الغارديان: السعودية تستهدف تعويم أسعار النفط قبل انتهاء طرح أسهم أرامكو

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا لجيليان أمبروز، مراسلة شؤون الطاقة، عن طرح أسهم شركة النفط الحكومية السعودية في البورصة بعنوان ” السعودية تستهدف تعويم أسعار النفط قبل انتهاء طرح أسهم أرامكو”.

وتقول أمبروز إن المملكة العربية السعودية سوف تستخدم نفوذها في منظمة الدول المصدرة للنفط “الأوبك” عند اجتماع الدول الأعضاء الأسبوع المقبل لمنع أسعار النفط من التراجع عن سعر 65 دولارا للبرميل.

وتشير إلى أن الاجتماع المقبل لأوبك يستهدف مناقشة سياسة دول المنظمة خلال العام القادم.

وتوضح أمبروز أن الرياض ستضغط على دول المنظمة لتخفيض حجم الإنتاج كما أنها ستخفض انتاجها أكثر “حيث تعتقد المملكة أنه لو استمرت في سياسة تخفيض المعروض النفطي العام القادم سيؤدي ذلك إلى أن تحصل على سعر أفضل من طرح أسهم شركة أرامكو في البورصات خلال الأسبوعين المقبلين”.

وتضيف أن “أرامكو ينتظر ان تعلن أسعار الأسهم الأولية في الرياض تزامنا مع بدء اجتماعات أوبك في فيينا وينتظر أن تتراوح قيمة الشركة 1.5-1.7 تريليون دولار مع تحصيل 25 مليار دولار من بيع أسهم الطرح الأولي في المملكة الشهر المقبل”.   (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أنا معجب جدا بتحليلات الخبراء في قضايا النفط و الغاز السعودي ….. نعم السعودية هي المنتج الأضخم لهذا السخام … لكن هناك أربع أمور لا بد للناس أن تعرفها:
    1. أوامر زيادة أو خفض الإنتاج تأتي من “صانع قرار” أكبر بكثييييييييييييييييييييييييييرمن حجم منأرامكو و النظام الذي تتبع له.
    2. قضية أسعار النفط لا ترتبط بمستويات الإنتاج دائما …… فهناك العديد من المنتجين خارج أوبك و خارج منظومات ضبط الإنتاج و التصدير …. إيران و اليمن و الصين و العراق و ليبيا بل و حتى بعض دول الأوبك لن تتوانى عن بيع النفط لمن يشتري حتى و لو بنظام المقايضة!
    3. بدائل النفط مازالت في طور البحث و التطوير …. لكن المستقبل (في المدى المتوسط) سيجعل من النفط سلعة غير مرغوب بها بعد أن تبدأ درجات حرارة الأرض في تجاوز مستويات الخمسين درجة.
    4. حتى و لو إفترضنا أن صانع القرار السعودي أراد الحفاظ على سعر 65 دولار …. أين ذهب عويل هذه القطعان عن ضرورة خفض السعر لمنع الزيت الصخري من دخول سوق الطاقة و سحب حصص من دول النفط … و الذي كانت نتائجه كارثية على منظومة أوبيك و الناس التس كانت تعمل في أمان الله في الدول المنتجة ثم وجدوا أنفسهم ضحايا “قرارات في منتهى الغباء” من عبيد لا يملكون من أمرهم شيئا!!!
    باختصار ….. لعبة النفط لا كبير فيها من المنتجين و القرارات التي تأتي من “الكبيييييييييير جدا” هدفها في النهاية لا يعلمه إلا رب العباد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here