الغارديان: تعاطف مع ايران ونحن على أبواب حرب لا مفر منها عقب مقتل قاسم سليماني

 

 

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبه، باتريك ونتور، يتوقع فيه المزيد من التعاطف مع إيران بعد مقتل القائد العسكري قاسم سليماني بغارة أمريكية داخل العراق.

ويقول الكاتب إن المتأمل في التغريدات والخطابات النارية من واشنطن وطهران يجزم بأن وقت الدبلوماسية قد مضى، وأن الطرفين باتا على أبواب حرب لا مفر منها عقب مقتل قاسم سليماني. ولعل الأمر الوحيد الذي يمسكهما هو التفكير في العواقب.

وبحسب المقال، فإن إيران جربت مزاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتقلب، ومهما كانت رغبة الإيرانيين قوية في الانتقام لمقتل سليماني فإن قادة الاتحاد الأوروبي يسعون لإقناع القيادة الإيرانية بأن أي ضرب لأهداف أمريكية في الشرق الأوسط سيدفع ترامب إلى التصعيد أكثر.

ويضيف الكاتب أن إيران هاجمت في السنوات الأخيرة الولايات المتحدة وحلفاءها عن طريق جماعات ومليشيا موالية. لكن الولايات المتحدة لها قوات قوامها 60 ألف جندي في المنطقة، من بينها أكثر 5 آلاف في العراق، ولذلك فإن الدبلوماسيين سيجدون صعوبة كبيرة في إنجاح مساعي التهدئة، على الرغم من وجود قنوات بين واشنطن وطهران.

ومن بين هذه القنوات سلطنة عمان واليابان والاتحاد الأوروبي، وكذا السفارة السويسرية.

لكن الكاتب يرى أن مقتل سليماني حقق نصرا لإيران عندما صدق البرلمان العراقي على قرار يطالب بالعمل على رحيل القوات الأمريكية من البلاد. ويرد على تصريح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بأن العراقيين خرجوا يهتفون ابتهاجا لمقتل سليماني بأن الاغتيال أضعف القوى المناوئة لإيران في بغداد، وأن ضبط طهران نفسها سيقوي شوكة الأطراف العراقية الموالية لإيران، تزامنا مع التفاوض لتعيين رئيس وزراء جديد.

ويضيف أن المزاج العام الموالي لإيران قد يجد طريقه أيضا إلى عدد من العواصم في المنطقة، لأن الناس بدأوا يستنكرون تهديدات ترامب، الذي أصبح أقل رؤساء الولايات المتحدة شعبية في الشرق الأوسط.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اقيمت ليالي سهر حزين (Vigil) في عدة مدن امريكية و في عدة مدن كندية و في عدة مدن استرالية و مدن اوربية مختلفة و قد كنت شاهدت ليلة منها حيث نهر من الشموع يختلط بالدموع من شباب و شابات من كل الاعراق (عرب و صينيون و بيض و سود و من امريكا اللاتينية) . لقد تعجبت من اجتماع كل هؤلاء الناس في وداع الشهداء رحمهم الله. يبدو ان الظلم الاسرائيلي الشديد على الشعب الفلسطيني و كون سليماني نصيرا للفلسطينيين كان دافعا لتلك الحشود.

  2. اقترح على السلطات الامريكية ان تسمح بخروج تظاهرات لصالح مقتل سليماني في امريكا ولو من باب التجربة وسترون ان مئات الالاف ان لم يكن الملايين يخرجون في امريكا محبة لقاسم سليماني وتعاطفا معه بصراحة الرجل محبوب العالم اجمع وهم يعلمون فالتشييع والتأبين الذي لقيه هذا الرجل لم يقع مثله في تاريخ الانسانية قط ومن. لا يقبل فليذكر شخصا من اول تاريخ البشرية الى يومنا خرج من اجله و شيعه وابنه عشرات الملايين في الشوارع وانا أتحدى. وتحية من عراق الحشد الشعبي الى كل ام فلسطينية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here