الغارديان: انتقادات لبريطانيا إزاء ردها الفاتر على خطة إسرائيل بشأن الضفة الغربية

 

 

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا لباتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي للصحيفة، بعنوان “انتقادات لبريطانيا إزاء ردها الفاتر على خطة إسرائيل بشأن الضفة الغربية”.

ويقول الكاتب إن بريطانيا تواجه ضغوطا لاتخاذ إجراءات مادية ملموسة، وليس فقط مجرد إدانة “هزيلة”، لقرار ضم إسرائيل مناطق من الضفة الغربية. وتتمثل هذه الضغوط في انتقادات أطلقتها 14 مؤسسة خيرية بريطانية وجماعة حقوقية.

ويضيف أن ذلك يأتي ذلك بعد تأكيد ليزا ناندي، وزير خارجية حكومة الظل في بريطانيا، على دعم حزب العمال فرض حظر على الواردات البريطانية التي تنتج في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حال مضي حكومة إسرائيل قدما في ضم أي جزء من المناطق الفلسطينية.

وأعلن كير ستارمر، زعيم حزب العمال البريطاني دعمه لمقترح ناندي الذي من المتوقع أن يُطرح للمناقشة في مجلس العموم البريطاني الثلاثاء.

ويقول وينتور إنه لا تتوافر بيانات رسمية عن صادرات المستوطنات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي لأن إسرائيل لا تفرق بين صادراتها التي تنتج في المستوطنات وباقي الصادرات التي تخرج من مناطق أخرى. رغم ذلك، تشير أحدث الإحصائيات إلى أن قيمة هذه الصادرات الإسرائيلية تقدر بحوالي 229 مليون يورو أي ما يمثل 2.00 في المئة من صادرات إسرائيل إلى منطقة اليورو التي سجل إجماليها 14.7 مليار يورو عام 2017.

وأضاف وينتور أن وزارة الخارجية البريطانية قالت إن أي ضم غير شرعي للأراضي الفلسطينية المحتلة لا يمكن السكوت عنه أو عدم الاعتراض عليه، لكنها أضافت أنها لا تزال تأمل في أن تتراجع إسرائيل عن خططها في هذا الشأن.

كما أشار بيان الخارجية إلى أن الملكة اللمتحدة تنسق لرد على القرار الإسرائيلي مع دول أوروبية كبرى، لكن الاتحاد الاوروبي لا يزال منقسما حول الرد الرسمي مثل بدء البرلمان البلجيكي إجراءات للتصويت على عقوبات ضد إسرائيل، وهو التنسيق الذي قد يتوصل إلى تشكيل تحالف أوروبي ضد القرارات الإسرائيلية.

واتهم البيان الصادر عن مؤسسات خيرية، في مقدمتها مؤسسة المعونة المسيحية، بريطانيا بأنها أصدرت رد فعل “هزيل وفاتر”، مؤكدا على أنه في حين تشدد بريطانيا على “معارضتها القاطعة للضم، وتأكيدها على أنه إجراء غير شرعي، فشلت المملكة المتحدة في إظهار كيفية معارضتها بخطوات واضحة”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. @ فلسطين أولاً @

    إن حركات التحرر الوطني في العالم
    برهنت بأن الشعوب الحرة لن تموت
    وأنها تتمكن من تغيير واقعها المأساوي
    ..
    خاطيء من يعتقد بوجود الخونة بين العرب فقط
    ولكن الحقيقة المرة مع الأسف تأصلها اللامعقول
    لدى القيادات والأنظمة المتسلطة على الشعوب
    ولولاها لما تمكن المحتل من أن يرسخ كيانه !!
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    والخزي والعار للمحتل وأعوانه
    .
    @ فلسطين أولا @
    .

  2. من أعطى فلسطين لليهود أليست بريطانيا ؟ اذن كيف تنتقد بريطانيا صنيعتها؟ والشيء الذي أستغرب له هو عدم رفع شكوى ببريطانيا للمحاكم الدولية بتهمة خيانة الأمانة الا اذا كان المعنيون بالأمر فلسطينيون وعربا راضين على الوضع ولا يريدون مضايقة الجاني ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here