الغارديان: “غضب سعودي” بسبب تصنيف المملكة المتدني بمؤشر حرية الصحافة

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا حول “غضب” في السعودية بسبب تصنيف المملكة الخليجية المنخفض بمؤشر حرية الصحافة في العالم.

وبحسب التقرير، فإن مسؤولين سعوديين “اشتكوا سرا” من تصنيف بلدهم المنخفض بالمؤشر الذي تعده منظمة “مراسلون بلا حدود”.

ونقل التقرير عن مصادر بالمنظمة قولها إن السعوديين عبروا عن شعورهم بخيبة الأمل خلال اجتماعات سرية عقدت في أبريل/نيسان الماضي بالرياض لبحث مصير 30 صحفيا محتجزا في المملكة.

وقالت “مراسلون بلا حدود” إن الاجتماعات ظلت سرية لأنه كانت ثمة آمال بأن تفرج السلطات السعودية عن الصحفيين خلال شهر رمضان، لكن ذلك لم يحدث.

وجاءت السعودية في المركز 172، من بين 180 دولة، في مؤشر حرية الصحافة، بحسب أحدث تصنيف صادر عن المنظمة.

واستشهدت “مراسلون بلا حدود” بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، علاوة على القيود المفروضة على حرية الصحافة في المملكة.

وتقول المنظمة إن مسؤولين سعوديين أكدوا أن احتجاز الصحفيين لا علاقة له بطبيعة عملهم.

ونتحول إلى صحيفة التايمز التي نشرت تقريرا حول زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد للولايات المتحدة.

واعتبر محرر شؤون الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، أن الاستقبال الدافئ للأمير في البيت الأبيض بمثابة دليل على “تصدع” في الحملة التي قادتها السعودية ضد الإمارة الخليجية.

وأشار التقرير إلى أن الأمير تميم اتفق على مجموعة من الصفقات التجارية، من بينها صفقات لشراء أسلحة أمريكية، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفه بأنه “صديق” لواشنطن.

وأبرزت الصحيفة ما قاله ترامب من أن القطريين “يستثمرون كثيرا في بلدنا، ويوفرون الكثير من الوظائف ويشترون كمية ضخمة من المعدات العسكرية، ومن بينها الطائرات”.

وقالت التايمز إن مسؤولين أمريكيين أثنوا على مساهمة قطر في جهود مكافحة “الإرهاب”، على الرغم من أن السعودية والإمارات اتهمتا الدوحة بدعم “الإرهاب” في معرض تبرير الحصار الذي فُرض عليها. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here