تغريدة تنال منه.. هل هو رد على وصف الشاعر السوري الشهير له بأنه “إمام مسجد” وليس ناقدا حداثيا؟ وهل تعود المعارك النقدية الكبرى التي كانت تضخ الحيوية في جسد الثقافة العربية؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

معركة فكرية قديمة قامت منذ عشرات السنين بين الناقد السعودي د.عبد الله الغذامي وبين الشاعر السوري على أحمد سعيد الشهير بـ

“أدونيس” وكان السبب فيها مقال نقدي للغذامي خلص فيه إلى أن

 أدونيس ونزار قباني ومن قبلهما أبو تمام والمتنبي نماذج تطبيقية لنظرية النسق المضمر في النقد الثقافي، مؤكدا أنهم نماذج نسقية / رجعية.

وتابع الغذامي: “ولقد سلمت من ثلاثة منهم ولو كانوا أحياء لسلقوني بألسنة حداد، ولكنت بدلا عن كافور عند المتنبي ولا أدري ما سيفعل بي أبو تمام، ولك أن تتصور تصريحات نزار قباني عني لو علم برأيي فيه، أما أدونيس فقد أخذ حقه بيده وصار يسدد لكماته نحوي مرة تلو أخرى، وهنا سأسأل: ماذا لو أنني قلت إن أدونيس هو المثل الأعلى للنقد الثقافي…!!!؟؟

كلنا طبعا نعرف الجواب، وهو أن أدونيس سيخرج على الملأ ليقول إن الغذامي أعظم ناقد عربي وأنه هو رائد النقد الثقافي وما بعد الحداثة، ووووو

لم يحصل لي شرف المديح الأدونيسي ولم يحصل لي شرف الهجاء من أبي تمام والمتنبي ولم أحصل على لكمة نزارية ولكنني حصلت على نصيبي من الهجائيات الأدونيسية”.

إمام مسجد !

لم يجد الشاعر السوري الشهير سوى السخرية من الغذامي في أحد حواراته الصحفية، واصفا إياه بأنه  إمام مسجد  وليس ناقدا حداثيا.

ماذا لو كان أدونيس سياسيا؟

برغم مرور كل تلك السنوات الطويلة إلا أن الخلاف بين الشاعر والناقد يبدو أنه قائما.

فالغذامي يبدو أنه أسرها في نفسه، فاليوم أعاد تغريدة للكاتب أحمد السبيهين، نال فيها من أدونيس، حيث قال متسائلا: “‏ماذا لو صار الشاعر “أدونيس” زعيماً عربياً؟

وأجاب قائلا: “سيكون طاغية سياسيّاً ومتفرّد الرأي والحُكم. وهذا ليس افتراضاً، ولكنه قول مبني على قراءة في لغة أدونيس ونصوصه. ولا شك أن هذه مسألة جدلية، وقد تكون صدمة لكثير ممن تعودّوا على وصف أدونيس بالحداثة والتحرر.”

فماذا يعني إعادة الغذامي تغريدة تنال من عدوه القديم؟

وهل تعود المعارك النقدية الكبرى التي كانت تضخ الحيوية في جسد الثقافة العربية حينا من الدهر؟

وهل يرد أحد من محبي أدونيس غيبته؟!

Print Friendly, PDF & Email

28 تعليقات

  1. ملاحظات د.عز الدين المناصرة المدرجة بأسماء مستعارة بعضها من واشنطن وأخرى من المغرب ووقائعها بالكاد يعرفها المناصرة نفسه، تدل على ما وصلت إليه الحداثة العربية من خيبة، تضاف إلى خيبة أدونيس وخيبة الغذامي وخيبة المناصرة الشاعر والناقد الحداثي!!!

  2. أضاف الشاعر والناقد الثقافي المقارن الفلسطيني ( عزالدين المناصرة ) مصطلح ( النقد الثقافي المقارن ) عام 1984 في المؤتمر التأسيسي للرابطة العربية للأدب المقارن في جامعة عنابة وليس في عام 1 1985 الذي صدرت فيه محاضرته في كراس مطبوع عام 1985 – دار الحوار الجزائر.
    صدر كتاب ( النقد الثقافي ) لعبد الله الغذامي عام 2000 في طبعته الأولى..
    – ماقاله الدكتور محمد أزلماط ( المغرب )… صحيح من أن العرب ( أدونيس- عزالدين المناصرة – عبد الله الغذامي ) قد سبقوا ( فنسنت ليتش- وستيفن توتوسي ).

  3. في العدد ١٣ من مجلة البلاغة وتحليل الخطاب الصادرة بالمغرب مقال مهم للباحث البلاغي محمد العمري انتقد فيه التصوره العلمي للبلاغة الذي اعتمده الغذامي لاسقاط أبرز الشعراء العرب.
    المقال طويل رفدغم انه شديد التركيز والتكثيف… فكك وركب وأطر… مفيد جدا. (ص ٨٧_ ١١٢).

  4. أثنّي على ما كتبه الاخ عبد العالي مجذوب،ولمن أراد أن يتعرف على أدونيس عليه ان يقرأ كتاب الاسلام والحداثة ووخاصة المقدمة التي كتبها ادونيس ،وأدونيس هذا ينتقد أن يكون الحكم للدين والدين عنده يسلبنا ذاتنا ويجعلنا بلا هوية ،ويقول ان ما نعيشه اليوم هو ملاءمة واقعنا مع النص الثابت وهو يعني هنا بالنص الثابت القرآن والسنة فالدين ثابت وجامد كما يراه هو ،وما يريده أدونيس هو أن نجعل الدين متحرك لنسقطه على الواقع ،اي يجب ان نغير في الدين ليتلاءم مع الواقع ،بينما في الحقيقة اننا يجب نسقط الواقع على الدين وليس العكس كما يريد ادونيس ،وعند أدونيس ان الدين هو اللامعقول،ويقول ادونيس ان سبب تخلف العرب هو لانهم لديهم الحلول الجاهزة في الدين والسنة وهم بذلك جامدون ولا متحركون ولذلك العرب متخلفون لان الدين متخلف لانه جامد ولا متحرك،ولذلك يجب ان نتجاوز هذا المتخلف(الدين)،وهو ينتقد أن تكون هويتنا هي الدين الاسلامي لان الهوية متحركة ويوجدها الانسان وليس الدين،وعنده أيضا ان الدين هو المهيمن على الفكر والحياة بالمجتمع العربي،ولذلك يجب نقد النص وهو القرآن والسنة ليتلائم مع الواقع وليس الواقع ليتلاءم مع النص والدين والا سنبقى في حالة من التخلف وتجمد العقل او الغاء العقل ،ويقول ادونيس ان الفكر العربي فكر بالتبني وليس فكر بالانجاب،اي يتبنى الدين ولا ينجب فكرا مستقلا عن الدين وهذا هو سبب تخلفنا عنده ،كما يتبنى ادونيس الفردية وينتقد التعددية،وكتاب الحداثة والاسلام هذا يمكن تلخيصه عنده وغيره من الحداثيين بأن الحرية والديمقراطية تقتضيان الغاء النص اي الغاء الدين ويقولون ان الدين هو الذي يكبت رغباتنا وخاصة رغبات الجسد بمعنى هو دعوة صريحة للاباحية والفسق والدعارة بصرف النظر عن الجنة والنار،وادونيس يمثل اخطر مراحل الحداثة حيث يدعو لنبذ التراث وكل ما له صلة بالماضي اي ان الحداثة عنده وغيره من الحداثيين تجعل الانسان عالما مجهولا وضائعا ،خلاصة ان ادونيس وهو علي احمد سعيد هو نُصيري من جبل العلويين في سوريا وغير اسمه الى ادونيس وهو اله الخصب عند الفينيقيين ،ويمجد شعر ابي نواس في شعره في الخمر والجنس والمجون ويشبهه ببودلير شاعر المجون والدعارة في الغرب ويزين الخطيئة كما يزينها الشيطان ،وعند ادونيس ان ماضينا كمسلمين هو عالم من الضياع في اشكاله الدينية والسياسية والثقافية والاقتصادية ،
    اما عبدالله الغذامي فهو ممن يمجدون ادونيس ويصفه بكل فخر بان التاج على جبين الثقافيين والحداثيين

  5. ما اكثر النقاد في دولنا العربية،وما اكثر وظائفهم، من ناقد،أدبي إلى سينمائي إلى رياضي،انها مهنة الخداع والكذب،ومهنة إفساد الذوق،والتطفل على الآخرين والناجحين،انهم (باباراسي)المجتمع وطحالبه،معظممهم(النقاد)،يجنحون إلى الهروب، من لب المشكلة،التي يعاني منها،الشعب العربي،وهي مشكلة الديكتاتورية والقمع والارهاب، وهذه المشكلة هي التي قزمت المجتمع العربي،وافرغته،من الثقافة والرياضة والأدب والفن ،ليس في بلادنا نقد من أجل النقد،إنما هو الوجه الآخر، للعداء الديني والسياسي ،والدليل اتهام أدونيس ،بهويته وانتماءه الديني،وعلويته،،هذه هي الثقافة العربية ثقافة التخوين والشتم،وسلب الحرية حرية العقيدة و المبدأ، يقال أن الله ارسل إلى العرب اكثر من سبعين الف ما بين رسول ونبي ،لكي يصلح الحال،احكموا بأنفسكم يا عباد الله،

  6. الموضوع برمته لا يستحق القراءة. قرأته من أجل اسم ادونيس فحسب و لو كان اسم الغامدي مع اي اديب من وزن الغامدي لم يكن لدي من دافع لإضاعة وقتي. تهانينا للغامدي على حيلة ربط اسمه بإسم ادونيس!

  7. ادونيس احد ابرز اعلام التنوير في حضارة العرب والثقافة الانسانية وعار على جائزة نوبل انها تصد عنه لا ينال من ادونيس سوى قوى الظلام والرجعيون والطغاة

  8. الإخوة المعلقين الكرام
    هل أطمع من أحد محبي أدونيس والغذامي أن يكتب لنا بايجاز وموضوعية ماذا أضاف كل منهما للفكر والأدب والثقافة العربية وكيف، وباختصار ما أمكن.

  9. ادونيس شاعر كما كل الشعراء
    اما هذا الغذامي فهو اقل من امام مسجد عند الملك سلمان الذي قرأ 120 ألف كتاب!!!
    ما علاقة الثقافة والشعر بالغذامي هذا !!!

  10. الى السيد عبد العالي مجذوب: تقييم أديب و شاعر يعتمد على أدوات و معايير فنية و ليست سياسية . انصحك بقرأة كتب ادونيس و بالذات اجزاء “الثابت و المتحول عند العرب” الأربعة لكي. تعرف على ادونيس المفكر و الأديب و ليس تقييمه بناء ما فُهم منه بناء على مُقابلة تلفزيونية. ليس هناك شك بأن داعش هي عبارة عن صورة صادقة عن الوهابية و إن لا تصدق فعد الى تاريخ تأسيس السعودية و المذابح التي إرتكبها “الاخوان” اي جماعة عبد العزيز بحق المسلمين الذين أُعتبروا كفاراً كمذبحة الطائف مثلاً. الله لا يحتاج الى القاب التجليل بعد ذكر إسمه او إحدى صفاته فهو يعلم ما بذات الصدور و سيحاسب يوم الحساب ولا أظن انه سيستشير “علماء” الوهابية حينذاك. ادونيس يدعو الى تحرير العقل لكي يستعمل ذو الألباب ألبابهم

  11. من يتلقى المال من الأمريكان لقتل اللغة العربي ليس حداثيا.عرضت أعماله على لجنة جائزة نوبل للآداب وكان جواب اللجنة ليس فيها ما نستطيع التعليق عليه

  12. إلى أبناء المسلمين وبناتهم، من كل المشارب والمذاهب والاتجاهات، اقراوا كتاب “أدونيس بلا قناع”، للدكتور عبد العالي مجذوب، من المغرب الأقصى، لتعرفوا حقيقة أدونيس، بالنصوص الصريحة الموثقة. وللأستاذ عبد العالي مجذوب بحوث عميقة في الحداثية الأدونيسية، منها كتابه عن “المودرنيزم وصناعة الشعر”، وكتابه عن “المدرسة الحداثية الأدونيسية”. لمن أراد الرأي الجاد والدراسة الموضوعية العلمية، فليرجع إلى كتابات هذا الأستاذ الباحث. أما الحديث الطائفي وما يكون معه من سباب وتراشق بالاتهامات، فلا يقدم ولا يؤخر شيئا في معرفة الحقيقة.

  13. قامة كأدونيس لا تليق بشعوب جل طموحها في الحياة العودة 1400 سنة الى الوراء.

  14. ادونيس ليس أديب و شاعر فقط بل هو مُفكر عالمي بإمتياز و ذو إلمام شامل بالتاريخ و الثقافة العربية و كذلك الثقافة الأوروبية و بالذات الفرنسية. مُفكر بهذه الصفات لا يُمكن مُقارنته بأشباه المثقفين الذين ينتقدون ادونيس و يسفهونه لكي يظهروا إعلامياً و اما من يتهجم على ادونيس طائفياً فهو ليس من اهل الثقافة بل من الحاقدين. قبل التهجم على ادونيس يجدر قرأة كُتب ادونيس و بالذات موسوعة ” الثابت و المتحول عند العرب” لفهم التاريخ الثقافي و السياسي و الديني في ١٢٠٠ سنة الآخيرة.
    حين اسمع عن أُدباد السعودية يخطر ببالي المرحوم عبد الرحمن منيف ككاتب مُميز و كما هو معلوم فقد سُحبت منه الجنسية السعودية و مات في المنفى ولا زال مالكو مُدن الملح على عروشهم

  15. أيها السادة، لا تنشغلوا بالقشور عن اللبوب؛ يراد لنا أن ننشغل بأدونيس “الشاعر الحداثي”، وألا نتكلم عن أدونيس “الملحد المناضل”، الذي ليس عنده للإسلام ومقدساته، وحياً وسنة وفقها وتاريخا، إلا الباطل والبهتان والحقد والكرهية. ألم تقرأوا حواره مع (حورية عبد الواحد) الذي نُشر بالفرنسيةسنة 2015 بعنوان “العنف والإسلام”؟ وها هو ذا ينشر اليوم الجزء الثاني من هذا الحوار، مارس 2019، بعنوان “النبوة والسلطة”. الحواران مليئان بالافتراء والطعن والتشكيك والتزوير، فضلا عن السخرية التي تدنس كل مقدس عند المسلمين، بدءا بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وانتهاء بالعلماء والفقهاء والمؤرخين. لم يسلم من افتراءات أدونيس ومحاوِرَته، التي يظهر أنها من تلامذته المنبهرين بإلحاده المناضل. أيها السادة، عند أدونيس، اللهُ جل جلاله هو رأس الإرهابيين، والقرآن هو مدونة إرهابية بامتياز، والرسول، صلى الله عليه وسلم، هو مخترع الإسلام ومختلف القرآن، وسيرته، صلى الله عليه وسلم، إنما هي من صنع المسلمين، و(داعش)، في زمننا المعاصر هو تعبير عن حقيقة الإسلام منذ ظهوره؛ عنف وقتل وحروب وسبي وقطع الرؤوس…إلى آخر الافتراءات والأباطيل والتزويرات. تحدثوا، أيها السادة، في اللب الأدونيسي، ولا تشغلونا بالقشور، يرحمكم الله.

  16. ادونيس علوي طائفي عنصري…هدفه خدمة الطائفة….بنقد دين الاغلبية…وقد عاد الى سيده بشار…

  17. I just cannot believe that a creature called Al Ghudhami has the guts to criticize Nizar Qabbani who assumed the helm of poetry in the Arab World. Also, the whole world has witnessed that Adonise is second to none ! This ignorant and many like him in the GCC just yesterday could learn the Alphabets! and who taught them ? People like Adonis and Nizar Qabbani from SYRIA ! so you better shut up buddy

  18. ادونيس شاعر متناقض فكريا
    ليس له رأي محدد او مبدأ
    ينتقد داعش والتطرف الاسلامي بينما يمدح ولاية الفقيه والثورة الاسلامية في ايرن
    يعني ضد الحجاب في سوريا والوطن العربي ومع الحجاب في ايران
    وهذا واحد ممن يكونوا ذو وجه علماني بينما قلب ديني متطرف لمذهبه وما اكثرهم

  19. الغامدي كان عضوا في جائزة الشيخ زايد الادبية
    وعرضوا عليه كتابا نقديا لتقرير قيمته لكاتب جزائري
    ووافق على استحقاقه الجائزة بلا قراءة
    ثم ظهر ان الكتاب مسروق من الغامدي نفسه
    الذي استقال من اللجنة وقال انه ما عنده وقت للقراءة !!!

  20. نحن ابناء العربية الجميلة والعظيمة بنفس الوقت.لن تقوم قائمة للثقافة العربية الجامعة الا باحياء تراث اللغة الجميل والبليغ. اصاب بالهلع عندما ارى واسمع نماذج عن النخب العربية باصنافها المتنوعة وهم يلهثون بلغة عامية ركيكة لا تستطيع توصيل اي فكرة ممكنة عن اي حديث او حدث.
    ارحب بالمعارك الثقافية والنقد المجرد من الحساسيات الطائفية والاقليمية فنحن عرب نتحدث العربية وكل من يتحدث العربية عربي حتى لو كان اعجميا.
    عندما تقرأ تراثنا المدون وتقرا ما يقال هذه الايام من هراء يفعل الفاحشة باللغة البليغة الجميلة لا تترك لنفسك مجالا الا الحزن والتنهد على ضياع اعظم اثر من آثار العرب وهو اللغة.

  21. أدونيس الشاعر و الأديب والكاتب هو ابن سورية الكبرى وهو حفيد الفينيقيين و لسان حال الأمويين أما أنتم فاصحاب ثقافة القتل قتل الفكر بإغلاق منافذ المعرفة عن الآخرين و قتل الجسد باستخدام السيوف ولما دخلتم عصر الحداثة استعملتم المنشار أما أدونيس فارفع من أن تلمسه صفحاتكم الملطخة بدماء الأبرياء في كل فج و صوب فانتم من أمركم الله بالقراءة و احتفظتم بجهلكم وأنتم من أمركم بالتعقل فاستخدمتم جاهليتكم لتصدروها إلى كل بقعة وطئتها أقدامكم فاسدلتم عليها ظلام التطرف و الكراهية

  22. لست ناقدا أدبيا وإنما فقط أعرض مزاجي ورأيي. أدونيس كذبة كبيرة ولا يقارن بنزار من حيث جودة شعره. المتنبي وأبو تمام شعراء مرحلتهم دون شك. يبدو لي ان المشترك بين الأربعة فقط هو فرديتهم المفرطة، لكن هكذا هم الشعراء. لم اقرأ يوما شعرا يعبر عن شخص متواضع وموضوعي وهكذا يكون الشعراء دائما. الفرق ان البعض ينتج جماليات ساحرة وأفكار جميلة، وآخرون ينتجون جماليات ويعرض أفكارا تافهة، وبعضهم يطرق رأسك بكلمات نافرة شاذة دون معنى، وقليل يوفرون معنى جميلا في قالب اقرب للحديث منه للشعر. حسب مزاجي افضلهم شعرا نزار وبعده المتنبي وأبو تمام، ولا أطيق قراءة شعر أدونيس شكلا أو موضوعا.

  23. هل انتم جادون بوضع قامة مثل ادونيس مع ناقد بحجم الغذامي .
    لا ارى كيف يمكن ان ينشأ عن هكذا مقال معركة نقدية كبرى كانت ام صغرى

  24. ما قاله أدونيس في وصف الغذامي من أنه ( إمام مسجد )… صحيح وما قاله الغذامي عن أدونيس بأنه ( رجعي )… صحيح.
    وفي جامعة البتراء الأردنية قبل حوالي 15 سنه قدم الناقد الثقافي المقارن ( عزالدين المناصرة ) – قدم الغذامي للجمهور بوصفه ( داعية إعلامي وليس ناقدا ثقافيا ). وعندما أعطي الكلام للغذامي تجاهل الغذامي أسئلة الشاعر والناقد المناصرة الأربعة المحرجة وبدأ يتكلم عن نفسه أنه تلميذ طه حسين .. وفوجئ القراء بأن الغذامي أعطى محاضرته المكتوبة للصحف مع أنه لم يقل كلمة واحدة منها أمام جمهور الندوة .

    يقول الدكتور ( محمد أزلماط ) من المغرب في حوار معه أجرته الصحافية الفلسطينية روعة محسن الدندن مايلي :
    (تجلى النقد الثقافي المقارن) كتصور منهجيفي البلدان العربيةمع الناقد والشاعر والبروفيسور الفلسطيني ( عزالدين المناصرة) الذي استخدم مصطح ( المثاقفة ) عام 1985 موازيا لمصطلح النقد الثقافي وأضاف المناصرة لأول مرة كلمة ( المقارن )>> وصدر له كتابان في هذا المجال ( المثاقفة والنقد المقارن ) وكتاب ( النقد الثقافي المقارن ) منذ 1985 حين نشر محاضرته الشهيرة ( بيان الأدب المقارن : اشكالية الأدبي والثقافي ) عام 1985 – دار حوار الجزائر. وفي عام 1992 صدر كتاب ادوارد سعيد ( الامبريالية والثقافة )- وتلاه نظريا كتاب الغذامي في طبعته الأولي بعنوان (النقد الثقافي )- أي أن العرب سبقوا فنسنت ليتش- وستيفن توتوسي 1992.
    انظر موقع ( الحوار المتمدن ) بتاريخ27-5-2018. الدكتورمحمد أزلماط ( المغرب .).
    – أما مناقشات الغذامي مع أدونيس فهي موازنات عربية لم تصل الى فكرة العالمية لأن المناصرة هو مبتدع المصطلح الأوسع ( النقد الثقافي المقارن ) وليس النقد الثقافي .

  25. أدونيس مجرد خرافة طائفية روجت لها بعض الجهاتمذ كان في الحزب القومي السوري ، والغذامي مجرد خرافة أعرابية صنعتها أجهزة بائسة!

  26. ليست عودة نقدية
    بل هي عقلية البدوي في الثأر والصبر الطويل
    وكما يقول المثال أربعون عاما انتظار ونقول قليلة.
    الغامدي فعلاً إمام مسجد بقناع حداثي
    فلا في مجتمعه ولا في مناهجه المدرسة التفكيكية والبنيوية التي يتبجح بهما
    ومن الافضل لنا قراءة هذه الفلسفات والمبادئ من النصوص الاصلية المؤسسة لها
    بدل هذا التبسيط الصحراوي الفاقع

  27. واضح انه السعوديين ليس لهم علاقة بالثقافة العربية ومثقفيهم وكتابهم واعلامهم بل ومسلسلاتهم التي تعرض على قنوات ال mbc السعودية أكبر دليل على انه لا علاقة لهم بالثقافة العربية 😊
    بلاد الشام ، العراق ، اليمن ومصر اصل الثقافة العربية واصل التاريخ واصل الحضارة العربية والاسلامية 😍
    المتسعوديين ثقافتهم مثل ثقافة ولاة امرهم مثلا هناك مثقف سعودي مخضرم خرج على قناة العربية بعد مقتل خاشقجي وعندما كانت السعودية ماتزال تنكر معرفتها او علمها سبب اختفاء خاشقجي خرج هذا المثقف المتسعود والذي يعتبرونه من النخبة يقول انه (( الدولة التي تخطف صحفيا بهذا الشكل هذه ليست دولة هذه مافيا )) 😳
    قال ذلك بالحرف الواحد الان ابحثوا عن تصريحاته تجدونها كلها من هذا القبيل ثقافة التخلف والبلطجة والدفاع الأعمى عن ولاة امرهم عملاء الامريكان وكأن ولاة امرهم أغلى من ارضنا العربية ومن مقدساتنا والتي يسيئ لها المثقفين المتسعوديين والذين أصبحوا يثيرون الشفقة لأنهم يدافعون عن العدو الصهيوني بطريقة رخيصة لاتليق بقدسية الارض التي يقيمون عليها 😊

  28. أدونيس في رأيي المتواضع إنتهى و نفد معينه و أصبح لا هم له إلا التجني الفج على اللغة العربية محملا إياها مأساته الفكرية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here