الغارديان: بكين تمحو هوية الإيغور ولكن من على استعداد لتحديها؟

نشرت صحيفة الغارديان، مقالا بعنوان “بكين تمحو هوية الإيغور. ولكن من على استعداد لتحديها؟”

وتقول الصحيفة إن أعدادا متزايدة من مسلمي الإيغور في الخارج يناشدون للحصول على معلومات عن أقاربهم وأسرهم وآبائهم في إقليم شينغيانغ في الصين، مع تزايد مخاوفهم على سلامتهم.

وتقول الصحيفة إن الصين تنفي وجود معسكرات تجمع فيها الإيغور، وتصورها على أنها معسكرات للتدريب المهني لتوفير فرص عمل افضل لهم ولمكافحة الإرهاب، ولكنها لم تقدم تفسيرا لأسباب إحاطة هذه المعسكرات بأسلاك شائكة.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من أن احتجاز نحو واحد على عشرة من أعداد الإيغور في هذه المعسكرات، إلا أنها ليست إلا جزءا ضئيلا من الصورة الكاملة لما يتعرضون له.

وتقول الصحيفة إن مسلمي الإيغور يواجهون مراقبة إلكترونية مشددة. كما وردت أنباء عن زيادة كبيرة في إنشاء المدارس الداخلية، ليتدرب فيها أبناء المحتجزين من الإيغور على الصينية وليتم تلقينهم قواعد الولاء للحزب والدولة، كما يتم هدم المساجد.

وتضيف أن الدولة في الصين أصبحت تعتبر أن كل ما يتعلق بهوية مسلمي الإيغور، بخلاف ملابسهم التقليدية وموسيقاهم، خطرا وتهديدا ومصدرا للتشكك، وترى أن ما يحدث يعد محوا لهوية الإيغور.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن واشنطن تعرب أحيانا عن قلقها إزاء ما يحدث للإيغور، إلا أن ذلك يأتي مرتبطا بغيره من القضايا السياسية. وتختتم الصحيفة قائلة إن دون ضغط دائم من الأمم المتحدة وواشنطن، فإن خروقات حقوق الإنسان للإيغور ستستمر وتتزايد.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. ماذا حل بالاسلام بشبه القارة الهندية
    من خلق دولة بورما وسلخها عن الهند وجعلها تابعة للغرب وماذا يحل بالمسلمين الروهنغا في بورما
    وماذا عن مسلمي جامو وكشمير وماذا يفعل بهم الهندوس
    الذين مكنهم الانجليز من حكم هند
    كان الحكم في شبه القارة الهندية للغالبية الاسلامية عند احتلالها من الاستعماريين الانجليز
    وحين خرجوا منها تآمروا على الاغلبيةالاسلامية بالهند
    حيث كان هناك غالبية مسلمة بالغرب واخرى بالشرق مع اقلية هندوسية

    وأغلبية هندوسية بالوسط وأقلية اسلامية

    وللاسف كان هناك مسلمون امثال محمد نجاح قبلوا صفقة اقامة دولة اسلامية من البداية بناءها ضعيف
    فالهند تقسمها قسمين
    وأسموها باكستان ودولة هندوسية بالوسط وأقلية مسلمة مستضعفة

    والنتيجة انهارت دولة الاسلام واصبحت دولتين
    وهاهي الهند امبراطورية عظمى

    وتأتي الان بريطانيا الافعى لتبكي على الاسلام بالصين

    وطعناتها بجسد الاسلام مستمر من زمن الحروب الصليبية وحتى في المشرق العربي

  2. الاخوان مستغرب و عمر من المغرب،
    اتفق معكما فيما تقولانه حول الغرب و يمكنني ولأي ملاحظ ان يذهب ابعد من ذلك، لكن ذلك لا يبرر انحياز اي احد للصين، اقولها بفمي الملان يجب الحذر ثم الحذر من هذه القوة العظمى الصاعدة، الصين اسوء بكثير من الغرب ربما بمءات المرات، وكما يقول المثل الشعبي: “تمسكن حتى تتمكن” و هذا ما تحاول الصين فعله؛
    علينا نحن العرب و المسلمين ان نتمكن من تسيير امورنا بانفسنا لا الغرب و لا روسيا و لا الصين! لكل مصالحه و اجندته و نحن ضحاياهم، تذكروا ايام الربيع العربي كل الامم تكالبت ضدنا لإجهاضه!

  3. من بعد سوریه الامریکان یریدون ان یستفادون من المقاتلین الیغور مسلمین فی الصین ضد دوله و نظام فی الصین و ینقلونهم الا حدود الصینیه
    المسلمین فی الصین اکثر من اربعین ملیون و علا فلوس الورقیه لغه الایغوره مکتوبه

  4. انتظروا دورا جديدا للداعسية الوهابية السعودية ؛؛؛؛؛ كمسلم أرفض ما تقوم به الصين من تضييق وحرمان على الأخوة الأيغور خاصة بما يتعلق وحقوقهم وعقيدتهم الدينية ، ولكن بنفس الوقت أرفض جعلهم وقودا لما يخطط له الغرب ضد الصين كما فعلوا سابقا في أفغانستن والصومال وكوسوفو والشيشان؛؛؛؛؛؛؛

  5. متى اهتم الغرب بحقوق المسلمين، كفاكم نفاق و خصوصا أن بريطانيا و فرنسا ما مصدر التفرقة و التخلف في الدول الدول العربية

  6. هكذا ينشط الإعلام الأنجلوسكسوني مؤخرا في إثارة مسلمي العالم ضد الصين المتحدية للهمينة الرأسمالية الغربية، وكما فعلت نفس وسائل الإعلام هذه في تضليل غوغاء المسلمين ضد الإتحاد السوفييتي في أفغانستان وحولتهم إلى مقاتلين يستخدمهم الغرب أينما اتفقت مصالحه في طول البلاد وعرضها لا سيما تحويلهم إلى دواعش أحرقوا العراق وسوريا وغيرهما.

    ولكن ماذا عن حصار مسلمي غزة؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here