الغارديان: وسط الأزمة يجب الاستماع لأصوات العراقيين

نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتب والروائي العراقي أحمد سعداوي بعنوان “في وسط هذه الأزمة، يجب الاستماع إلى أصوات العراقيين”.

ويقول الكاتب إنه بالنسبة للعراقيين الذين يحصلون على آخر التطورات عما يجري في العراق من واتساب، كان فجر الثلاثاء حافلا بالتوتر والخوف. ويضيف أن الأمر كان أشبه بليلة من تلك الليالي الجسام مثل إعلان بدء الغزو الأمريكي عام 2003 أو أنباء القبض على صدام حسين أو اليوم الذي انهار فيه الجيش العراقي وأخفق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول الكاتب يمكن أن نضيف إلى هذه القائمة من الأحداث الجسام مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس.

ويرى الكاتب أنه على النقيض من الحزن الذي عم إيران بعد مقتل سليماني، فإنه يبدو أن أعدادا من الشيعة في العراق لا تبدو غاضبة أو حزينة لمقتل سليماني أو المهندس، بل شعر البعض، خاصة من يؤيدون الحركة الاحتجاجية في العراق، بالراحة لمقتل الرجلين، فهما “مسؤولان عن الحملة التي شنتها السلطات لقمع المتظاهرين” منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويضيف أن هذا القمع نجم عنه مقتل أكثر من 500 متظاهر سلمي وإصابة أكثر من 1900 آخرين، أصيب بعضهم بإعاقة دائمة.

ويقول الكاتب إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي “كان يترأس حكومة لم تكن إلا عبارة عن واجهة لميليشيات تعمل في الخفاء، متجاهلة القوانين والأعراف”. ويرى أن هذا ليس السبيل لتحقيق مصالح العراقيين أو لتلبية مطالبهم.

ويقول إن الحكومة العراقية حولت البلاد إلى ساحة من للصراعات الإقليمية الجيوسياسية، بدلا من تلبية احتياجات العراقيين للخدمات الحيوية وتطوير الاقتصاد إضافة إلى إيجاد فرص عمل للشباب.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لا خير في أمة يوجد بين أبنائها مثل هذا الكاتب . يتكلم عن خدمات حيوية وتطوير الاقتصاد وإيجاد فرص عمل للشباب . أخاله يظن انه يعيش في وطن اكتملت له كل مكونات وجود الوطن سلم وسلام وامن وأمان ولم ينقص سوى حكومة تسعى لتطوير الاقتصاد . نسي هي الكاتب أن هناك أنظمة في دول الأعراب مأمورة بأن لا تسمح بأي حركة نهضوية في العراق خوفا على العروش ومراكز النفوذ . أخاله قد تغافل عن جحافل الغيلان الاستعمارية الطامعة في ثروات العراق وبالأخص ثروته البترولية . لن يسمح أعداء بلاد الرافدين والشام أن تسود مكونات الحياة الطبيعية في البلاد إذا لم ينتزعها أبناء أمة الرافدين والشام . ليرحل الكاتب إلى أي دولة ليعيش بأمن وسلام

  2. ماشاء الله ولا كلمه واحده عن دور الامريكان فيما آلت اليه الاوضاع من سوء في العراق وهم الذين وضعوا الدستور المسخ ونظام المحاصصه المقيت لضمان عدم وقوف العراق على قدميه ابدا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here