الغارديان: الفلسطينيون يشعرون بالخذلان بعد توقيع اتفاقات السلام مع الامارات والبحرين

 

نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتب اوليفر هولمز بعنوان “نشعر بالخذلان”، ويتناول بعض ردود الفعل الفلسطينية على تطبيع علاقات إسرائيل مع الدولتين الخليجيتين.

ويقول الكاتب إن التطورات الدبلوماسية الأخيرة بين إسرائيل ودول الخليج كشفت عن انقسامات في العلاقة بين الفلسطينيين والحكومات العربية، وأثارت تساؤلات حول إمكانية الاعتماد عليها لمناصرة القضية الفلسطينية.

ويقول إنه على مدى سنوات، سعت إسرائيل إلى علاقات قوية مع العالم العربي، مع التركيز على دول الخليج القوية التي تشترك معها في عدو مشترك يتمثل في إيران.

ويضيف أن هذه الجهود أسفرت عن توقيع البحرين والإمارات الأسبوع الماضي اتفاقيات مع إسرائيل في احتفال بالبيت الأبيض.

ويقول الكاتب إنه في حين كانت توجد تعاملات غير معلنة بين الدولتين وإسرائيل في السابق، إلا أن العلاقات العامة حطمت العزلة الواسعة النطاق لإسرائيل في المنطقة، وهي سياسة استمرت عقودًا ورأت القيادة الفلسطينية أنها وسيلة ضغط حيوية فيها نضالها من أجل الاستقلال.

وقال السياسي الفلسطيني البارز صائب عريقات للصحيفة “نحن بالتأكيد نشعر بالخيانة والخذلان”، وأدان الاتفاقات ووصفها بأنها “تشجيع كبير للحكومة الإسرائيلية على مواصلة احتلالها”.

ويقول الكاتب إنه بموجب مبادرة السلام العربية لعام 2002 أعلنت الدول العربية أن إسرائيل لن تحصل على علاقات “طبيعية” إلا مقابل إقامة دولة للفلسطينيين وإنهاء الاحتلال. وحذر السفير الفلسطيني في بريطانيا من أن هذه السياسة طويلة الأمد قد تم تقويضها الآن.

ويقول الكاتب إنه في الضفة الغربية وغزة، لم تأت اتفاقات التطبيع بمثابة مفاجأة، لكنها رغم ذلك كانت موجعة.

ونقلت الصحيفة عن شادي أبو سمرة (35 عاما)، وهو أخصائي اجتماعي من مدينة رام الله، قوله “العلاقات تقوم على المصلحة البحتة… لا أحد يهتم بالقضية الفلسطينية”.

وأضاف: “لست مندهشا على الإطلاق. كان أمرا متوقعا يوما ما. كانت هناك علاقات منذ فترة طويلة بين إسرائيل ودول الخليج”.

وقالت داليا كرزون، وهي معلمة رياضيات من نفس المدينة، للصحيفة إنها تتفهم أن دول الخليج تريد بناء جبهة ضد إيران بمساعدة إسرائيل وأيضًا لإرضاء ترامب.

لكن ما أحبط داليا هو أن الإمارات والبحرين زعمتا أن الاتفاقات ستساعد الفلسطينيين، بحسب الغارديان.

وأضافت داليا قائلة: “يمكنهم أن يفعلوا ما يريدون، لكن لا ينبغي أن يربطوا ذلك بمصلحتنا، لأن مصلحتنا هي إنهاء الاحتلال وليس التصالح معه”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. في زمن الهرولة والتطبيع ..
    الى الشعب الفلسطيني
    وحيدا تركوك … ولو وقفوا معك ما نفعوك

  2. لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك أذا فعلت عظيم كيف لكبير المفاوضين أن يشجب ألمطبعين من ألدول الخليجية وينسى بأن من فتح باب التطبيع وباع ما تبقى من أراض فلسطينية منذ ثلاث عقود هي مؤسسة أوسلو للعقارات الغير مساهمة والغير محدودة اليس من ألعار ألأستمرار في خداع ألشعب ألفلسطيني ألمغلوب على أمره ماذا تركتم لهذا ألمواطن المغلوب على أمره وانتم تقاسمونه نفسه ولقمة عيشه ألتي يكسبها بشق ألأنفس وتشاركو كل مواطن يفكر في بناء مشروع مهما كان متواضعا ليكسب رزق عياله بعرق جبينه لقد ظلمتم وأعتقلتم وقتلتم وقهرتم وسلبتم كل مقدرات ألشعب الفلسطيني وأعدتم قضيتهم ألى أسوأ مما كانت عليه حالهم قبل 1948 لقد كان حال الفلسطينيين ملايين المرات أفضل قبل خيانة أوسلو أتقو ألله… أرجو ألنشر

  3. لا داعى للخذلان
    ماذا فعلت لكم الامارات والبحرين قبل التطبيع ؟
    ماذا فعل لكم العرب قبل التطبيع ؟
    ماذا فعلت لكم حروب مصر وسوريا واردن ضد اسرائيل ؟
    ماذا فعل حزب الله وايران لكم حتى الآن ؟… شئ لا يذكر
    يمكنكم التفاوض مع ترمب او بايدن ان عاجلا او آجلا وهذا اقصر طريق .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here