الغارديان: نتنياهو منع دخول عضوتي الكونغرس من أجل ترامب وليس لمصلحة بلاده

نشرت صحيفة الغارديان بعنوان “نتنياهو منع دخول سياسيتين مسلمتين من أجل ترامب وليس لمصلحة إسرائيل”.

وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يحب الانتقادات، وسعت حكوماته ذات النزعة اليمينية المتزايدة دوما لإخراس الانتقادات. ولكن رفضه السماح بزيارة عضوة الكونغرس إلهان عمر لبلاده، والسماح لعضوة الكونغرس رشيدة طليب، التي تنحدر من أصول فلسطينية، بالدخول فقط لأسباب إنسانية وبشروط، أدى إلى قلق كبير في كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وتضيف الصحيفة أنه حتى لجنة الشؤون العامة الأمريكية الاسرائيلية (أيباك)، التي كانت دائما من المدافعين المخلصين عن نتنياهو، انتقدت القرار.

وترى الصحيفة أن سماح وزارة الداخلية الإسرائيلية، لطليب بالدخول إلى إسرائيل لزيارة جدتها العجوز التي تقيم في الضفة الغربية، قد يبدو تنازلا، ولكنه في الواقع يمثل تصعيدا: فهو لم يسمح لها بالزيارة كسياسية، ولكن بصفة شخصية، بعد تعهدات باحترام القيود المفروضة عليها وعدم الحديث عن مقاطعة إسرائيل أثناء الزيارة. وتضيف الصحيفة أنه لا عجب أن طليب رفضت العرض.

وتقول الصحيفة إن قرار عدم السماح لعضوتي الكونغرس بالزيارة لم يكن قرارا تريده إسرائيل أو تخطط له، فقد قال السفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة في وقت سابق إنه سيتم السماح بالزيارة “احتراما للكونغرس الأمريكي”، ولكن إسرائيل عدلت عن هذا الرأي بصورة مفاجئة سريعة بعد تغريدة من ترامب عن أن دخول عضوتي الكونغرس إلى إسرائيل “سيكون مؤشرا كبيرا على الضعف”.

وتقول الصحيفة إنه في واقع الحال أبدت إسرائيل ضعفا كبيرا في السماح لأن تملى سياستها الخارجية من رجل قد لا يعاد انتخابه لفترة ثانية في منصبه. وتقول الصحيفة إن القرار قد يستميل الناخبين اليمينين الذين يخطب نتنياهو ودهم في الانتخابات التي ستجري الشهر القادم، ولكن همه الأكبر هو ألا يضع أي قلاقل في مسار علاقته الوطيدة مع ترامب. وترى الصحيفة إن القرار لا ينظر إلى الانتخابات الاسرائيلية العام الحالي بقدر ما ينظر للانتخابات الأمريكية عام 2020.

وتقول الصحيفة إنه يمكن النظر إلى دعوة ترامب لإسرائيل كي لا تسمح بدخول عضوتي الكونغرس على أنها دعاية سياسية لحملته الانتخابية المقبلة. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here