الغارديان: الولايات المتحدة تتهم إيران باحتجاز طاقم الناقلة النرويجية التي أصيبت في خليج عمان

كتب باتريك وينتور تقريرا في صحيفة الغارديان يقول فيه إن الولايات المتحدة تتهم إيران باحتجاز طاقم الناقلة النرويجية التي أصيبت في خليج عمان.

ويورد التقرير عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية قولهم إن طاقم السفينة النرويجية، المؤلف من 11 روسيا و11 فلبينيا وجورجي واحد، قيد الاحتجاز، في حين تقول السلطات الإيرانية إنها تحتجزهم فقط لحين التأكد من أن الوضع آمن بالنسبة لهم لكي يعودوا إلى ناقلتهم.

وفى صحيفة الغارديان كتب جوليان بورغر مقالا تحليليا يقَيّمُ فيه نتائج زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، لإيران.

ويصف المقال الزيارة بقوله : لقد قدر لها أن تكون واحدة من أسوأ جهود الوساطة في الوقت الراهن، إذ ظهر آبي، الذي يزور إيران كأول مسؤول رفيع منذ أربعين عاما، وكأنه يتلقى توبيخا من المرشد الأعلى لإيران، وزاد الطين بلة حادث تفجير الناقلة اليابانية.

ويمضي المقال ليوضح كيف أن خامنئي استدعى كاميرات التلفزة لحضور اللقاء ليوضح للعالم أن الغرض من الزيارة هو إيصال رسالة من الرئيس الأمريكي لإيران، وأنه أضاع وقته.

ويرى الكاتب أن ترامب قد وضع رئيس الوزراء في موقف لا يحسد عليه عندما غرد على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، قائلا إنه لا علاقة له بالزيارة وإنه لم يطلب منه إيصال رسالة إلى أحد، وإنه اندفع في ذلك بفعل نواياه الحسنة.

كما كتبت جيليان أمبروز تقريرا في الغارديان يتحدث عن الخشية من ارتفاع أسعار الطاقة في العالم جراء حادثة التفجير وتصاعد التوتر في الخليج.

وترى الكاتبة أن السبب وراء هذا الارتفاع هو الخشية من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي المهم الذي تمر منه الإمدادات النفطية.

وينقل التقرير عن أحد كبار سماسرة النقل عبر البحار ومقره لندن قوله إن عددا كبيرا من الشركات المالكة للناقلات ترفض الإبحار في تلك المنطقة حاليا بدون ضمانات بل ويطالب الكثير منها بحراسة عسكرية لناقلاتها.

ويخلص المقال إلى القول إنه على الرغم من أن الكثير من الدول قد لا تتأثر بما يحدث هناك وقد تبحث عن مصدر أخر لشراء المشتقات النفطية والغاز بعيدا عن الدول التي تقع في منطقة مضيق هرمز، إلا أن قلة العرض بسبب ما يحدث وسيحدث هناك ستؤدي بالتأكيد إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب من الدول الاخرى المنتجة للنفط والغاز.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اصم من لايسمع طبول الحرب، واعمى البصيرة من لايرى كم هو قاتم المستقبل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here