الغارديان: بانتخاب ستارمر زعيماً جديداً لحزب العمال البريطاني ستعاد صياغة المشهد السياسي حيث لم تكن هناك معارضة فعالة بل فراغ ونسيان

 

 

لقي إنتخاب السير كير ستارمر زعيماً جديداً لحزب العمال البريطاني إهتماماً ملحوظاً من قبل الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت على الرغم من أن فوزه كان متوقعاً على نطاق واسع خصوصاً أنه ظل في صدارة حزبه خلال سنوات عملية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.

وترى بولي تونبي الكاتبة في صحيفة الغارديان أنه بانتخاب ستارمر “ستعاد صياغة المشهد السياسي، حيث لم تكن هناك معارضة فعالة، بل فراغ، ونسيان” وتعتبر بولي أن حزب العمال الآن “لديه مدع عام كبير مؤهل جيداً” لجعل حكومة المحافظين على المحك خصوصاً في ظل تداعيات وباء كورونا إذ “لم يكن لدى بوريس جونسون ما يخشاه من عدو مهزوم معنوياً أربع مرات” على حد تعبيرها.

غير أن الكاتبة ترى أن “الزعيم الجديد لحزب العمال لديه وقت قصير لجعل ناخبيه يشعرون بأن هذا الحزب قد تحول بالفعل” وأن عليه الآن في سبيل تحقيق ذلك القيام بأمور عديدة من بينها “استدعاء ممثلي الجالية اليهودية لمساعدته على إنشاء عملية مستقلة تماماً للقضاء على معاداة السامية” وإظهار أن الكل يعارض جميع أشكال العنصرية وهو الأمر الذي كان ستارمر وعد بالتصدي له.

كان السير كير ستارمر تعهد خلال السباق على زعامة حزب العمال بتوحيد الحزب وأيضاً بالإبقاء على ما وصفه بـ “راديكالية السنوات الأربع الأخيرة خلال قيادة جيرمي كوربين للحزب مؤكداً على أن الانشقاقات الحزبية يجب أن تنتهي” إذا أراد الحزب التعافي من هزيمة انتخابات عام 2019.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. جيريمي كوربن رجل إنساني وذو قيم عالية. لم تكن فرصه في أن يصبح رئيسا لوزراء بريطانيا أفضل بكثير من ان يفوز عربي برئاسة الكيان الصهيوني.
    لقد جلب القضية الفلسطينية إلى الصدارة في بلد كانت حكوماتها الاستعمارية عماد الكارثة التي أصابت الفلسطينيين والعرب منذ وعد بلفور وحتى إنشاء دولة الكيان الصهيوني . ما أنجزه للقضية الفلسطينية هو أكثر مما فعلته الدول العربية على مدى عقود عديدة. نحييه ونتمنى له التوفيق .

  2. من اللقب الذي يحمله, فُهم أنه ضد القضية الفلسطينية شطلاً وموضوعا، وما قوله “استدعاء ممثلي الجالية اليهودية لمساعدته على إنشاء عملية مستقلة تماماً للقضاء على معاداة السامية”، إلا وطلب ممهور لليهود بدعمه وطلب صك غفران له من سابقه المواطن الكبير “جيرمي كوربن”، الذي بحق خسرته فلسطين والقضية الفلسطينية عمقا بريطانياً.

    وداعاً جيرمي كوربن .. ستفتقدك فلسطين والقضية الفلسطينية.

  3. ستارمر يعلن انه ضد اللاساميه و “يعتذر” لليهود و هذه اسطوانه مشروخه يكررها الصهاينه في هلوستهم تجاه كل من ينتقد الصهيونيه و كيانها المجرم و لقد خسرنا في كوربين انسانا نبيلا لم يكن ابدا لاساميا و لكن وقف الى جانب الحق و العداله و اطاح به النذلاء. السياسه العميقه ليست مبررا على الاطلاق و لا اظن ان كوربين سوف يسكت و ارجو ان يفضح الساسه العميقين !

  4. لا زالت خسارة جيريمي كوربين تقطر ألما في قلوبنا و الأمر كله لله. فلقد كان رجلا طيبا صادقا مجدا و محبا مخلصا لبلده و شعبه. للأسف الإعلام اليهودي و عنصرية جزء كبير من الشعب البريطاني المهووس بالخروج من الاتحاد الأوربي و معظمهم من كبار السن جلبت حكومة مهرجين و عنصريين للحكم و للأسف فالشعب هو من سيدفع ثمن سياساتهم.

  5. ” غير أن الكاتبة ترى أن “الزعيم الجديد لحزب العمال لديه وقت قصير لجعل ناخبيه يشعرون بأن هذا الحزب قد تحول بالفعل” وأن عليه الآن في سبيل تحقيق ذلك القيام بأمور عديدة من بينها “استدعاء ممثلي الجالية اليهودية لمساعدته على إنشاء عملية مستقلة تماماً للقضاء على معاداة السامية” وإظهار أن الكل يعارض جميع أشكال العنصرية وهو الأمر الذي كان ستارمر وعد بالتصدي له.”
    يعني أخذ بركة التنظيم الصهيوني السري في بريطانيا “العظمى”
    سيذكر التاريخ أن رجلا طيب القلب ذو ضمير وجدان أسمه جيرمي كوربن زعيم حزب العمال البريطاني السابق قد وقف ضد المشروع الصهيوني وناصر عدالة القضية الفلسطينية
    فتم إغتياله سياسيا من قبل القوى الصهيونية العميقة التي سيطرت وتسيطر على حكومة التاج البريطانية منذ وعد بالفور المشوؤم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here