الغارديان: بينما تحتفل إسرائيل باتفاق سلام جديد يخسر الفلسطينيون مرة أخرى

نشرت صحيفة الغارديان مقالا لجوناثان فريدلاند بعنوان “بينما تحتفل إسرائيل باتفاق سلام جديد، يخسر الفلسطينيون مرة أخرى”.

ويقول الكاتب إن المستفيد الواضح هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بات قادرا على الادعاء بانجاز في السياسة الخارجية رغم إخفاقاته السابق في كوريا الشمالية وفي تقويض الاتفاق النووي مع ايران.

لكن الكاتب أشار في الوقت عينه إلى أنه من المؤكد أنه ليس هناك الكثير من الأمريكيين على وشك تبديل أصواتهم بسبب التحول الدبلوماسي في منطقة الخليج البعيدة.

ويرى الكاتب أن الرابح الأكبر هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يمكن له الآن أن يتظاهر بأنه رجل دولة يستعد لتوقيع أول اتفاق إسرائيلي مع دولة عربية منذ الاتفاق مع الأردن في 1994، اللاعب العالمي الذي يتفوق على منافسيه وهو كان حريصا على إظهار أن خصمه السابق وشريكه في التحالف، بيني غانتس، لم يكن على علم بالصفقة الإماراتية حتى تم نشرها في الأخبار.

وبذلك يكون نتنياهو قد استطاع تحويل الانتباه بعيدا عن محاكمته بتهمة الفساد.

وبحسب الكاتب فإن تحالف الإمارات مع اسرائيل أمر منطقي، وهو ما يسري على دول الخليج التي هي على استعداد منذ فترة طويلة للتقرب من إسرائيل بسبب خوفها المشترك من إيران.

ويضيف أن للاتفاق حسابات أضيق أيضا، حيث تعتبر نهاية ضم الضفة الغربية – الذي قال نتنياهو أنه سيعلقه بعد الاتفاق – مصدر ارتياح للحكام الاستبداديين مثل محمد بن زايد، لأنه ربما يكون قد أشعل حركة فلسطينية من أجل المساواة في الحقوق، حركة كان من الممكن أن تنتشر رسالتها في جميع أنحاء المنطقة.

المستفيدون من اتفاق السلام بين اسرائيل والإمارات هم ترامب ونتنياهو وبن زايد والخاسر هم الفلسطينيون

جوناثان فريدلاند, الغارديان

“وهو ما يقودنا إلى الأشخاص المفقودين بشكل واضح من قائمة الفائزين: الفلسطينيون. طوال تاريخهم، رأوا مصيرهم يحدده الآخرون، بفضل القرارات المتخذة دون علمهم، ناهيك عن الموافقة. والآن حدث ذلك مرة أخرى”.

من خلال هذه الصفقة، تمت الإشارة إلى أنه يمكن لإسرائيل أن تظل محتلة، وتغلق إمكانية تقرير المصير للفلسطينيين، ولا تزال تحظى بقبول إقليمي. والنتيجة أن الاحتلال نفسه قد تم تطبيعه بموافقة عربية، بحسب الكاتب.

 

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. صحيفة استعمارية منحازة ضد الشعب الفلسطيني وتظن بمقالها انها تؤثر على معنويات الشعب الفلسطيني؛؛؛الذي تسلح بالبندقية والسكيت والحجر منذ اليوم الاول لاستعمار المجرمة بريطانيا فلسطين محتى الآن؛؛؛؛الشعب الفلسطيني يصنع مجده بايدي ابناءه وبدعم الشرفاء من العرب والمسلمين والعالم؛؛؛؛الرئيس الفلسطيني وهو وشعبه تحت الاحتلال الصهيوني الذي زرعته المجرمة بريطانيا يرفض وبتجديالتواصل مع امريكا الرئيس ترامب وطاقمه العنصري منذ اعلان ترامب صفقة القرن وسيادة اسرائيل على القدس ونقل سفارة امريكا للقدس؛؛؛؛ومن اجبر نتنياهو وترامب على فرملة ضم الضفة هو الموقف الحازم للسلطة وللشعل الفلسطيني بالتصدي لمشروعه وافشاله وسيتكلل هزيمة مشروع ترامب بخسارته الفوز بفترة رئاسة ثانية للولايات الالامريكية المتحدة.

  2. النصر يتحقق عند تحديد العدو بهدف محاربته ، رحم الله من قال ” اللهم احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفبل بهم ” ، كلما تكشف وجه جديد ازداد الفلسطينيون قربا من النصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  3. بندقيتي شرف وجودي وحياتي واستشهادي وبها نحرر أوطاني من كل غاصب اثيم…ل
    فلسطين غير قابله للتقسيم ولا للمساومه ولا للبيع ولا للتنازل. ولا المبايعه
    .فلسطين انت الحياه ولا حياه اللا بك يا فلسطين كامله متكاملة
    لن نركع ما دام لنا عقل حكيم وضمير يعشق الوطن والمواطن معا
    دمت يا شبل التحرير..العربي والاسلامي معا

  4. .
    — انصح صحيفه الغارديان ان تحول جوناثان فريدلاند من قسم الاعلام السياسي لقسم تقشير البطاطا ، تفسيرات وتحليل سطحي لا يليق بصحيفه عريفه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here