الغارديان: الهجمات على المنشآت النفطية السعودية تسلط الضوء على أكاذيب وحقائق الجغرافيا السياسية

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا تحليليا لمراسل الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور بعنوان “الهجمات على المنشآت النفطية السعودية تسلط الضوء على أكاذيب وحقائق الجغرافيا السياسية”.

ويمهد وينتور لفكرته قائلا إن “الحقيقة وبكل أسف هي أول ضحايا زمن الحرب بل وأيضا أول ضحايا زمن الإعداد للحرب”.

ويواصل موضحا أن الشرق الأوسط يجد نفسه في لحظة غريبة وغير معتادة فهناك جريمة وقعت وشاهد الجميع آثارها ثم تقدم منفذها واعترف بها موضحا نوع السلاح المستخدم ومقدما الأدلة الكاملة، لكن المجني عليه يرفض هذا الاعتراف ويتهم طرفا ثالثا بارتكاب الجريمة.

ويوضح وينتور قائلا “مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي حاول كثيرا على متن الطائرة التي أقلته إلى السعودية الثلاثاء الماضي أن يقنع الصحفيين بأن الحوثيين لا يمكنهم أن ينفذوا أو يمتلكوا الوسائل الكافية لتنفيذ الهجوم كما يدعون”.

ويشير وينتور إلى أن بومبيو في الوقت الذي كان يتهم فيه الحوثيين بالكذب لم يلحظ “أن رئيسه يكذب بشكل مفضوح، وبشكل يومي بل وفي الحقيقة فإن دونالد ترامب الذي أصبح البحث عن الحقيقة مهمة جانبية بالنسبة له قد أدلى خلال 928 يوما في الحكم بنحو 1201 كذبة أو ادعاء مخادع حسب موقع تقصي الحقائق التابع لجريدة واشنطن بوست”.

ويقول “كما أن أي شخص تابع تصريحات المسؤولين السعوديين خلال الأيام السبعة عشر التي أنكروا فيها معرفة أي شيء عن الصحفي جمال خاشقجي بعدما قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول يعرف أن المسؤولين السعودية اشتهروا بالكذب أو على الأقل يسمحون لأنفسهم بالتعرض للخداع في مسائل تتعلق بالمصالح القومية”.

ويضيف وينتور أن إيران أيضا تدخل ساحة المحكمة الدولية الشعبية ويديها ملطختان بأكاذيب كثيرة “فقد اعتادت على استخدام وكلائها في ارتكاب أعمال كثيرة نيابة عنها”.

ويقول وينتور إنه في الفترة القادمة وبدون شك سيتم استخدام الكثير من وسائل الخداع لإقناع العقلية الغربية بأن إيران شنت هجوما عسكريا على السعودية، موضحا أنه في “عصر الإعلام الحديث والذي أصبح كل شيء فيه عرضة للتكذيب والاستقصاء سيتحتم على الساسة أن يعملوا بجد أكبر لإقناع قاعدتهم الانتخابية بصدق كلامهم خاصة عندما يسعون للتمهيد لعمل عسكري”.  (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اي جريمة يتحدث عنها كاتب الغارديان? قصده حرب اليمن وقتل شعبها ام الجريمة الفضيعة الشنيعة بحرق كم مصفاة نفط ? هذا ذنب لا يغتفر والعالم يجب ان يستعد ويحشد ويصف صفوفه للدخول بحرب عالمية ثالثة فقد ارتفع سعر لترة البانزين ٧ سنتات ياللهول . اعتقد راح يرجعون التجنيد الاجباري بالغرب وهناك طوابير المتطوعين الغربيين كانتحاريين كاخوتهم الدواعش فداءا لترامب ومحمد بن سلمان ونفطاته .
    يعني الغاردين وكتابها كنت افترضهم شوية مثقفين طلعو هبياض .
    والله الغرب منافق مؤسسوا الحروب والفتن ومسلحوها ولاعبين بالالفاظ والقوانين ورجال بزنز لالات القتل كي ينعموا بخزائن متخمة تقطر من.دمائنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here