“الغارديان”: بريطانيا وفرنسا تعتزمان إرسال قوات إضافية إلى سوريا

 

 

 

لندن/ طيفون صالجي/ الأناضول: ذكرت صحيفة الغارديان، الثلاثاء، أن بريطانيا وفرنسا تعتزمان إرسال قوات إضافية إلى سوريا، لسد الفراغ بسبب أي انسحاب أمريكي محتمل.

وأشارت الصحيفة البريطانية، استنادًا إلى مصادر في الإدارة الأمريكية، أن هذه الخطوة تأتي لسد أي فراغ قد ينتج نتيجة خفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعدد قواته في سوريا.

ولفتت الصحيفة، إلى أن البلدين سيزيدان عدد وحداتهما العسكرية (قوات النخبة) في سوريا بنسبة 10 إلى 15 في المئة، بهدف محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وحتى الساعة 21.20 تغ، لم يصدر تعقيب من باريس أو لندن حول ما ذكرته الصحيفة البريطانية.

وترفض كل من فرنسا وبريطانيا حاليًا الكشف عن عدد قواتهما في سوريا.

وفي الوقت الذي رفضت فيه ألمانيا إرسال قوات إلى سوريا، تدرس إيطاليا قرارًا حول إرسالها قوات عسكرية إلى المنطقة.

ومن المتوقع أن تخفض الولايات المتحدة عدد قواتها في سوريا من ألفين و500 عسكري إلى 400 عسكري فقط.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. انه الو جه الحقير للامبريالية المختفي وراء الشعارات لفرنسا وبريطانيا وتكشفه عند الحاجة .فالعقلية هي العقلية والفكر الاستعماري هو المهيمن على سياسة هاتين الدولتين . تغير التلفيف والبضاعة واحدة . فأين المعارضة في هذه الدول المعارضة لقرار حكومتهم؟ . انه الصمت المطبق حينما يتعلق الأمر بالعدوان على دول أخرى

  2. أصبحت داعش قميص عثمان.
    سبب وجود امريكا في سورية وهو وجود غير شرعي هو لتعزيز إقامة الدولة الكردية في شمال سورية ودمجها مع كردستان العراق مع انظمام أكراد تركيا وايران أليها لتكتمل الدولة الكردية.
    بريطانيا وفرنسا دولتين من ضمن اذناب امريكا ينفذان ما تأمر به امريكا.
    امريكا أصبحت البوليس الدولي والقاضي بعقلية الكاوبوي الامريكي تقتل من تشاء بغير حساب وتفرض العقوبات على من تشاء حتى يصبح ذنبا لها.
    الشعوب لها تقاليدها وكرامتها وبعضها لا تركع لامريكا مهما كان الثمن اما الكراسي التي تحميها امريكا فهذا شئ آخر.
    كل الإمبراطوريات على مر الزمن انهارت والأيام كفيلة بإمبراطوريات اليوم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here