الغارديان: الحلاقة جعلت مدرس بمثابة “بطل قومي” في إيران

iran-shave.jpg77

 

لندن ـ نشرت صحيفة الغارديان مقابلة مع مدرس إيراني أصبح بمثابة “بطل قومي” بعدما تضامن مع أحد تلاميذه بحلاقة شعر رأسه.

ولاحظ علي محمديان، المدرس بمدرسة الشيخ شلتوت بمدينة ماريفان الكردية غربي البلاد، أن التلميذ يتعرض للمضايقة بعدما أصبح أصلع جراء إصابته بمرض غير معروف.

وقرر محمديان حلق شعر رأسه تضامنا مع التلميذ. وبعد وقت قصير، حلق كل التلاميذ في الفصل شعر رؤوسهم وتوقفت المضايقات.

وانتشرت القصة في أنحاء إيران. وامتدح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، المدرس، فيما عرضت الحكومة دعما ماليا لأسرة التلميذ لتحمل تكاليف العلاج.

وقال محمديان (45 عاما) للغارديان “أنا سعيد للغاية لأن هذا الأمر مسّ قلوب الكثيرين، ولأن الناس تفاعلوا بإيجابية. كل فرد في المدرسة يريد حاليا أن يحلق شعر رأسه”.

ويروي محمديان أن التلميذ “أصبح معزولا بعدما أصيب بالصلع، واختفت الابتسامة من وجهه، وكنت قلقا بشأن أدائه في الفصل. لهذا فكرت في حلاقة شعري كي يعود إلى المسار الصحيح”.

ونشر المدرس صورة تجمعه مع التلميذ، وكلاهما أصلع، عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي. وكتب محمديان تعليقا على الصورة مداعبا “رأسانا حساسان تجاه الشعر”.

وفي اليوم التالي، تفاجأ المدرس بكمية التعليقات ومشاركة ما نشره.

وأجرى التلفزيون الرسمي مقابلة معه، كما وجه وزير التعليم دعوة له وللتلميذ للذهاب إلى طهران.

وفي نهاية المقابلة مع الغارديان، يقول محمديان إن زملاء التلميذ أصبحوا داعمين له منذ ذلك الحين، وأن “الابتسامة عادت إلى وجهه”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. تسمية مدرسة في أهم دولة إسلامية و هي شيعية باسم أحد شيوخ الأزهر و رؤسائه يجب أن ينظر إليه بروح أخوية و إيمانية و وعي ، و أنّ القوم في إيران أكبر من قلوب الحاقدين و الجاهلين.
    ذكرني الخبر باسم أحدى المدارس في السعودية باسم مسيلمة الكذاب الذي أدّعى النبوة.
    شتّان مابينهم و بيننا ، هم موحدون ، أما تسمية مدرسة باسم مسيلمة الكذاب فله حديث آخر و رمزية أخرى ، أجارنا الله و إياكم.

  2. لا حجر ولا شجر هم یقاتلون مع التکفیرین ولا ابریاء لم یاکلون لحم قتله لم یقطعون روءوس المظلمه .هم شرفاء لیس فی مذهبنا کردی او ترکی او عربی. بمذهبنا ،ان اکرمکم عندالله اقاکم.

  3. ماريوان هى مدينة كردية وسكانها أكراد %99 ولكن سايكس بيكو و لوزان اللعين قسم الكرد وفرقهم على الدول الأربع وهم ليسوا راعوننا كوننا مسلمين بل كانو قوميين وعنصريين الى درجة يشرف كلا من هتلر وموسولينى، وبأثر رجعى بمعنى ان كثيرا من العلماء فى العالم الإسلامى وهم أكراد مثل: ابن الصلاح الشهرزورى فى علوم الحديث, ابن تيمية, مولانا خالد النقشبندى, وسعيد النورسى ولا اذكرك بصلاح الدين الأيوبى واخيرا وليس آخرا ابن خلكان المؤرخ كل هؤلاء من الأكراد. الغريب من امر هذا القارئ الكريم لماذا يتحسس الى الدرجة الغير لائقة من نسبة مجرد عمل بسيط لكن فيه وهج انسانى الى الأكراد, اليهود عندهم دولة قوية تقوم على راحتها كل من مصر والسعودية وايران (كما تبينت من الصفقة الشهيرة ايران كونترا) وسوريا كما توضحت من الأحداث الجارية, اذن لماذا تستكثر وتنكر ماريوان؟ حقا قد بدت البغضاء من أفواههم. المشكلة كما أراها فى القارئ الكريم ليست قومية عروبية اذ انه لا يرى ايران الا وهى اكبر وأكمل ما يمكن ولو على مآسى الآخرين. انا اخشى ان يكون هذا التفكير اللاعادل بسبب انتماءه المذهبى (وماتخفى صدورهم أكبر) وهنا الداء العضال. ارجع بك الى احدى حكم الإمام على وفكر فيه جيدا لعلها تنفع: اذا أقبلت الدنيا على امرء اعارته محاسن غيره واذا أدبرت عنه لم تذكر محاسنه …..والأحترام مقدم سلفا

  4. ما يقصده الجريده “محافظه كردستان”
    التابعه لمحافظه كردستان الايرانيه لا شي اخري

  5. رسالة الاخ سوري موجهة الى استاذنا العظيم عطوان لكي لا يقع في فخ الغارديان

  6. (ولاحظ علي محمديان، المدرس بمدرسة الشيخ شلتوت بمدينة ماريفان الكردية غربي البلاد)
    هي مدينه ايرانية وليست كردية كل القصة والخبر تم نشره فقط من اجل هذه الكلمه يبدو انهم اقلعوا في بداية المؤامرة على ايران عن طريق ايراد هكذا مفردات هكذا بدات القصه في الوطن العربي منذ خمسة عشر سنه عندما كانو يصفون تلرجل او القتيل او المدرس او بائع الخضار بانه الشيعي او السني من دون اي سبب كان نقول قتل ثلاث اشخاص من الشعيه في العراق بحادث سير مروع ما علاقة المذهب بحادث السير ؟ عملية كي وعي طويل الامد تعرض لها الجيل وهذا ما نرى نتائجه الان بام اعيننا في افعال هؤلاء المتوحشون الذين يدمرون الشجر والحجر ويهلكون الحرث والنسل في سوريا والعراق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here