الغارديان: لا تمدحوا الرياض على الإصلاحات.. ساعدوا النساء اللاتي حاربن من أجلها

 

 

نشرت صحيفة الغارديان افتتاحية بعنوان “لا تمدحوا الرياض على الإصلاحات – ساعدوا النساء اللاتي حاربن من أجلها”.

ترى الصحيفة أن الترحيب كان مبررا بقرار السلطات السعودية يوم الجمعة الماضي رفع بعض القيود المفروضة على المرأة بموجب نظام الولاية. لكن الاحتفالات، بحسب الصحيفة، يجب أن تظل جزئية حيث مازالت حقوق المرأة محدودة للغاية، ومازالت الناشطات اللاتي حاربن من أجل مثل هذه التغييرات يدفعن ثمنا باهظا.

وهذه التغييرات تشكل جانبا من خطة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لكنها وثيقة الصلة برغبة الرياض في إقناع العالم – وخاصة المستثمرين المحتملين – بأن يرى فيها قيادة نشطة وتقدمية بدلا من النظام الاستبدادي الذي قاد حربا مروعة لا طائل منها في اليمن، والمسؤول عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والذي مازال يحتجز عددا من الناشطات، بحسب الصحيفة.

كما أن الرياض، وفقا للغارديان، كانت حريصة دون شك على إنهاء الإحراج الذي تسبب فيه طلب سعوديات اللجوء في دول أخرى بعد فرارهن من البلاد، وقولهن إن هذا كان السبيل الوحيد للنجاة من الإساءة.

وترى الصحيفة أنه لم يكن من المصادفة أن تحتجز السلطات الناشطات قبل فترة وجيزة من رفع القيود المفروضة على قيادة المرأة للسيارة.

وبحسب الغارديان، بعث اعتقالهن – والتعذيب الذي يُعتقد أن بعضهن تعرضن له وهن قيد الاحتجاز – برسالة واضحة إلى السعوديات وكذلك السعوديين، وهي أن: الحريات لا تُطلب كحق، وإنما تُقبل بامتنان حين يقرر من بيدهم المسؤولية منحها.

وتختتم الصحيفة بالقول “ولي العهد لا يستحق الثناء على التغييرات. الفضل يرجع للسعوديات اللاتي مازلن يعانين في معركتهن. يجب القيام بكل ما يمكن لتحريرهن”.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الصهاينة والغرب الصليبي يريدون تفيك الأسرة المسلمة ونشر الرذيلة في أوطاننا اللهم خيب ما يخططون له قال الله تعالى في سورة البقرة الآية 2017
    ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here