الغارديان: ثورة ثانية في سوريا تحت أنظار الروس؟

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا لمراسلتها في تركيا والشرق الأوسط، بيثان مكيرنان، والصحفي حسين عكوش، تحت عنوان “ثورة ثانية؟ سوريون ينزلون الشوارع تحت العين الروسية الساهرة”.

ويتناول التقرير الاحتجاجات الجديدة في الجنوب السوري. ويقول التقرير إن شعبية أحمد العودة، قائد مجموعة شباب السنة في الجيش السوري الحر سابقا “تزداد قوة”، وصعوده “يشكل تهديدا ليس فقط للنظام، وإيران وحزب الله، ولكن أيضا لمموليه الروس”.

ويشير التقرير إلى أن موسكو دفعت دمشق إلى تجنيد معارضي درعا في قوة أمنية محلية جديدة تعرف باسم الفيلق الخامس.

وبعد طرد قوات الحكومة السورية تنظيم الدولة من جنوب سوريا، رفض معظم الرجال الذهاب للقتال في إدلب، وأبرزهم وحدة عودة، المعروفة باسم اللواء الثامن، بحسب التقرير.

وبحسب المحلل عبد الله الجباسيني، خبير في درعا بمعهد الشرق الأوسط، فإن 7 آلاف رجل على الأقل انضموا إلى اللواء الثامن في يونيو/حزيران وحده.

واندلعت مظاهرات متفرقة في درعا ومدينة السويداء القريبة ذات الأغلبية الدرزية على مدى الأسابيع الستة الماضية احتجاجا على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد.

ويقول التقرير إنه “إدراكا لإمكانية التصعيد العسكري إذا ما تم دمج القوات الإيرانية وقوات حزب الله بشكل كامل بالقرب من إسرائيل، فقد قامت روسيا بحماية الاستقلال الذاتي للجنوب وأحبطت إلى حد كبير محاولات النظام لسحق التمرد الوليد”.

أما إليزابيث تسوركوف، من معهد أبحاث السياسة الخارجية في روسيا وهي على دراية واسعة بديناميكيات جنوب سوريا، فتقول إن “روسيا أدركت أنها بحاجة إلى حلفاء بين الأغلبية السنية من العرب في المنطقة. إنها تحاول كسب ثقة السكان من خلال مساعدة السكان المحليين على معرفة ما حدث لأحبائهم الذين اختفوا في سجون النظام”.

ويقول التقرير إن “خطاب الشهر الماضي في جنازة رجال الفيلق الخامس الذين قتلوا بواسطة عبوة ناسفة، والتي كان من المحتمل أن يكون قد زرعها الموالون للنظام، أول إشارة واضحة له (عودة) بأنه ليس مخلصا تماما لموسكو، وقد ثبت أنها لحظة فاصلة”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. المهم اهمية المنطقه بحيث قربها من حدود الكيان المصطنع !.
    فهذه مهمة اجهزة المخابرات البريطانيه والامريكيه والفرنسيه والتركيه والسعوديه والقطريه وغيرهم لا تعلموهم !.
    كل هؤلاء يعملون على انشاء وشراء عملاء ، لكي يكونوا سدّاً منيعاً لحماية اسرائيل !.
    لقد فاتكم القطار ، وعملائكم مجرد فئران ، حتى لو حاولتم النفخ في اجسادهم ، إسألوا من نجا بجلده وهرب الى تركيا ، عن شراسة من هزمهم وأذلهم !.
    تلك المنطق ستكون ارض المعركه مع الاصيل ، والذي تعملون في خدمته . لا شيء يمنع هذه الحتميه !!.

  2. فورة شو؟؟؟ 2020 مش متل 2011 والكاتب يفهم!!جنبلاط عم يلعب بالسويداء، لنشوف مين اشطر هوي ولا السوريين!!واذا بيقدر يهدي ، يهدي . وبعدين مراسل بتركيا وخبير بدرعا ( حلوة) شو بدون يكتبوا!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here