الغارديان: الفارق بين معاداة الصهيونية ومعاداة للسامية

نشرت صحيفة الغارديان مقالا مطولا كتبه بيتر بينارت يحاول فيه توضيح الفارق بين معاداة الصهيونية ومعاداة للسامية.

ويقول بينارت إن الظروف الحالية أصبحت صعبة على اليهود في جميع أنحاء العالم. “لكن الخلط بين معاداة الصهيونية وكراهية اليهود خطأ فادح، لأن اعتبار معاداة الصهيونية تعصبا يسمح للحكومة الإسرائيلية بالقضاء على حل الدولتين، دون حساب”، على حد تعبيره.

ويضيف أنه من الصعب أن تكون يهوديا في هذا الوقت بسبب تصاعد معاداة السامية من جهة، ومن جهة أخرى فإن الكثير من السياسيين يردون على هذا التصاعد، ليس بحماية اليهود وإنما باضطهاد الفلسطينيين.

ويذكر الكاتب أنه يوم 16 فبراير/ شباط ردد بعض المحتجين في حركة السترات الصفراء في فرنسا شعارات معادية للسامية في وجه الفيلسوف الشهير، ألان فنكلكروت، وتعرضت مقابر يهودية إلى التدنيس يوم 19 فبراير/ شباط، وبعدها بيومين أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن أوروبا “تواجه تصاعدا لمعادة السامية لم يعرف مثله منذ الحرب العالمية الثانية”، وأقر إجراءات لمحاربتها.

لكن بيتر بينارت يرى أن معاداة الصهيونية ليست عداء للسامية وأن ادعاء ذلك “هو استغلال معاناة اليهود للتغطية على ما يعانيه الفلسطينيون”. ويضيف أن معاداة السامية في تصاعد وعلى زعماء العالم محاربتها بشراسة ولكن ليس بهذه الطريقة. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. آسف ,, التربة المناخ وعامل الزمن ، = التقدم الجيني والتغيير الطبيعي والتءاقلم والاءندماج مع البيئة
    Evolution .

  2. لماذا تسمح معظم الحكومات الغربية بمعاداة الإسلام ولا يسمحون بمعاداة اليهود ، وأي سامية يتجادلون عليها ،
    هل كفر الناس من الديانة المسيحية بأن اول انسان علي وجة الأرض كان ادم وحواء وأن كل الناس من نسلهم وأن
    مع كل اختلاف مظهر الناس ولونهم ، فلون الدماء ان كنت يهودي مسلم او مسيحي فاللون هو احمر ، وقد خلقنا من
    الأرض التي مناخها وما تعطينا من خيرات هو ما يؤثر علي لون بشرتنا وملامح وجوهنا ،
    إن توقف التطاول علي المسلمين وقتل المسلمين من قبل الصهاينة الصليبيين والصهاينة الملحدين ، وهذا ما يراه
    من يفكر بعقل سليم ، الناس تري كيف تسمح الحكومات باضطهاد الآخرين من الديانات والعقائد الأخرى من قبلهم
    وتري ان الصهاينة وهم من اليهود المتعصبين يقتلون المدنيين الفلسطينيين ويروا ويقراءوا موافقة حكوماتهم علي ارتكاب هذة الجرائم في حق الابرياء من قبل الصهاينة اليهود ، وتتساءل الناس ، هل محرقة اليهود حقيقة ، وان كانت حقيقة ، فكيف يفعل هؤلاء اليهود نفس الشيء اللذي حدث لهم للفلسطينيين من تطهير عرقي كما حدث لهم ،

  3. بحسب ما ورد في ويكيبيديا،
    “الساميون (“سام” من الكتاب المقدس، بالعبرية: שם) هو مصطلح يصف أي مجموعة أثنية أو ثقافية أو عرقية تتحدث باللغات السامية، …. ومنها:
    العربية والعبرية والآرامية والامهرية والأكادية والشحرية.”؛
    ……
    وعليه، فالسامية ليست حكرا على “العبرانيين” (اليهود)؛
    ولا ينبغي أن ينصاع العالم بأسره لــ “التمسكن” الصهيوني (وليس اليهودي) الذي هدفه “التمكن” من ادارة العالم بطريقتهم الخاصة (عملا بالقول: تمسكن حتى تتمكن).
    صار الأمر في الغرب عاديا ومقبولا ومن صميم حرية الرأي أن يستهزأ بالانبياء والرسل، عليهم الصلاة والسلام، وبالكتب المقدسة، وحتى بالذات الإلهية (حرية معتقد، أو لا معتقد)،
    وتسن قوانين لصيانة هذه الحرية (المزعومة)، لكن ليس هناك حرية لانتقاد تصرفات الصهاينة (وليس اليهود كأتباع ديانة سماوية) في كل مكان، في شرق الارض وغربها، بل نجد النقيض من ذلك تماما، وهو سن قوانين صارمة تحمي الصهاينة (السامية!) من أي انتقاد، بل وتعرض صاحب الرأي الآخر للمساءلة والمحاكمة، والزج به في السجون.
    لقد ارتقى الصهاينة بدهاء خاص ومكر خبيث لأن يرغموا الآخرين على وضعهم في مكان “سامٍ” يعلو على مكانة الله تعالى في عقول معظم الناس، تعالى الله عما يصفون ويفعلون علوا كبيرا.

    اللوم ليس على الصهاينة بالطبع، وإنما علينا معشر العرب الساكتين عن حقنا، الخانعين لعدونا، المتقوقعين عن الدفاع عن أنفسنا، المندفعين بشراسة نحو محاربة بعضنا…

  4. معاداة الصهيونية معاداة السامية ليس هذا هو الامر ، الصهيونية حركة من أصل خزري لبست الثوب الاسرائيلي فبدأت تطالب بالعودة الى اورشليم التي يعتبرونها خطأ القدس ،وخاصة الى جبل صهيون الذي فرض التوراتيون وجوده في القدس ، علماً أن القدس لا يوجد فيها جبل باسم صهيون ، لكن هذا الاسم ذكره الشاعر الاعشى وهو يخاطب زعامة مدينة نجران حين هددها تبع ذو نواس بحرق المدينة إن لم تترك النصرانية وتعتنق اليهودية قائلا : وإن أجلبت صهيون يوما عليكما فإن رحى الحرب الدكوك رحاكما . هذا يعني ان صهيون قريبة من نجران ، وليس في فلسطين . اما السامية : فإن التوراة قسمت ابناء سيدنا نوح ( ع) الى سام ، حام ، يافث . واعتبرت اليهود والعرب من نسل سام ، ولكنهم تمسكوا بهذا الاسم وكأنه بات يعني اليهود فقط حتى أن عبارة معاداة السامية تعني في نظرهم معاداة اليهود ، لكن هذا التقسيم لأبناء نوح لا يوجد في اي مصدر تاريخي خارج التوراة ، وبما ان التوراة ليست كتاب تاريخ فيجب رميها وراء الظهر . المسألة إذن لا صهيون ولا سامية بل اغتصابهم فلسطين وسوء اخلاقهم في العالم مما فرض كرههم على جميع شعوب الارض .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here