العناني يقترح فتح ابواب” السياحة الشيعية” في الاردن وإعادة السفير القطري

 عمان- رأي اليوم

طالب رئيس سابق للديوان الملكي الاردني الحكومة بالإسراع في فتح الابواب أمام الحجيج الشيعي الايراني وتعزيز العلاقات مع العراق وقطر أملا في تجاوز محنة الوضع الاقتصادي الحالي.

 وقال الدكتور جواد العناني بان على الحكومة التفكير جيدا يتعزيز اللعاقة مع الجمهورية الايرانية وفتح الباب امام السياحة الدينية للطوائف الشيعية الذين توجد مزارات مقدسة لهم في جنوبي الاردن.

 واقترح العناني ايضا خلال حضوره لصالون الاعلامي الاردني محمد التل إعادة السفير القطري إلى عمان والانفتاح على ايران وقطر.

 واعتبر العناني ان سياسة فرض الضرائب في الاردن وصلت إلى المنحنى النهائي بمعنى ان الحكومة لا تستطيع فرض المزيد من الضرائب بعدما وصلت الحد الاقصى.

 ونقلت عدة مواقع الكترونية تعليقات العناني الذي كان عمليا المسئول السابق الوحيد الذي حاضر في مقر السفارة الايرانية في عمان العاصمة.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. تعبير “سياحة شيعية” هو تعبير طائفي بغيض من العار أن يستخدم في الأصل. نحن يجب أن نتحدث عن سياحة إيرانية فقط وبغض النظر عن طائفة الزوار. ماذا نقول عن الأشقاء البحرينيين (غالبية البحرينيين هم من الشيعة المسلمين) وعن الباكستانيين والهنود واليمنيين وغيرهم؟
    لماذا نرحب بالصهاينة سياحة وترفض الأخوة في الدين من الإيرانيين الذين يقفون مع قضية شعبنا الفلسطيني دون شروط ويدعمون الأشقاء في سوريا لمقاومة العدوان والتآمر على البلاد.
    إذا سمحنا للجميع بزيارة بلادنا فما هو الضرر من الترحيب بالسواح الإيرانيين؟ لنتذكر أن إيران دولة نفطية كبيرة وغنية ونحن نحتاج إلى تعزيز السياحة من أجل تحسين اقتصادنا وأحوال أهلنا المعيشية المتداعية في جنوب الأردن.
    السياحة مسألة اقتصادية بالأساس ومن الغباء التعامل مع السياح على أساس دينهم أو طائفتهم أو موقفهم السياسي. بلادنا بحاجة إلى تحسين موارد دخلها وزيادتها وتوزيعها. أمام الأحاديث الطائفية فما هي إلا تعصب طائفي أعمى وأحمق.

  2. العالم العربي، عالم الكره والحقد والعنصريه والجنان، وكل واحد فيه مفكر حاله ملاك وغيره شيطان، عالم مقلق راحه الكره الارضيه كلها.

  3. لماذا بشكل طائفي
    يوجد في جنوب الاْردن مقامات للصحابة تهم كل المسلمين يجب الاقتداء بهم
    لماذا التخوف من التشيع ؟
    هل نحن ليس لدينا الثقة في أهل السنة والجماعة
    لماذا لم نسنن الشيعة ؟

  4. هذا هراء فايران دوله عقائديه عنصريه طائفيه ذات اجنده مشبوهه تعيث فسادا في كل مكان تدخله . ليس هناك اي عتبات في الاردن وكل مايهمهم هو ضريح جعفر ابن ابي طالب وهم يبغضون اصحاب رسةل الله وازواجه وحال السماح لهم سيقومو ببناء الحسينيات وتجنيد البسطاء لتكون قاعده تضم الى هلالهم الشيعي . الشعب الاردني سيرفض ايران وبحزم ولن يمر هذا القرار لا بعناني او غيره

  5. لا زلت أتذكر أن في عام 2013 قام مجموعة من مواطني مدينة الكرك الأردنية بحرق فيلا من طابقين لمواطن هندي من البهرة كان يتخذها سكنا له عند زيارته لقبر جعفر الطيار (عليه السلام) .
    وكانت حجتهم بأن هذا الهندي داعية لمذهب التشيع .
    وطالبت هذه المجموعة بقتل الاسرة الهندية حرقا ، فيما تدخل وجهاء عشائر المنطقة ، فنشبت مشاجرة على الفور ، بين مؤيد ومعارض لقتل الاسرة .
    وقد تمكن رجال الأطفاء من إنقاذ أسرة هذا الهندي ولم يتمكنوا من إطفاء الحريق وتدمير الفيلا بالكامل .
    هكذا يعمل التعصب الأعمى ببعض المسلمين . فإنا لله وإنا إليه راجعون .

  6. يا عناني لا تستعرض ،، انت تعرف جيدا مخاطر السياحه الشيعية ،،

  7. ألاخ صاحب المقال…..لاتوجد سياحة بهذا المعنى …..السياحة هي واحدة سواء زيارة المدينة او الاماكن المقدسة وهل تتوقع كل السواح الايرانيين يأتون الى العراق من اجل زيارة العتبات المقدسة في العراق…بعضهم كذلك وبعضهم الاثار او التجول ….ولماذا كل هذا الخوف والرعب من الشيعة….الم يوجد سنة في العراق وايران ولبنان….فالاولي ان يشيعوا القريب منهم اذا كان تفكيرهم نشر الفكر الشيعي….والله لمهزلة مايفكر فيه الجهلاء.

  8. نعم . إيران ليست عدوه للشعب الأردني , و السائح الديني الإيراني يأتي و يسكن في الفنادق و يأكل في المطاعم و هو ليس عدو ..
    بينما السائح من العدو الإسرائيلي يأتي و طعامه معه و لا يسكن في الفنادق و هو عدو للشعب الأردني ..
    إيران قدمت عروضا لتوريد النفط و وصل لحد تقديمه مجانا , و لكن القائم على السياسه الأردنيه التي تدور في فلك السعوديه رفض كل عروض إيران ضاربا بعرض الحائط المصلحه العامه للشعب الأردني في سبيل إرضاء السعوديه التي لا يهمها الشعب الأردني و تقدم بعض الفتات التي ينهبها البعض و لا يستفيد منها الشعب بشئ .
    مصلحة الأردن ليست مع السعوديه و لا قطر و لا أمريكا ..
    الشعب الأردني يهمه السياسه التي تنظر لمصالحه و ليس السياسه التي هدفها المحافظه على العرش و الكرش ..
    الشيعه إخوتنا و أشقائنا و أصدقائنا , و عدونا هو أمريكا و الكيان الصهيوني ..
    نريد سياسه قائمه على السياده و ليس على التبعيه و إرضاء أمريكا و السعوديه و إسرائيل .
    الفقر هو عدو الشعب الأردني و ليس إيران .

  9. أتفق مع الدكتور جواد العناني.
    آن الأوان أن يقيم علاقات مميزه مع إيران وقطر وسوريا وهو الامر الطبيعى الذى يحقق منافع للاردن

  10. اليست السياحة الشيعية افضل بكثير من السياحة اليهودية التي راهن عليها الكثير بعد توقيع وادي عربة ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here