الغارديان: تطبيق تتبع كورونا القطري يعرض بيانات مليون شخص لخطر السرقة

نشرت صحيفة الغارديان” تقريرا لأليكس هيرن بعنوان “تطبيق تتبع كورونا القطري يعرض بيانات مليون شخص لخطر السرقة

يقول التقرير إن منطمة العفو الدولية كشفت في تقرير لها أن ثغرة أمنية تم اكتشافها في تطبيق تتبع فيروس كورونا في قطر عرضت بيانات أكثر من مليون شخص لخطر السرقة من قبل القراصنة.

ويوضح هيرن أن التطبيق الذي يعتبر تحميله إلزاميا لكل المقيمين في قطر تم تنصيبه بشكل يسمح للقراصنة الوصول إلى المعلومات الهامة والحساسة للمستخدمين بما فيها بطاقات الهوية والبيانات الصحية والموقع الجغرافي وعنوان السكن حيث يعمل بشكل مركزي ما يسهل الوصول لبيانات جميع المستخدمين.

ويضيف هيرن أن التطبيق يمزج بين استخدام تقنية تحديد الموقع الجغرافي وتقنية “بلوتووث” لتتبع حركة المصابين بفيروس كورونا وتنبيه المحيطين والأشخاص اللذين قد يكونوا تعرضوا لخطر الإصابة نتيجة الاقتراب من المصابين.

ويشير الصحفي إلى أن التطبيق القطري يجمع معلومات أكثر من التطبيقات المماثلة في بلدان أخرى بينها موقع المستخدم وبطاقة هويته وهو ما تصفه منظمة العفو الدولية بأنه أمر مثير للمشاكل بسبب كون استخدام التطبيق إلزاميا مع وجود عقوبة قد تصل إلى السجن 3 سنوات للمخالفين.

ويضيف هيرن أن التقرير التابع لمنظمة العفو يقول إنه لاينبغي أن يسمح لشركات التكنولوجيا التحكم بشكل منفرد في بيانات مستخدمي هذه التطبيقات ولا اتخاذ قرار من جانب واحد بالشروط التي يقبل بها المستخدمون لأن ذلك يهدد الصالح العام والحريات.

ويوضح هيرن أن التطبيق القطري يجمع الكثير من المعلومات بشكل مركزي بينما يعمل مثيله السويسري “سويس كوفيد” بشكل متعدد النطاقات وهما تطبيقان على طرفي النقيض تماما وتقع بينهما بدرحات متفاوتة التطبيقات المشابهة في بقية بلدان العالم.

ويقول هيرن إن التطبيق السويسري هو أول تطبيق في العالم لتتبع المصابين بكورونا يكون مبنيا على أساس حفظ بيانات المستخدمين حيث طورته سويسرابالتعاون مع شركة أبل.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here