الغارديان: المسلمون في ألمانيا يطالبون بالحماية بعد إحباط خطة إرهابية لليمين المتطرف

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً بقلم كيت كونولي من برلين تحت عنوان “المسلمون في ألمانيا يطالبون بالحماية بعد إحباط خطة إرهابية لليمين المتطرف”.

ويشير المقال إلى أن الجاليات المسلمة في ألمانيا تشعر بالخطر وتطالب الشرطة بتوفير حماية أكبر بعد القبض على 12 رجلاً يشكلون مجموعة يمنية متطرفة، يعتقد أنها كانت تخطط لهجمات واسعة على مساجد في أرجاء البلاد، مستوحاة من الاعتداءات التي حصلت في مسجدين بنيوزيلندا السنة الماضية.

ويكشف المقال أن إلقاء القبض على المجموعة جاء بعد تمكن أحد مخبري الشرطة من اختراقها عقب أشهر من المراقبة والمتابعة.

وتعتقد السلطات، حسب المقال، أن المجموعة كانت تريد القيام “بمذابح في المساجد”، وتسعى إلى إثارة ردود فعل انتقامية.

وأضاف المقال أن التحقيقات كشفت أن الخلية كانت تبحث عن ضم عناصر جدد تشترط فيهم أن يكونوا “أذكياء قادرين على التحمل، قساة وسريعين”.

وأثار الكشف عن هذه الخلية إدانة رسمية في ألمانيا، وقد اعتبر بيورن غرونفالدر، المتحدث باسم وزارة الداخلية أن “وجود خلايا، وتطرفها السريع خلال فترة زمنية قصيرة للغاية أمراً صادماً”، في حين أكد ستيفن سيبرت، المتحدث باسم أنجيلا ميركل، على أن الحكومة “ملتزمة بحماية كافة الجماعات الدينية”، بحسب المقال.

ويشير المقال إلى تزايد عدد المتطرفين اليمينين الخطرين، ويذكر أن الشرطة الألمانية تقوم حالياً بمراقبة نشاطات 53 رجلاً وامرأة مرتبطين باليمين المتطرف، تعتقد أنه من الممكن أن يرتكبوا أعمال عنف، في حين أن عدد الأشخاص الذين كانت تراقبهم لنفس السبب عام 2016 كان 22 شخصاً.

وأدى خبر كشف الخلية وإحباط مخططاتها، إلى إثارة قلق الجاليات المسلمة، وتنامي شعورها بأنها مستهدفة، وطالبت شخصيات دينية مسلمة الحكومة بتوفير الحماية.

وبحسب المقال فقد رأى أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أن الأمر “يحمل إنذارات شديدة”، وطالب بتوفير المزيد من الحماية للمساجد في أرجاء ألمانيا، معتبراً أن الأمر سيصبح أكثر خطورة “ما لم تتوفر الحماية من الدولة”. وتساءل ما “الذي تنتظره السلطات الأمنية؟”

كما طالب المتحدث باسم الطائفة الأحمدية محمد داود ماجوكا الشرطة بـ”زيادة الاهتمام والحذر”، في حين قال متحدث باسم الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية بألمانيا إن هذه الاعتقالات أبرزت خطورة الوضع، وأن نقطة اللاعودة تقترب بسرعة”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. MUTUAL RESPECTING …. BIOS WITHOUT BIAS …..DO AS YOU WOULD BE DONE BY …… WE ARE ALL HUMAN …WITHOUT ANY DISCRIMINATIONS ….GOOD LUCK FOR ALL…

  2. الحل لحماية المساجد يأتي من الجالية الإسلامية في ألمانيا بجمع تبرعات فورا من المسلمين في الأحياء التي بها مساجد لتركيب كاميرات مراقبة ٢٤ ساعة على مداخل المساجد وتكون متصلة بمركز الشرطة بالحي مع تعيين متطوع من مسلمي الحي يكون لدية رخصة حمل سلاح مسدس في ألمانيا للتواجد خلال الصلاة الجماعية لحماية المصلين خلال الصلاة في حالة هجوم إرهابي يميني على المسجد يكون مستعد للتعامل معه فورا.

  3. تعليق ala في مكانه وصحيح تمامًا، الدول الأوربية عندها ( رهبة مريبة عظيمة) عندما يتعلق الأمر باليهود والمساس بهم ، وتنتفض الحكومات وينتفض إعلامها رسمياً وغير رسمياً وسريعاً للأستنكار بما قد يمس اليهود ، اما ان تعلق الأمر بالمسلمين ، فجيب ليل وأخذ عتابه ، حتى يسمع الشخص كلمة استنكار من الحكومات او في اعلامهم .
    الدول الأوربية وحتى أمريكا كلها متملقة ، وتتسم ديمقراطياتهم بلون واحد وهو انت ديمقراطي ولكن لا تمس (عرين) اليهود بسوء ، فهذا المساس معاقب عليه !! أما ان تلعن أسفل سافل المسلمين فهذا ليس له عقاب في دستور ديمقراطياتهم رغم ان معظم ثروات المسلمين تذهب لدعم ديموقراطياتكم اللعينة ….!!
    والسبب في كل هذا هم سلاطين العرب الذين يضعون كل بيضهم وثروات بلدانهم في سلة دول اوربا وأمريكا ليس إلا بل فقط ليطلبوا الحماية لكراسي حكمهم من الزوال ، وهي زائلة بأذن الله وقوته وقوة جنده المقاومين.

  4. انا اعيش في المانيا واتابع الاخبار كل ساعة
    للاسف لم يخبر الاعلام الالماني عن ذلك
    عندما يشمون رائحة اعتداء على اليهود يخسفون الدنيا وجميع الصحف والمحطات تعيد وتكرر الخبر لعشرات السنين
    اعلام منافق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here