الغارديان: إيران لم تكن تريد نشوب هذه الأزمة إلا أنها لن تقف صامتة أمام تنمر ترامب

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لحسين موسويان بعنوان “إيران لم تكن تريد نشوب هذه الأزمة، إلا أنها لن تقف صامتة أمام تنمر ترامب”.

وقال كاتب المقال إن قرار رفع مستوى تخصيب اليورانيوم كان ردا لا مفر منه على القرارات الأمريكية الأخيرة لاسيما بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي ومن جانب واحد.

وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية جديدة ، لا تستهدف فقط قطاعات مختلفة من الاقتصاد الإيراني ، ولكن أيضًا الكيانات والجهات الفاعلة الأكثر نفوذاً في الدولة. وقوضت هذه العقوبات عملياً إمكانية بذل جهود دبلوماسية لحل الأزمة وستكون لها عواقب سياسية ليس فقط على إيران والولايات المتحدة، ولكن على المنطقة بأسرها.

وأشار إلى أن عودة العداء بين إيران والولايات المتحدة بعد فترة من الانفراج في عهد باراك أوباما تعد واحدة من أكبر التحديات الملحة للسلام والأمن في الشرق الأوسط..

وتابع بالقول إن الاتفاق النووي يعتبر من أكثر الاتفاقات شمولية في تاريخ حظر الانتشار النووي. فإيران قبلت أكثر تدابير الشفافية تدخلاً وقيوداً صارمة على برنامجها النووي ، موضحاً أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أقرت مؤخراً بأن إيران تمتثل امتثالًا تامًا لشروط وأحكام خطة العمل المشتركة.

وختم بالقول إنه بعد التزام إيران بالاتفاق النووي تم مكافأتها بفرض مزيد من العقوبات عليها. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ربما يكون الكثير من الاعلاميين والمتخصصين في الدراسات الاستراتيجية في عالمنا العربي اقرب في تحليلاتهم وخزعبلاتهم الى عالم البغال والحمير .. يلقون بالائمة على الجمهورية الاسلامية الايرانية واتهامها بعدم احترام الاتفاق النووي بدلا ما يلومون امريكا وعاهرها ” ترامب ” الذي نقص ورمى خلف ظهره ذلك الاتفاق ( الذي ابرمه ما يعرف بالخمسة زائدا واحدا ) ، وراح بايعاز من الكيان الاسرائيلي وعبيده من اعراب الخليج ووكلاء امريكا في محمياتها الخليجية يفرض عقوبات عشوائية على الشعب الايراني ، بل مهددا ومتوعدا كل من يتعامل مع ايران بعقوبات واجراءات مقاطعة .. الغريب ان يعتقد الكثير من السذج الذين يعيشون في ضبابية فكرية مميتة وتنضح عقولهم بالتبعية العمياء لامريكا ان العقوبات تطال الشعب الايراني فقط ، ويتجاهلون الحقيقة التي تؤكد أن الدول التي تستجيب لاهواء ” ترامب ” هي دول أو كيانات فاقدة لسيادتها !!.. من حقنا ان نتسآل هل الدول الاوروبية دول مستقلة ؟؟. الجواب بناءا على معطيات الواقع يحق لنا أن نقول بصوت عالٍ أن جميع الدول الاوروبية هي اقرب الى ولايات امريكية – اقـــل استقلالا – من كونها دول مــــســـتــقــــلــــــة وذات ســــيادة !!.. من حق الدولة الايرانية أن تذهب بعيدا بملفها الننوي ، كما أنه من حقها آن تمتلك السلاح الذري ك : امريكا وفرنسا وبريطانيا ، والصين وروسيا ، الهند وباكستان ، وكوريا الشمالية ، ولا نـــنـــسى الــكـيان الاسـتـيـطاني الاســـــرائـيـلي الذي يدنس فلسطين امام مرأى ومسمع حكومات العمالة العربية التي انضوت في مؤامرة ما يسمى ” صفقة القرن ” التي تستهدف تهويد فلسطين وافراغها من كل ما هو فلسطيني اصيل .. تبا لمن يتغاضى الطرف عن جرائم امريكا وادواتها وبتهم ايران زورا وبهتانا .. ايران ستنتصر على اعدائها عاجلا أم آجلا بعون الله تعالى لأنها في زمن المذلة وهوان العالم تتصدى بصبر وثبات وعزيمة فلاذبة لمشاريع امريكا ولقيطها اسرائيل وسدنتها في عالمنا العربي الذي بلغ اسفل دركات الاستضعاف والاستعباد من قبل الصهيونية العالمية بزعامة دول الكاو باي صاحبة السجل الحافل بجرائم الحرب والابادات الجماعية .

  2. تصديقا لمقال الصحيفة الغارديان ،فأن ايران تتخذ مبدأ “أذا لمتكن ذئبا فقد اكلتك الذئاب ”
    وقد نجحت في كل سياساتها الاستراتيجية ،و اصبحت الولايات المتحدة ودول اوروبا تحسب لها
    الف حساب وترضخ لمطالبها ،لانه لايقابل الصاع إلا صاعان ،ولايفل المحديد إلا الحديد ”
    أم سياسات الهرولة والانبطاح فهي الذل والهوان ياملوك ورؤساء وحكام العرب ومشايخ الاعراب الخليجيينز؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here